بالرغم من كوني من محبي أبل ومنتجاتها سواء أجهزة الآي فون والآي باد وكذلك حواسب ماك لكنني أسعى بشكل دائم لاستخدام الأجهزة المنافسة لكي أحصل على الأفضل في كل خيار ممكن. وقبل أشهر قمت بتحديث هاتفي الأندرويد لآخر يعمل بإصدار “أوريو” الأحدث لدى جوجل وسوف يحصل على أندرويد P إن شاء الله. وفي نفس الوقت اختبر iOS 12. وبالرغم من انبهاري بالتطور المستمر في الأندرويد لكني لازلت أفضل iOS. لكني وجد عدة مزايا افتقدها بشده عند إمساكي بالاي فون أو الآي باد. لذا قررنا أن نفرد عدة مقالات للحديث عن مزايا أندرويديه مفتقده في نظام iOS. والبداية مع “الأزرار العائمة”



في البداية لا أعرف بدقة الاسم الصحيح لهذه الميزة في الأندرويد لكني أسميها الأزرار العائمة أو “floating button” ويعرفها معظم مستخدمي الأندرويد. وإذا كنت من مستخدمي أبل اللذين لم يجربوا الأندرويد فاسمح لي بشرح هذه الميزة لك بشكل مختصر وسريع.

الميزة عبارة عن زر يمكن لأي تطبيق توفيره لك وهذا الزر أو الأيقونة الصغيرة تكون عائمة فوق الشاشة وفوق التطبيقات وكل شيء وتقوم بوظيفة محددة. فمثلاً تستخدمها الفيس بوك في تطبيق المحادثات الخاص بها لإخبارك بأن هناك رسالة جديدة لم تشاهدها وتسمى هذه الميزة بـ “Chat Head”.

وبمجرد لمس هذه الرسالة فتستطيع مشاهدة الرسائل السابقة “في حالة الفيسبوك” وإجراء محادثة تماماً وكأنك فتحت تطبيق الفيسبوك وتستطيع لمسها مرة أخرى لإخفاء شاشة المحادثة وسوف تستمر الأيقونة بحيث يمكنك العودة لمحادثة صديقك في أي وقت.

الميزة تدعم أيضاً المكالمات بشكل رائع حيث يمكنك استخدام هاتفك أثناء المكالمة ويوجد عدة خيارات للتحكم في المكالمة بدون الحاجة للانتقال إليها.

هذه الميزة اعتدت التعامل معها في تطبيقات المحادثة والمكالمات لكني أتخيل أنها بهذه الروعة حتى جاءت مباريات كأس العالم وأصبح في إمكانية متابعة نتيجة أي مباراة بواسطتها.

أيقونة صغيرة في شاشة جهازي تخبرني بالجديد والرائع أن جوجل أصبحت تمنحك تفاصيل إضافية بلمسها.

وبهذا في أي وقت الآن إذا كنت لن أشاهد المباراة فيمكنني عمل Pin لها فأعرف النتيجة الفوري وأسماء محرزي الأهداف. بدون البحث وبدون فتح أي تطبيق وبدون فعل أي شيء فهي تحدث نفسها تلقائياً (للمهتم فإنه في مباريات كأس العالم هناك تأخر قدره 1 دقيقة تقريباً بين المشاهد بث فضائي والمتابع بهذا الزر وهذا الأمر طبيعي)

الحقيقة لا اعلم كيف يمكن أن توفر أبل ميزة أخرى في المستقبل قادرة على هزيمة هذه الشاشات العائمة. ربما تكون التفاحة محظوظة لأن مطوري الأندرويد لا يهتمون بتقديم الجديد لذا فمزايا مثل تلك وبالرغم من أن نظام الأندرويد يدعمها منذ سنوات لكنها موجودة في عدد محدود من التطبيقات. لو كانت منتشرة لكان موقف أبل ليس بالجيد.


لماذا نكتب هذه المقالات؟

بالرغم من أننا أجبنا عشرات المرات على نفس هذا السؤال لكن اسمحوا لنا أن نكرر الإجابة. سبب الكتابة هو أن سياسة أبل بها تغير خلال السنوات الأخيرة حيث أصبحت تميل على تنفيذ بعض الطلبات ذات الشعبية. فتخيل معي أن ميزة معينة تحدث عنها 100 موقع تقني يتابعهم عشرات الملايين وأيدوا أن أبل تحتاج هذه الميزة. تأكد بنسبة كبيرة (كبيرة وليس 100% فهذه أبل العنيدة) أن أبل سوف تضيفها في المستقبل إما إضافة مباشرة أو تقوم بالتعديل عليها وتقديمها بشكل يناسب التفاحة.

ما رأيك في هذه الميزة وهل يمكن لأبل تقديمها بشكل أفضل؟ وهل هناك ميزة أندرويديه تفتقدها في أبل؟

مقالات ذات صلة