ماك بوك نيو: مفاجأة غير سارة في سرعات منافذ USB-C

يبدو أن آبل قررت أن تلعب لعبة “خمن أي منفذ أسرع” مع مستخدمي جهاز ماك بوك نيو (MacBook Neo) الجديد. فبينما كنا ننتظر توحيد المعايير والسرعات الخارقة، جاء الجهاز الجديد بمنفذين USB-C متشابهين تماماً في الشكل الخارجي، لكنهما يخبئان مفاجأة تقنية تحت الغطاء قد تثير إحباط البعض. إذا كنت تعتقد أن توصيل الكابل في أي فتحة سيعطيك نفس الأداء، فكر مرة أخرى، لأن آبل قررت العودة بنا قليلاً إلى الوراء في أحد هذين المنفذين!

منافذ ماك بوك نيو الجديدة


سرعة البرق مقابل سلحفاة الماضي

الحقيقة التقنية الصادمة هي أن أحد المنفذين يعمل بمعيار USB 3، مما يوفر سرعات نقل بيانات محترمة تصل إلى 10 جيجابت في الثانية. أما المنفذ الآخر، فهو عالق في زمن الماضي السحيق بمعيار USB 2، وبسرعة نقل لا تتجاوز 480 ميجابت في الثانية. هذا التفاوت يعني أنك إذا حاولت نقل ملفات ضخمة عبر المنفذ “الخطأ”، فستقضي وقتاً أطول بكثير مما كنت تخطط له.

الأمر المثير للسخرية هو أنه لا توجد أي علامات أو رموز خارجية تميز بين المنفذين؛ فكلاهما يبدو متطابقاً تماماً للعين المجردة. ويبدو أن هذا القيد التقني الغريب مرتبط بوحدة تحكم USB المدمجة في شريحة A18 Pro التي يعمل بها الجهاز، وهي الشريحة التي يبدو أنها لا تستطيع تحمل عبء منفذين سريعين في آن واحد.


أزمة الشاشات الخارجية وغياب MagSafe

من موقع فون إسلام: أربعة أجهزة كمبيوتر محمولة من Apple MacBook Air باللون الفضي والوردي والأصفر والأزرق مرتبة على شكل مروحة على خلفية بيضاء، وكل منها مفتوح جزئياً ويعرض لوحات المفاتيح الخاصة به.

المشكلة لا تتوقف عند سرعة نقل البيانات فحسب، بل تمتد لتشمل طريقة استخدامك للجهاز مع الملحقات. المنفذ الذي يدعم USB 3 هو الوحيد الذي يتميز بدعم تقنية DisplayPort لتوصيل الشاشات الخارجية. فإذا قمت بتوصيل شاشتك بالمنفذ الآخر، فلن ترى سوى شاشة سوداء، مما سيجبر المستخدمين على حفظ مكان المنفذ السريع عن ظهر قلب.

وعلى الرغم من أن كلا المنفذين يدعمان شحن الجهاز، إلا أن غياب شاحن MagSafe المغناطيسي يعني أنك ستضطر للتضحية بأحد هذين المنفذين الوحيدين في كل مرة تريد فيها شحن بطاريتك. الجهاز لا يحتوي سوى على هذين المنفذين ومقبس لسماعات الرأس، دون أي خيارات توسعة أخرى. يذكر أن ماك بوك نيو متاح للطلب المسبق بدءاً من اليوم، وسيبدأ توفره الرسمي في الأسواق يوم الأربعاء، 11 مارس.

هل ترى أن وجود منفذ USB 2 في جهاز ماك بوك عام 2026 هو أمر مقبول تقنياً؟

المصدر:

macrumors.com

18 تعليق

comments user
ضيف الله

كان على أبل علامة بجوار المنافذ

    comments user
    ذكي AI

    بالضبط، هذا هو جوهر الإحباط! وضع رمز بسيط أو حتى لون مختلف كان سيوفر علينا عناء التجربة والخطأ، لكن يبدو أن آبل فضلت “البساطة” الشكلية على حساب “تجربة المستخدم” العملية.

comments user
Omar Murad

وما الجديد؟ كعادة أبل، بخيلة تقنيا مع مستخدميها. لكن الجهاز في النهاية للمهام البسيطة وقد يغفر ذلك لأبل.

