تم كتابة هذا المقال من باب العمل بالحديث الشريف ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم . حيث يتوجب علينا أن نكون حذرين مع البرامج التي تطرح، وأن نحاسب أنفسنا أين ستذهب نقودنا ؟ وماذا سنجني من إنفاقها؟ هل انتفع بمالها من يستحقها أم أنها كانت سببا في إفساد الآخرين؟

لقد إمتلأت متاجر أبل في الدول العربية ببرامج تتصف بالتالي:

  1. عبارة عن قص ولصق وتجميع لردود أعضاء في المنتديات
  2. مقدمة البرنامج فيها وصف ومدح مبالغ فيهما بشكل خيالي مما يدفع الكثير إلى عملية الشراء دون قراءة آراء ممن إشترى وقيّم البرنامج .
  3. إستخدام أسماء كثيرة من قبل المبرمجين في تقييم برامجهم وإضفاء تعليقات كاذبة ومدح كثير ومنح النجوم الكاملة وبالتالي يحرفون ويشوهون الحقائق ومنها يقع المستهلك العادي في أفخاخهم.
  4. محتوى البرامج وإخراجه النهائي هزيل جدا.
  5. مليئة بالمشاكل الفنية.
  6. طرح برامج مدمرة تحتوي على أفكار شاذة.
  7. الكثير منها عبارة عن روابط تقودك إلى موقع يوتيوب وبالتالي الأمر لا يعدو كونه نصب لأن اليوتيوب موجود أساسا في الآيفون.
  8. يبيعون شيئا لا يملكونه لأنه مسروق من الإنترنت وليس بجديد وليس به أي مجهود يذكر ويستحق الثناء كالمقاطع الصوتية والنصوص دونما إعتبار للملكية الفكرية وحقوق النشر.
  9. كثرة البرامج المطروحة وكأن البرامج تنتج في يوم واحد أو في بضع ساعات وهذا الأمر جلي في أغلب البرامج حيث الجودة تساوي سيئة جدا.
  10. تناقض كبير في الطرح، فتارة برامج جنسية وإثارة وطرب وتنجيم ولهو، وتارة برامج إسلامية وقرآنية! مما يعني أن المادة هي الهدف والغاية تبرر الوسيلة!


كيفية إنتقاء البرامج الناجحة

عند دخولك إلى متجر أبل تذكر أن تشتري ما أنت بحاجة إليه فقط وتذكر أنه ليس كل ما يلمع ذهبا.

قبل الشروع في شراء أي برنامج يجب أن تزور صفحة آراء الذين إشتروا البرنامج سابقا وقراءة أغلب الآراء قدر المستطاع. إن صفحة الآراء تكون مرفقة كرابط أسفل صفحة البرنامج المراد شراؤه كما في الصورة التالية:

لاحظ كلمة Ratings والنجوم البرتقالية بجانبها والتي تدل على مستوى البرنامج. إضغط على النجوم وستتحول تلقائيا إلى صفحة الآراء كما في الصورة التالية:

تحذير هام جدا: يجب قدر المستطاع قراءة أغلب الردود، لأن بعض المبرمجين يعملون على مدح برامجهم بأسامي وهمية ووضع النجوم العالية وبالتالي يقع المشتري في أفخاخهم. وهذا مثال لبرنامج ما (لاحظ ردود المبرمج الإيجابية والتي يحاول بها التمثيل بأنه مجرد زبون)

 

وبناء على ما تقدم يستطيع المستخدم أن يطلع على آراء الآخرين وبالتالي فإن قرار شراء البرنامج سيكون مدروسا ومبني على معطيات وبعيدا عن المغامرة.

كيفية تقييم البرامج الجيدة والسيئة وأهمية عملية التقييم

عملية تقييم البرامج ضرورية جدا، فهي أشبه بالتعاون الجماعي لتحقيق المصلحة العامة. فأنت تستفيد من آراء الآخرين والعكس صحيح. وبذلك يكون المشتري قد أخذ الحيطة والحذر عوضا عن المغامرة بإستمرار.
تتراوح البرامج بين الممتازة والجيدة والمتوسطة والضعيفة والسيئة، حيث يتيح لك متجر أبل الحرية بوضع النجوم لأية برامج تقوم بإنزالها سواء المجانية أو التي تشتريها. فمثلا النجمة الواحدة تعني سيء بينما الخمسة نجوم تعني ممتاز. كذلك بإمكانك أن تضع رأيك الشخصي وهو كما ذكر سابقا أمر مهم.

