يو …. يو…. يو… هذا كل شيء. مبرمج قام بعمل تطبيق يقوم بإرسال عبارة يو “Yo” مسموعة إلى أصدقاءك، تفتح التطبيق وترى أصدقاءك فتضغط على أي منه ليرسل له “Yo” لا يمكنك إرسال أي عبارة أخرى أو أي شيء آخر. هل ترى هذا التطبيق فاشل وتافهه؟ نحن كذلك نرى هذا لكن مطور هذا التطبيق حصل على دعم مالي قيمته مليون دولار! 1,000,000 دولار لـ Yo.


مثلما فعل تطبيق فلابي بيرد تكرر الأمر مرة ثانية مع Yo، صدر التطبيق ولم يعرفه أحد ثم فجأة اكتسب شعبية كبيرة وانتشر عالمياً حتى احتل أصبح عدد الدول التي وصل في المركز الأول فيها كأفضل تطبيق اجتماعي إلى 16 دولة وأحد أفضل 10 تطبيقات تواصل اجتماعي في 69 دولة.

عشرات المواقع العالمية تحدثت عنه سواء CNN أو ماشبيل أو BBC وتيك كرانش وغيرهم، ولم يذكروا سبباً منطقياً لقوة الانتشار لكنهم أجمعوا أن المستخدمين الذين أعجبوا بهذا التطبيق ذكروا أنه بسيط للغاية، أحياناً تريد أن تقول لشخص ما “أنا هنا” لكن لا تعرف كيف تقولها، هذا التطبيق يجعلك ترسل له Yo وكأنك تقول له “أنا أتذكرك أو أنا أفكر فيك”.

واجهة التطبيق بسيطة وتستطيع إضافة أصدقاءك بواسطة رقمهم أو معرفة اسمهم. التطبيق رغم بساطته الكبيرة و”السخيفة” لكنه نجح في جلب تمويل من مستثمر بقيمة مليون دولار دفعت المطورين خلفه إلى الانتقال إلى وادي السيلكون ليكون مقر لشركتهم -في السابق كان مقرهم للأسف وربما كالعادة في التقنية في العاصمة الصهيونية تل أبيب-. الآن تطبيقهم تم تحميله ربما أكثر من نصف مليون مرة.

هذا التطبيق لم يعد متاح في المتجر. :-(

أحياناً لا يريد المستخدم تطبيقات معقدة، لذلك نرى الكثير من التطبيقات الناجحة هى بسيطة للغاية، ونذكر تطبيق Clear البسيط جداً والذي قلده الجميع حتى أبل، تطبيق Yo يعد لا شيء لكنه أوضح أن بعض المستخدمين يريدون تطبيق بسيط للتواصل فيما بينهم.

ما رأيك في نجاح تطبيق Yo وانتشاره؟ وهل ترى تفضل التطبيقات البسيطة ذات المهمة الواحدة أم المعقدة لكنها توفر العديد من المزايا؟ شاركنا رأيك

مقالات ذات صلة