شهد هذا العام 2020 قفزة كبيرة في عدد عمليات الخداع والاحتيال التي تمت عبر الهواتف الذكية وبالطبع يرتبط الكثير منها بجائحة فيروس كورونا كما أن العديد من عمليات الإحتيال كانت موجهة لمستخدمي الآي-فون، وإذا كنت حذرا فقد تقع ضحية لأحد تلك العمليات الخادعة لذا من المهم أن تتعرف على طرق وتكتيكات المحتالين من أجل عدم الوقوع ضحية، لذا استمر في القراءة لأننا سوف نخبرك بـ 6 حيل يمكن أن تحدث لك وكيف يمكنها أن تُشكل خطورة عليك وكيف تكتشفها وتتجنبها.


حساب مخترق

لأن هذا العام يشهد طفرة كبيرة في عمليات الإختراق للحسابات، فإن المحتالين يدعون أنهم من شركة أبل أو من شركة أمنية ويخبرك بأن حسابك في أبل قد تم إختراقه وتحتاج إلى اتخاذ إجراء فوري، وبالطبع يتضمن هذا الإجراء، الكشف عن حساب أبل ويطلبون منك معلومات المالية والتي سوف يستغلونها لسرقة أموالك بطريقة ما.

يجب أن تدرك أن أبل لا تتصل بك في حالة إختراق حسابك أو سرقته، ربما ترسل إشعار على البريد الإلكتروني وحتى الرسالة التي تصل على البريد يجب التعامل معها بشكل حذر، لذا عندما تصلك مكالمة ويزعم أحدهم أنه تابع لشركة أبل أو خبير أمني، تحتاج لإغلاق المكالمة ولا تنسى حظر الرقم.


اتصال من شركتك

مع تزايد الاعتماد على العمل عن بعد ومن المنزل، لجأ المحتالون لخدعة جديدة وهي قيام شخص ما بالإتصال بك والإدعاء بأنه من قسم الـ IT، ويخبرك بأن هناك ثغرة أو مشكلة تهدد حسابك بالشركة التي تعمل بها من أجل الوصول لجهاز الكمبيوتر الخاص بك أو الحصول على معلومات شخصية يمكن الاستفادة بها فيما بعد.

لحسن الحظ، تلك الطريقة تعمل مع الشركات الكبيرة فقط، ولكن الأخبار السيئة، أن تلك الحيلة يمكن أن تكون مخادعة وذكية، حيث يتصل بك شخص ويدعي أنه من قسم الدعم الفني لمزود الإنترنت لديك وبالطبع قد يقع الكثير في هذا الفخ ويخبرونه بما يحتاجه من معلومات، لذا يجب التأكد من الشخص أنه تابع بالفعل لمزود الخدمة كما تحتاج لعدم إعطائه معلومات مهمة أو تشعر بأنه لن يحتاج إليها كما التطبيقات الضارة التي ترغب في الحصول على أذونات لأشياء لا صلة لها بوظيفتها.


اختبار مجاني

مع القلق المتزايد حول تفشي فيروس كورونا، يجد مستخدمي الآي-فون رسائل نصية توفر لهم اختبارات مجانية وفحص للتأكد من سلامتهم من الفيروس التاجي، تلك العملية قد تجذب العديد حيث سيحصلون على اختبار سهل لهم ولأسرتهم، بالطبع هذا الأمر خدعة وسوف يطلب منك المحتال تقديم معلومات الإتصال الخاصة بك وبعائلتك إلى جانب بعض التفاصيل المالية التي قد تساعدهم على سرقة أموالك.

ينبغي أن يدرك المستخدمين عدم وجود مثل هذه الإختبارات المجانية، ولكن المخادعون يستغلون ذعر الآخرين ونقص الإمدادات الطبية وصعوبة الحصول عليها كما في السابق للوصول لبياناتك الشخصية وربما المالية.


علاج لفيروس كورونا

تجد أثناء تصفح الإنترنت، اعلان عن علاج لفيروس كورونا أو عشبة سحرية قادرة على الشفاء من كورونا أو الحماية منه ومنع الإصابة به أو تصلك مكالمة هاتفية، يخبرك بها المحتال أنه يمتلك علاجا لكوفيد 19 أو ربما تحصل على أقنعة وجه مجانية وبالطبع كل هذا من أجل الحصول على معلومات شخصية عنك وعن عائلتك.

يجب أن تعرف بأن لا أحد يوفر أقنعة مجانية عبر مكالمة أو رابط على الويب وحتى لو كانوا كذلك فلا يجب أن تثق بهم، ثانيا عندما يكون هناك لقاح أو علاج لكورونا فلن تحصل عليه مجانا عبر مكالمة عشوائية من شخص مجهول.


حالات الطوارئ

هذه المرة سوف نعرض لكم نسخة مختلفة لعملية احتيال متعلقة بفيروس كورونا، حيث يقوم المحتال بإرسال رسالة نصية على جهازك مع خبر حكومي مهم حول الفيروس التاجي مثل رفع الحظر بالكامل أو فرض أوامر حكومية جديدة وبجانب الخبر رابط ضار أو يطلب منك في الرسالة تقديم بيانات حساسة.

حالات الطوارئ أو قرارات الحظر والأوامر المتعلقة بالفيروس التاجي، يمكنك متابعتها من الأخبار وقنوات التلفاز وهناك الشبكات الإجتماعية للتحقق من الأمر، بعدها سوف تعرف ما إذا كانت الرسالة حقيقة أو مخادعة.


مكالمات تبرع وهمية

في أوقات الشدة التي نعيشها، يحتاج البعض للمساعدة، ولسوء الحظ، يستغل المحتال هذا الأمر ويتلقى الضحية مكالمة من شخص يدعى أنه تابع لمؤسسة غير ربحية أو ضمن أحد المؤسسات الحكومية ويخبره بأنه نال المنحة الحكومية التي توفرها الدول بسبب كورونا، ومن أجل استلام المنحة تحتاج لإضافة بياناتك الشخصية بالكامل وربما بياناتك المالية من أجل ارسال المنحة عليها.

المنح الحكومية، يجب التقديم عليها أولا ثم عبر موقع الجهة المختصة الرسمي تستطيع معرفة هل تم قبولك أم لا لأن الحكومة لا تتصل بك لتطلب منك معلوماتك الشخصية التي يجب أن تكون أضفتها عند طلب الحصول على المنحة، ثانيا، المؤسسات الغير ربحية التي تحاول مساعدة الآخرين لن تتصل بك قبل أن تكون على دراية بحالتك ومعرفة كل شيء عنك، لذا لا تقع ضحية عملية الاحتيال تلك ولا تمنحهم المعلومات التي يطلبونها منك.

هل واجهتك من قبل أحد المكالمات الاحتيالية، شاركنا بتجربتك في التعليقات وكيف تمكنت من معرفتها

المصدر:

idropnews

مقالات ذات صلة