يحتوي آي-فون 11 برو على ما مجموعه أربع كاميرات؛ كاميرا FaceTime الأمامية وكاميرا عريضة قياسية وأخرى عدسة تليفوتوغرافي وثالثة كاميرا عريضة للغاية في الخلف بحيث تمكنك من الحصول على لقطة مثالية، وبالرغم من أن الواضح أن الكاميرات هي نجمة العرض كما يقولون، إلا أن هناك ميزة ربما تكون أفضل تعرف عليها.


في الماضي وقبل ظهور نظامي التشغيل iOS و Android، كانت هناك هواتف غير ذكية تسيطر على السوق. وبالتأكيد كانت هناك هواتف ذكية ذات معنى محدود جدا وكان ثمنها مرتفع جدا لم يشتريها سوى رجال الأعمال والمهووسين. انظر مقال “تاريخ تطور تكنولوجيا الهواتف الذكية“.

وكانت شركة نوكيا هي المسيطرة في ذلك الوقت وكان من ضمن شعاراتها “هواتفنا لا تموت” حيث كانت لديها هواتف من كل لون، وكانت تحتل ما يقرب من 70٪ من السوق في ذروتها، وبدا  بالفعل أنها الشركة التي لا يمكن إيقافها.

بالطبع، بدأ نجم نوكيا في الأفول عندما ظهر الآي-فون ومن بعده الأندرويد، ولكن، هناك دائمًا شيء واحد لا يزال الناس يفتقدونه بشأن هواتف نوكيا الخاصة بهم هي البطارية.

في حين أن الهواتف القديمة لم تكن تقهر، مقارنةً بهواتف اليوم الزجاجية الهشة. وأيضاً يمكنها تحمل الظروف القاسية وبالإضافة لما سبق كانت بطارياتها لا مثيل لها حيث كانت تكفي لأيام وربما اسبوع بدون شحن.

بالطبع، ليست المقارنة بين الهواتف الذكية والهواتف المحمولة بالأمس أمراً عادلاً. فشتان الفارق بين اليوم وأمس. بل قد تكون الهواتف الذكية اليوم أفضل عندما يتعلق الأمر بعمر البطارية! كيف؟ ضع الآي-فون الخاص بك في وضع منخفض الطاقة، وقم بإلغاء تثبيت جميع التطبيقات، وقم بتعتيم الشاشة، واستخدمه فقط لإجراء مكالمة أو رسالة نصية، وقد تحصل على نتائج مماثلة. وحتى المتانة نسبية. لم تكن الهواتف القديمة مقاومة للماء على الرغم من أن كيس من الأرز يمكن أن يجفف الماء ويعيدها للعمل مرة أخرى (ويفعل الأمر نفسه بنسب أقل فاعلية مع الحديثه).

وبصرف النظر عن النسبية، هناك ميزة واحدة يرغب الجميع في الحصول عليها أكثر من أي شيء آخر هو عمر أفضل للبطارية ومتانة أفضل، وآي-فون 11 برو يجمع بين كلاهما على حسب قول المصدر الذي قام بالتجربة.

أصبح معلوما لدى الجميع أن أبل قد قامت بإزالة إحدى ميزات الآي-فون المفضلة لدى قطاع كبير من المستخدمين وهي ميزة 3D Touch. لكن تغييرات مثل ذلك، تترك مساحة أكبر لمكونات أخرى مثل زيادة حجم البطارية، وهذه الزيادة بجانب المعالجات الحديثة الموفرة للطاقة وكذلك تطبيقات أفضل لا تستنزف موارد الجهاز، فإن بطارية آي-فون 11 برو تبقى مذهلة.


طول عمر بطارية آي-فون 11 برو

من المؤكد أنك لن تحصل على بطارية مماثلة لهواتف نوكيا القديمة التي كانت تدوم لأيام، لكن الحصول على عمر بطارية يكفي على مدار اليوم على الهاتف الذكي هو شعور مُرضٍ. لكن بالنسبة لآي-فون 11 برو فقد تمكث معك البطارية بالاستخدام القياسي أكثر من ذلك الوقت بكثير.

تعتبر ميزة تطوير البطارية أكثر فائدة للكثيرين من التصوير لسبب بسيط وهو أنه بدون بطارية فالهاتف لا شيء؛ أنت أحياناً تستخدم هاتفك في التصوير لكن مؤكد أنك دائماً تستخدم بطارية الهاتف. ميزة الكاميرا المتطورة يستفيد منها محب التصوير؛ أما ميزة البطارية الرائعة فيستفيد منها كل مالك للهاتف بغض النظر عن طريقة أو مجال استخدام الهاتف.

هل لديك آي-فون 11 برو أو آي-فون 11 بروماكس؟ أخبرنا رأيك في أداء وعمر البطارية فيهما؟ أخبرنا في التعليقات.

المصدر:

idropnews