بالرغم من صدور ساعة أبل قبل ما يقارب العام لكننا لم نولي لها الاهتمام الكافي في الشروحات والأخبار. لكن بدأ يصلنا الكثير من الأسئلة حولها لذا قررنا توفير دليل للمستخدم سوف نستعرض فيه كيفية التعامل مع ساعة أبل بالتفاصيل وحل أبرز المشاكل.


كيف تملأ الحلقة الخضراء في تطبيق النشاط في ساعة أبل؟

من الجدير بالذكر أن ساعة أبل تتميز بمتابعة نشاطك اليومي من خلال تطبيق النشاط بغرض تحسين صحتك اليومية، وتنقسم حلقة النشاط ببساطه إلى ثلاثة حلقات وهي:

الدائرة الحمراء:

حلقة السعرات الحرارية النشطة لمتابعة السعرات التي تم حرقها نتيجة الحركة اليومية، وتقوم الساعة بإعطاءنا تقرير إسبوعي بذلك لتحفيزنا لزيادة النشاط وحرق المزيد من السعرات الحرارية وموازنة ما نستمده من سعرات حرارية من خلال الطعام بما يحتاجه جسدنا يومياً.

الدائرة الخضراء:

حلقة التمرين وتبين عدد الدقائق المنقضية أثناء القيام بالتمارين الرياضية، هناك أيضاً تطبيق منفصل للتمارين لمساعدتنا لتحقيق نتائج يومية، ولكن البعض يعتقد بأن الحركة اليومية هي بمثابة تمرين، ليس كذلك، إن جسم الإنسان لا يدخل مرحلة حرق السعرات الحرارية والدهون أو ما نسميه بالتمرين الرياضي الحقيقي حتى يصل إلى عدد نبضات قلب معينه في الدقيقة بالاعتماد على عمر الشخص الذي يقوم بالتمرين وهذا ما يسمى بنبضات القلب المستهدفة، وهنا تأتي أحد فوائد متابعة نبضات القلب في ساعة أبل.

الدائرة الزرقاء:

حلقة الوقوف وهي تبين عدد الساعات التي قضيتها واقفاً أثناء اليوم، وتقوم الساعة بالتذكير بذلك حتى لا ننشغل بالجلوس لفترات طويلة تؤثر على صحتنا.

كيفية معرفة عدد نبضات القلب المستهدفة المطلوبة لي شخصياً؟

معدل نبضات القلب المستهدفة يكون بين رقمين أحدهم الحد الأعلى والآخر الأحد الأدنى، ولحساب ذلك:

مثال: لو كان عمرك 20 سنة، فكم يبلغ عدد نبضات القلب المستهدفة؟

1

نطرح عمرك من العدد 220، فيصبح 220 – 20 = 200

2

نضرب الناتج في 70% للحصول على الحد الأدنى المطلوب فيصبح 0.7*200 = 140 نبضة

3

نضرب الناتج في 85% للحصول على الحد الأعلى المطلوب فيصبح 0.85*200 = 170 نبضة

هذا يعني إن نبضات القلب أثناء التمرين يجب أن تكون بين 140 و 170 نبضة في الدقيقة، وعند المحافظة على نبضات قلبك في هذا المعدل فإن الجسم يبدأ بحرق السعرات الحرارية والدهون بشكل صحيح، وعليه يبدأ حساب الدقائق اليومية المنقضية أثناء التمرين.


هل تستخدم ساعة أبل لمتابعة نشاطك اليومي؟ هل تساءلت مسبقاً كيف يمكنك الإستفادة من حلقة التمرين؟

كتابة المقال: م. سليمان المشموم

مقالات ذات صلة