تستخدم آبل تقنية جديدة في أجهزة آي-فون 11 تساعد على تقليل عملية بطء الأداء أو الإغلاق العشوائي مع تقدم عمر البطاريات. قدمت ابل مؤخرا تفاصيل حول كيفية عمل تلك الميزة. وفقًا لوثيقة دعم كشف عنها موقع 9to5Mac. إليك ما يجب أن تعرفه حول هذا الأمر.

أجهزة آي-فون 11 لديها طريقة ديناميكية للحفاظ على البطارية مدة أطول


نظام إدارة الأداء والطاقة

باختصار، يعتمد النظام الجديد على مزيج من طريقة عمل السوفت وير المتمثل في نظام التشغيل iOS 13 والهاردوير الجديد لضمان استمرار الآي-فون في توفير أفضل أداء ممكن مع تقدم البطارية في العمر.

تقول أبل إن هذا النظام الهجين يعمل بطريقة تلقائية ودائمة، وهذا يعني أنه لن يتطلب أي تدخل يذكر من قبل المستخدم. كما أن تلك الميزة تعتبر أكثر تقدمًا وذكاءً من أنظمة إدارة الطاقة السابقة، حيث يتم استخدام المراقبة الديناميكية لإدارة احتياجات الأداء والطاقة في الوقت الفعلي.

بالطبع، لا يستطيع أحد أن ينكر أن تدهور البطارية وتقدمها في العمر هو أمر لا مفر منه إذ لا بد أن يأتي يوم وتبدأ في التلف حتى يتم تغييرها، ومن المعروف أيضا أن جميع بطاريات الليثيوم أيون تتمتع بعمر محدود. وتشير أبل إلى أنه حتى في ظل النظام الجديد، يمكن أن تؤدي البطاريات المتقدمة في العمر إلى تأثيرات ملحوظة على الأداء. ويشمل ذلك أن يكون تحميل التطبيقات أبطأ من ذي قبل، ويتم تعتيم الإضاءة الخلفية، ويتم كذلك انخفاض مستوى الصوت، وانخفاض في أداء البيانات اللاسلكية. لكن أبل تقصد أن الميزة الجديدة تقلل من سرعة حدوث هذا التدهور وتبطيئه كثيراً.


النزاع حول أداء البطاريات في الماضي

أثارت محاولات شركة أبل لتحقيق توازن بين الأداء وإدارة الطاقة انتقادات كبيرة في الماضي وبالتحديد بداية من نظام iOS 10.2.1 في أواخر عام 2017 مما أدى القيام برفع دعوى جماعية ضد أبل والتحقيق في ذلك الأمر في جميع أنحاء العالم. حيث أدى نظام إدارة الطاقة في هذا الوقت إلى إبطاء أداء الآي-فون لتقليل عدد مرات إيقاف التشغيل العشوائي بسبب البطاريات التي تقدمت في العمر الكيميائي. حتى انتشر بين أوساط التقنيين وحتى الشخص العادي أن أبل قامت بذلك لإجبار المستخدمين على شراء أجهزة آي-فون جديدة.

من جانبها ، قالت أبل إنها لم ولن تفعل أبدًا أي شيء يؤدي إلى تقصير عمر أي منتج من منتجاتها عن عمد، أو حتى تقليل تجربة المستخدم لاجباره على ترقية اجهزته.

كان نظام إدارة الأداء لنظام التشغيل iOS 10.2.1 وتقليل الأداء جيدًا بشكل موضوعي كما تبين بعد ذلك من وجهة نظر النقاد، لكن كان خطأ أبل الوحيد أنها لم تبلغ المستخدمين بما فعلته.

في أعقاب ذلك ، طبقت شركة ابل مجموعة من الأدوات الجديدة تساعد على رفع كفاءة البطارية، بما في ذلك القدرة على تعطيل إدارة الأداء يدويًا.

طبقت آبل أيضًا ميزة جديدة لتحسين شحن البطارية في نظام iOS 13، والتي تستخدم التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحليل عادات الشحن لديك. من الناحية النظرية، يجب أن تقلل من مدة بقاء جهازك عند مستويات شحن غير صحية على البطارية يقال أنها أقل من 25% فعليك أن تبقي هاتفك دائماً فوق هذا المستوى، وبهذه الطريقة وغيرها يمكن أن تبطئ من سرعة تدهور البطارية.


ماذا يعني هذا للمستخدمين

كما هو الحال مع ميزات ابل الأخرى المتعلقة بصحة البطارية، سيسمح نظام إدارة الطاقة في أجهزة آي-فون 11 و اي-فون 11 برو الجديدة بتشغيلها بأعلى أداء لفترة أطول. وبهذا تتميز أجهزة  آي-فون 11 ببطاريات أكبر وكفاءة طاقة أفضل من الأجهزة السابقة. وينبغي أن تدوم بطارياتها لفترة أطول وتتميز بأداء أفضل مع تقدمها في العمر.

ولا يمكن بحال من الأحوال منع شيخوخة البطارية تمامًا اعتماداً على المستوى الحالي للتكنولوجيا، ولكن أبل أوضحت أنه خلال العامين الماضيين أنها تفعل أي شيء في وسعها للتخفيف من ذلك.

ولمراجعة صحة بطارية الآي-فون الخاص بك ومعرفة ما إذا كانت آبل توصي باستبدال البطارية، انتقل إلى الإعدادات – البطارية – صحة البطارية على نظام تشغيل iOS 11.3 أو الأحدث. توصي شركة آبل عادةً باستبدال بطارية الآي-فون بمجرد انخفاضها إلى أقل من 80 بالمائة.

وللعلم، فإن تكلفة استبدال البطاريات تكلف 69 دولارًا لأحدث أجهزة الآي-فون إذا كان خارج الضمان. أو تغييرها مجاني مع نظام AppleCare+.

ما رأيك في تخطيط أبل للسيطرة على تقادم البطارية وتدهورها بسرعة؟ أخبرنا في التعليقات.

المصدر:

macrumors