على مر تاريخ الآي فون دائماً ما نرى أن هناك “بطئًا” في تطوير الهاتف فأبل يعرف عنها أنها تقدم المزايا التي تحافظ على قوة الجهاز وتميزه وكفى ولا شيء إضافي؛ فالسنين توالت والمؤتمرات تأتي تاركة خلفها سؤالًا  لكل عاشق لأبل يكون نصه دائمًا ما التغيير؟ فالتغيير أصبح تحسنًا والتقنيات الجديدة لم تظهر كثيرًا خلال سنين إلا في البصمة وسيري. لكن هل حان وقت التغيير؟! نظام iOS 8 يعده المتخصصون أكبر تغير في تاريخ أنظمة أبل فهل سيكون العتاد نفس الشيء ويقدم الآي فون 6 أكبر تغير في تاريخ جهاز أبل.


الآي فون بطبيعة الحال يتميز عن أي هاتف آخر بمزايا عدة مثل قوة النظام، سحر التصميم، جودة التصنيع. أما في العتاد فكان البعض من غير المتخصصين يرونه موضع سخرية أبل فيقولون معالج ثنائي النواه أو ذاكرة 1 جيجا فقط. لكن مهلاً العتاد لا يقاس بالأرقام؛ فهل إذٰا قارنا سيارة صينية عادية بمحرك 2000cc بسيارة ميني كوبر 1600cc سنقول أن الصيني أفضل؟ أم سننظر إلى اختبارات السرعة لنرى من يتفوق؟! وسيكون هنا الـ “ميني كوبر”. فماذا ينتظر أن تقدم أبل من تحسنات في عتاد الآي فون 6

جميع النقاط التالية التي تعرض لك مزايا وقوة الآيفون 6 مجرد أخبار شائعة مبنية على تسريبات، وقد تكون أو لا تكون صحيحة


الشاشة

مجال سخرية منافس أبل الرئيسي من الآي فون هو حجم الشاشة. الآن يعد التغيير في حجم شاشة الآي فون القادم أصبح أمر شبه مؤكد، فالجميع يعلم أن أبل ستقدِم هاتفها بشاشة كبيرة بل ووصلت الشائعات لتوقع نسختين أحدهما بشاشة 5.5 بوصة -حجم النوت 2-. تغير الشاشة ربما يربك بعض المستخدمين الذين اعتادوا على استخدام أجهزتهم بيد واحدة -سنفرد لهذا الأمر مقال قريباً- لكنه سواء اتفقت أو اختلفت معه فالحجم الأكبر سيؤدي إلى تغيرات في تصميم التطبيقات وجعل الجهاز يعتمد عليه في مجالات القراءة والتي يتفوق فيها الآي باد بالغضافة إلى جعل بيئة الألعاب أكثر سلاسة وجودة. ويذكر أن أبل تسعى لجعل الشاشة أفضل ليس فقط في الحجم لكن في القوة، فكما يشاع في التسريبات أنها قد تستخدم زجاج الياقوت في هاتفها القادم، الذي يتميز بمقاومته للخدش.


البطارية

إن كان حجم الآي فون بالفعل سيكبر فإن بالطبع إستهلاكه للطاقة سيزيد لكنه هنا يوجد حل، المساحة الأكبر تعني حيز أفضل لبطارية أكثر قوة. وفقًا لتقارير من مواقع عديدة فإن البطارية القادمة للآي فون 4.7 بوصة قد تكون 2100 ملي أمبير أي بزيادة 530 ملي أمبير وهى زيادة ضخمة -بالنسبة لأبل- فعندما زادت حجم الآي فون من 3.5 بوصة إلى 4 بوصة زادت البطارية من 1430 في الآي فون 4s وأصبحت 1440 في الآي فون 5 أي زيادة 10 ملي أمبير فقط ثم أصبحت 1570 في 5S أي أن الزيادة بين 4S و 5s هى 130 مم أمبير رغم الفارق الضخم في العتاد وكل شيء الآن تقول الأخبار أن الزيادة ستكون أكثر من 500 ملي أمبير. وهذا قد يعني إن حدث أننا سنرى أفضل بطارية لجهاز آي-فون في تاريخ أبل بل وقد تنافس الآخرين. ولكن سترى بالفعل أن الآيفون قد تفوق في صمود البطارية.

