بالأمس كان مؤتمر WWDC 15 وقد سعينا لتغطية المؤتمر بمقال تفصيلي -راجع هذا الرابط– ثم نشرنا مقال نستعرض بعض المزايا التي لم تذكرها أبل -راجع هذا الرابط-. وقد وصلنا مئات الأسئلة عن المؤتمر التي نسعى للإجابة عنها في هذا المقال.

أنت تسأل وآي-فون إسلام يجيب عن WWDC 15


هل نظام iOS 9 سوف يدعم اللغة العربية في سيري؟

للأسف لم تقم أبل بدعم العربية بعد، فلأول مرة منذ سنوات تكشف أبل عن تحديث رئيسي للنظام بدون إضافة أي لغات جديدة لسيري.


هل ما ذكرتموه هو كل مزايا iOS 9 ولن نرى أي مزايا جديدة؟

تاريخ أبل يقول أنه كثيراً ما تصدر مزايا أثناء النسخ التجريبية. وتستطيع التعرف على تاريخ تحديث iOS في طور البيتا من خلال هذا الرابط.


ما هى الأجهزة التي سوف تحصل على iOS 9؟

جميع الأجهزة التي يمكن ترقيتها الآن إلى iOS 8 سوف تحصل على 9 وهى:

  • الآي فون : 4s/5/5s/6 و 6 بلس
  • الآي باد: 2/3/4 و Air و Air 2.
  • الآي باد ميني : 1/2/3
  • الآي بود تاتش: 5

دخلت إلى الإعدادات فلم أجد تحديث فلماذا؟

التحديث الآن متوفر فقط للمطورين، والشهر القادم سوف يتوفر نسخة خاصة تجريبية لبعض المستخدمين العاديين على أن يتوفر كتحديث نهائي (يظهر في الإعدادات) في سبتمبر (بعد 3 أشهر).


لماذا تتعمد أبل تجاهل اللغة العربية؟ وهل هذا اضطهاد للعرب؟

تحدثنا في مقال تفصيلي سابق بعنوان هل حقاً تضطهد الشركات الكبرى الوطن العربي –هذا الرابط– وكانت الإجابة ببساطة أن الأمر عرض وطلب وأينما وجدت الشركات مصلحة لها فهى تذهب إليها. فقبل عامين رأينا صفقة أبل مع الحكومة التركية وهى صفقة بالمليارات. في العام التالي وجدنا أبل تفتح متجر في تركيا والآن سيري يدعم التركية. هذا هو عالم الأعمال. الأمر ليس اضطهاد بدليل بسيط أن سيري لا تزال غير داعمة للغة العبرية، فهل نتخيل أن هذا اضطهاد لليهود؟ بالطبع لا فنحن نعلم قوة نفوذهم في أمريكا. لكن دعم العربية والعبرية سيأتي في وقت متقارب لأنهم متقاربين من الناحية البرمجية.


لماذا لم تقم أبل بإضافة مزايا كثيرة؟

WWDC2105_iOS9_24

لكل شركة أسلوب خاص بها، بعض الشركات يهمها إضافة الكم أي أكبر عدد من المزايا بغض النظر عن الجودة؛ لكن أبل سياستها هى مزايا حقيقية وفعالة. خلال الأعوام الأخيرة قامت أبل بتحديثات كثيرة لنظامها مما أدى إلى ظهور مشاكل غير مسبوقة مثل إنهيارات مفاجئة في تطبيقات وبطئ والعديد من المشاكل التي حدثت في نظام iOS 8 سيئ السمعة. لذا قررت أبل أن تتوقف وتصلح جميع المشاكل ويعود الآي فون وiOS كما نعرفهم بالأداء والسرعة ثم بعد ذلك تضيف المزايا. هذا هو السر لماذا لم تضع مزايا كثيرة. ربما يعجب البعض وربما يغضب البعض الآخر لكن هذا هو ما حدث.


ألن تعترفون أن أبل نسخت بعض مزايا الأندرويد في مؤتمرها بالأمس؟ لماذا تستخدمون كلمة مزايا “جديدة” وهو أمر يوجد منذ سنوات لدى المنافسين؟

ألن تعترف أنت أن ما كشفت عنه جوجل في الأندرويد M قبل أيام –راجع هذا الرابط– ومن قبله نظام لولي بوب ليس حديد بل متواجد في نظام أبل منذ سنوات طويلة؟ ألم ترى كيف تتحدث جوجل بفخر أنك تستطيع تحميل أي تطبيق من المتجر بدون طلب الوصول إلى أي شيء؟ وأنك إذا ضغطت على زر الكاميرا في تطبيق فستظهر رسالة تخبرك أن تطبيق كذا يريد الوصول للكاميرا… هذا الأمر الذي نعرفه منذ سنوات في iOS وجدنا جوجل تخصص له فقرة أساسية في مؤتمرها وتتحدث عنه بفخر والعديد من الأمور الأخرى.

إجابة السؤال هى أن كل شركة قدمت بعض المزايا الخاصة بها، الآن كل شركة بدأت تضيف مزايا الآخرين في أنظمتهم، بعض الشركات اكتفت بالنقل “قص ولصق” وآخرين نقلوا مع التطوير؟ ألم تكن أنت ستلوم أبل أن ميزة X غائبة عن نظامها، وإذا وضعتها ستلومها أنها تقلد الآخرين؟ ما الحل في وجهة نظرك إذاً؟


لماذا لم تعلن أبل عن الآي فون الجديد؟

هذا السؤال يتكرر كل عام، أبل منذ 2009 تصدر الآي فون بعد 3 أشهر من إصدار نسخة iOS البيتا الخاصة به. في السابق كانت تعقد مؤتمر خاص في مارس للـ iOS البيتا ثم تطلق الآي فون في شهر يونيو… منذ 2011 وأبل تكشف عن iOS في مؤتمر WWDC وتطلق الآي فون بعد المؤتمر بثلاث أشهر أي في سبتمبر القادم.


إذا كان لديك أي سؤال عن WWDC 15 أو iOS 9 فأخبرنا به في التعليقات وسوف نسعى للإجابة عليه في مقالتنا القادمة