reiboot

أصبحت الكاميرات الموجودة على الهواتف جيدة بشكل لا يصدق خاصةً في السنوات الخمس الماضية، ولكن ما مدى جودة هذه الصور في الطباعة؟ بالفعل قام أحدهم بتطبيق ذلك على أرض الواقع، وقال بأن النتائج كانت مدهشة، مقارنة بكاميرا احترافية تبلغ قيمتها 5000 دولار.


تم إجراء مقارنة كاملة بين آي-فون 13 برو وكاميرا كانون R5 في ظل ظروف وإعدادات مختلفة، وأساليب تحرير خاصة، فقد قام المصور، بالتقاط صورة طبيعية بالآي-فون والكاميرا، ثم قام بتحريرها، وطباعتها بأحجام مختلفة.

وقال، بغض النظر عن الكاميرا التي تطبع منها، قد تحتاج إلى زيادة دقة صورك قبل إرسالها لتتم طباعتها. على سبيل المثال، تنتج كاميرا Canon R5 صورًا يمكن طباعتها بحجم 27 × 18 بوصة بدقة 300 نقطة في البوصة الواحدة، مما يعني أنه إذا كنت ترغب في طباعة أكبر مثل 24 × 36 بوصة، بحجم ملصق قياسي، فأنت بحاجة إلى التكبير، وهذ شيء قياسي في التصوير الفوتوغرافي. وهذا بالضبط ما فعله للصور من الكاميرا والآي-فون، “في الصورة التالية تم تكبير كلتا الصورتين حتى 24 × 36 بوصة”

وقد استخدم المصور برنامج ON1 Resize، وهو برنامج تكبير الصور يمنح المصورين أعلى جودة لتكبير الصور مع الحفاظ على قدر كبير من التفاصيل.

وبالفعل تم تكبير كلتا الصورتين إلى 24 × 36 بوصة؛ بدقة 10800 × 7200 بكسل بدقة 300 نقطة في البوصة. ومن المفترض أن يساعد استخدام البرنامج في تعويض نقص الدقة في آي-فون 13 برو وجعل الصور الصغيرة مليئة بالتفاصيل بعد تكبيرها، وهذا لا يعد “غشاً” على حد تعبير المصور، فهذا شيء معمول به حتى مع الكاميرات الاحترافية.

الصور التي تم تكبيرها تحتوي على تشوه واضح في التفاصيل، لذا لابد من استخدام برامج مثل ON1 Resize الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي والتعلم الحسابي لرفع جودة الصور وإظهار تفاصيلها بشكل دقيق. وبعد القيام بذلك سنرى صورة رائعة لا مشكلة في طباعتها، “في الصورة التالية ستتم طباعة الصورة من آي-فون 13 برو”

لقد تم اختيار هذه الصورة من المقارنة لأنها كانت الأكثر ديناميكية، مع توفر أكبر قدر من التفاصيل ولقطة كانت أكثر تحديًا لجهاز الآي-فون، وتم طباعة ثلاثة أحجام: 8 × 12، و 16 × 24، و 24 × 36 بوصة. وتم طباعتها بواسطة شركة The Print Space، وتمت طباعتها كمطبوعات من النوع C أو C-print، وهذا يطلق على الطباعة الملونة بطريقة رقمية بدلاً من الطرق التقليدية القديمة، وتمت الطباعة على ورق من نوع Fuji Matte.


النتائج

كانت النتائج رائعة للغاية، بالطبع هناك اختلاف في الجودة، عندما تقترب من الصورة وتدقق فيها بدرجة كافية، خاصة عند مقارنة الصورتين جنبًا إلى جنب، ستجد أن هناك المزيد من التفاصيل في لقطة كاميرا Canon R5، في الصورة التالية هل تستطيع أن تخبرنا أيهما بالآي-فون وأيهما بالكاميرا. أخبرنا في التعليقات. يمكنك كتابة الصورة اليمني بكذا واليسرى بكذا، وغداً ان شاء الله نعلن عن النتيجة في التعليقات أيضاً. لكن خمن قبل الرجوع إلى المصدر.

بالطبع إذا وقفت على بعد ثلاثة أقدام من الصور وهي موضوعة في برواز من الزجاج مثلاً، فلن تعتقد أبدًا أن هذه الصورة المطبوعة مأخوذة من الآي-فون. وتذكر أن غالبية الأشخاص الذين يشترون الأعمال الفنية أو المطبوعات لن يدققوا في كل التفاصيل الصغيرة، يمكن الاستمتاع بالشكل العام للصورة ووضوحها. بهذا يمكنك التقاط لحظات جميلة على هاتفك، وطباعتها دون تردد، فالأمر جيد حقاً.

وبالنسبة للحجمين الآخرين، حجم 16 × 24 بوصة، فالصور المطبوعة منها كانت احترافية، ويمكنك حتى طباعة بعض الصور من هاتفك مباشرة، وللحصول على ضوضاء أقل وتفاصيل ظل أفضل، اضطر المصور  إلى التغلب على هذا بتحرير الصور على برنامج تحرير. وبالنظر إلى حجم 8 × 12 بوصة فستبدو احترافية بدون أي تحرير.

هل جربت طباعة صور من خلال الآي-فون؟ وماذا كانت النتائج؟ أخبرنا في التعليقات.

المصدر:

fstoppers

مقالات ذات صلة