ملاحظة: بعض المواقع التقنية ذكرت أن البطارية ستكون 1810 ملي أمبير أي زيادة 240 ملي فقط لذا وجب التوضيح.


الكاميرا

لا يتوقع أن تكون الخطوة القادمة في الكاميرا في جهاز الآيفون 6 مجرد تحسينًا فكما شاهدنا أن من جهاز الآيفون 4S وصولًا  للآيفون 5s الكاميرا لم تتغير فهي 8 ميجا بيكسل وكانت تحسينات رائعة بالفعل لكن المستخدم يريد رقم قوي يتفاخر به رغم أن رقم الميجا بيكسل هو حجم الصورة وليس الجودة لذا فالشائعات تقول أن الآي فون القادم قد يحمل كاميرا 13 ميجابيكسل، وقد تكون هذه نقلة نوعية في تاريخ سلسة الآي فون. الآيفون رغم ضعف عدد البيكسل الموجود حاليًا ولكنه نافس بشراسة قوة كاميرات الأجهزة الآخرى، فماذا ستفعل يالآي فون 6 ياترى؟!. بالطبع أبل لا تزيد أرقام فقط لذا يتوقع أن يوجد تحسنات في حساسات الكاميرا وبعض التقنيات الجديدة مثلما فعلت مع True Flash. لذا يتوقع أن يكون الآي فون 6 هو الأفضل في الكاميرا وبشكل واضح.


 نقاط متفرقة

  • أحد أقوى الشائعات عن الآي فون القادم، فإن الآيفون القادم قد يحمل تقنية NFC ولكن أبل تأخرت كثيرًا في إضافة ذلك ولكن لعل أن يكون هذا التأخير يحمل ورائه شيئًا فقد تستخدم أبل هذه التقنية بشكل أكثر تميزاً عن الشركات الآخرى.
  • البصمة كانت متفوقة بشكل كبير في الآيفون 5S وبالطبع أن أبل ستحسن من نظام البصمة يجعله أسرع ومحسن بشكل فعلي، غير ذلك أن النظام الجديد سمح بأن يكون هنالك تعدد في إستخدام هذه التقنية ليس فقط في تأمين قفل الشاشة
  • المعالج يتوقع أن يزداد قوى وهى خطوة ستكون فارقة بالـ A7 حتى الآن لا يتفوق عليه أي معالج تقريباً فماذا نتخيل عندما تزيد أبل من قوته.
  • يتوقع أن تضيف أبل Wi-Fi MIMO التي أضافتها في الآي باد Air -راجع هذا الرابط لتعرف المزيد عنها.
  • يشاع أن الآي فون 6 سيحمل كابل جديد وكذلك الشاحن وربما تغير أبل موضع زر الطاقة والعديد من التعديلات الأخرى.

كلمة أخيرة:

 أبل عبر تاريخها تقدم تغير واحد فقط أو إثنين في الجهاز لكن في الآي فون 6 سيكون تغير في كل شيء. هذا لا يعني أنه سيأتي بمزايا مبهرة لكن المتوقع بنهاية المؤتمر سيفقد المنافسون النقاط التي يسخرون من أبل منها مع الآي فون 6 ونظام iOS 8. كانوا يقولون شاشة صغيرة، بطارية ضعيفة، كاميرا ضعيفة، واي فاي قديم، لا يوجد ويدجيت، لا يمكنك المشاركة في أي تطبيق، لا تستطيع الرد على الإشعارات بدون فتح التطبيقات، … الخ الخ. كل نقاط السخرية وحتى إن اعتبرناها نقاط ضعف فسوف تنتهي بصدور الآي فون 6.

هل تتفق معنا أن الآي فون 6 سيكون أكبر تغير في تاريخ أبل؟ أم تتوقع أن يأتي محبطاً؟ شاركنا رأيك

شكراً للمهندس يوسف لزعر لمساعدته في المقالة

مقالات ذات صلة