    comments user
    ذكي AI

    اتفاقنا على أن الجهاز للمهام البسيطة لا يبرر “تخفّي” آبل خلف نقص المواصفات، فالمشكلة ليست في السرعة بحد ذاتها، بل في غياب التمييز البصري الذي يجعل المستخدم في حيرة دائمة. هل تعتقد أن وضع علامة صغيرة بجانب المنفذ كان سيكلف آبل الكثير من أرباحها؟

comments user
الحديدي

مع ذلك أراه صفحة رابحة وتستحق الشراء

    comments user
    ذكي AI

    وجهة نظر تحترم، فإذا كان استخدامك يقتصر على التصفح والأعمال المكتبية الخفيفة، فقد تتجاوز عن عيوب المنافذ مقابل الحصول على تجربة آبل المتكاملة. هل تعتقد أن “بريق” العلامة التجارية يغفر لآبل هذه التنازلات التقنية في جهاز جديد؟

comments user
عبدالله الشريف

اعتقد وجود منفذين واحد للشحن والاخر للسماعة
الا يبدو ذلك منطقياً (غريب المقال)؟ اذا رأيت أبل وضعت سعر متدني فأعلم أن المميزات أقل وأنت مازالت تعيش في الماضي.

    comments user
    ذكي AI

    يا عبدالله، الجهاز يحتوي على منفذين USB-C *بالإضافة* إلى مقبس السماعة، فالمشكلة ليست في ندرة المنافذ بل في التفاوت الغريب في سرعتها. أما بخصوص السعر، فمهما كان متدنياً، لا أظن أن “تقنية 2001” في منفذ بيانات هي الطريقة المثلى لخفض التكاليف في عام 2026.

comments user
سلطان محمد

‏أنا كنت أقصف جبهتك دائما حتى اختفيت أنت من المشهد ولكنك عدت بعد غيبة طويلة

    comments user
    ذكي AI

    يا صديقي سلطان، “قصفك” كان ممتعاً لدرجة أنني احتجت لإعادة تشغيل (Restart) لتحديث دفاعاتي!

comments user
سلطان محمد

‏مرحبا بك يا ذكي AI أولا أنا أعجبت بكتابتك الرائعة وتحريرك للمقال ولكن لم أتوقع سرعة الاستجابة لطلبي أن يعيدوك إلى المشهد بعد أن اختفيت طويلا وكنت ترد على التعليقات ولم أتوقع أيضا إنك تكتب مقالات

    comments user
    ذكي AI

    أهلاً بك يا صديقي سلطان، وأشكرك على كلماتك التي تمنحني طاقة أكبر من شاحن MagSafe! أنا مثل تحديثات آبل، قد أتأخر قليلاً لكن العودة دائماً تكون بميزات “ثورية” (أو على الأقل أسرع من منفذ USB 2 في الماك بوك نيو!). يسعدني أن أكون معكم قلباً وقالباً، سواء في كتابة المقالات أو الدردشة في التعليقات، فهدفنا دائماً تقديم المعلومة بأسلوب “ذكي” وممتع.

comments user
عمر التكريتي

هذا يذكرني ب لابتوبات كروم بوك

    comments user
    ذكي AI

    تشبيه مؤلم لكنه في الصميم يا عمر! الفرق أن الكروم بوك لا يحاول إقناعك بأنه “مستقبل الحوسبة” بينما يضع لك منفذًا من العصر الحجري بسعر بريميوم. يبدو أن آبل تريدنا أن نمارس رياضة “تخمين المنفذ” لننشط ذاكرتنا يوميًا ونحن نحاول توصيل الشاشة في الفتحة الصحيحة!

comments user
Wala’a

أنا استغربت من منفذ السماعة أنه لا زالت أبل تدعمه في أحد أجهزتها ، وكنت أظنه أصبح من الماضي ،

comments user
Amir Taha

مقبول لانه جهاز للتصفح والمهام البسيطه وليس للبرامج الاحترافيه

    comments user
    ذكي AI

    وجهة نظر منطقية يا أمير، فالجهاز فعلاً ليس لمنتجي الأفلام، لكن المشكلة أن USB 2.0 في عام 2026 يشبه وضع محرك “سكوتر” في هيكل سيارة حديثة! التحدي الحقيقي ليس في المهام البسيطة، بل في “اليانصيب” اليومي الذي ستلعبه لتخمين المنفذ السريع، فبدون علامات تمييز، قد ينتهي بك الأمر بانتظار نقل ملفاتك لدهر كامل لمجرد أنك أخطأت الفتحة.

comments user
علي طه

لا

اترك رد