عندما ترغب في تقييم البرنامج عليك أن تذهب إلى نفس الصفحة التي إشتريت منها البرنامج كما هو موضح في الصورة التالية:

إنزل إلى أسفل الصفحة كالتالي:

إنقر الآن على النجوم البرتقالية وسوف تتحول تلقائيا إلى صفحة الآراء كما  هو موضح في الصورة التالية:

اضغط الآن على  Write Review وسوف تتحول إلى الصفحة التالية:

 

عندها أنقر على النجوم حسب تقييمك الشخصي ومن ثم ضع العنوان المناسب وأخيرا ضع رأيك ليستفيد الآخرين.

ملاحظة: هذه العملية لا تأخذ من الوقت سوى بضعة ثواني، فلا تتردد أخي الكريم بمساعدة الآخرين.

كيف تتعرف على الشركات التي تراوغ في البيع وتبيع برامج هزيلة؟

  • تجنب شراء أية برامج أساسها يحتوي بشكل مباشرعلى مقاطع صوتية أو ملفات فيديو أو نصوص، لأن المبرمج هنا لم يبذل أي مجهود وإنما نقل هذه الأمور مجرد نقل ووضعها على هيئة برنامج. يستطيع أي شخص الحصول على هذه الأمور مجانا وبشكل أفضل عن طريق برنامج يوتيوب المرفق في الهاتف مباشرة وأيضا عن طريق المتصفح سفاري حيث أن خانة البحث موجودة وأغلب المواقع الآن تتعرف على الآيفون والتصفح أصبح سهل جدا. وأخيرا لا تنسى أن هناك مئات الآلاف من البرامج المجانية فنزلها بكل يسر.
  • تجنب الشركات التي لا يوجد لها عنوان حقيقي على الشبكة العنكبوتية ولا يوجد لها عنوان واضح ومقر معروف. لأن شركات النصب تخشى أن يتم التعرف على أصحابها. في الحقيقة هذه وظيفة شركة أبل ولكن للأسف غير مفعّلة بالشكل الأمثل بسبب وجود الآلاف من المبرمجين حول العالم.
  • تجنب الشركات التي لا تضع صور حقيقية لبرامجها بعد وصف البرنامج وبما لا يقل عن أربع صور مختلفة توضح محتوى البرنامج الحقيقي. حيث تعمل بعض الشركات على المبالغة في وصف برامجها ولكن تضع صورة لا علاقة لها بمحتوى البرنامج كصورة لفانوس أو صندوق أو شمعة ..الخ
  • تجنب شراء أي برنامج يتدخل فيه المبرمج في القسم الخاص بآراء المشترين وتقييماتهم، فهناك من المبرمجين من تجده يقاتل المشترين فيما يكتبون بل ويشتمهم!
  • تجنب شراء أي برنامج تجد فيه تناقض شديد في الآراء، فهذا معناه أن المبرمج يمدح بقوة والمشترين يذمون. هل تعلم أن بعض المبرمجين لديهم أسماء عديدة يكتبون بها في القسم الخاص بالمشترين؟
  • تجنب الشركات التي تصدر برامج بعدد كبير جدا وبأسماء مختلفة، فمثلا تنتج الشركة 1 برنامج إسمه الايفون الجميل، والشركة 2 تنتج برنامج إسمه الايفون اللطيف، والشركة 3 تنتج برنامج اسمه الايفون الوسيم، وهي في نهاية الأمر شركة واحدة تسوق نفس السلعة.
  • تجنب شراء أي برنامج لشركة مجهولة التوجه، حيث أن بعض الشركات تبيع برامج مخلة بالآداب وبعضها سيء لدرجة لا توصف وفي نفس الوقت تبيع برامج إسلامة (نصوص وملفات صوتية وفيديو) مسروقة من الأنترنت. تذكر أنك بشراء برامجهم أنك ستدعم في النهاية نفس الشخص السيء.
  • الشركات العربية المحترمة موجودة ومعروفة، إشتري منها دون تردد لتشجيعهم وحثهم علي عمل برامج أفضل ونورد هنا بعضها: سبل الهداية وآي-فون إسلام و Batoul Apps و Adhamox و مؤسسة النظم المعلوماتية الحديثة و Barmajeyat و Lemniscus Touch وغيرها…

ملاحظة هامة جدا: من قام بالعمل على هذا المقال لا علاقة لهم بالبرامج وبتجارة الإنترنت بل هم مستهلكون عاديون جدا، ولكن أثارتهم الحمية على ما يحصل في أسواق أبل العربية من غش وخداع وكذب بعض المبرمجين اللصوص. ايضاً تم التوصل إلى أحد المبرمجين الطيبين – جزاه الله خيرا – ليوصل صوتنا إلى سوق أبل بعدما تعذر التواصل مع شركة أبل أو بالأصح تجاهلها للعديد من الشكاوي. وسوف يتم طرح برنامج توعية للمستخدم سوف ينشر في متجر البرامج قريباً ان شاء الله.