reiboot

لا شك أن تقنية 5G جلبت العديد من الفوائد، بما في ذلك وقت الاستجابة المنخفض، والمزيد من النطاق الترددي، وميزات الأمان الجديدة، فليس من المستغرب أن الكثير من الناس يتوقون للترقية إلى هاتف 5G جديد رائع. لهذا السبب كان العديد من مستخدمي آبل متحمسين لآي-فون 12 الداعم لـ 5G، ثم آي-فون 13، وهكذا. ومع ذلك، قد لا يكون استخدام تقنية 5G فكرة جيدة على الأقل الآن، فقد يكون الانتظار لبضع سنوات قبل الترقية لها أمر حكيم، لثلاثة اعتبارات واقعية وملموسة للجميع.


سرعات 5G ليست فائقة السرعة حتى الآن

لا تزال تقنية 5G تعاني من مشاكل في البنية التحتية، فقد تمت ترقية عدد قليل فقط من الأبراج مثل بعض أشهر المناطق في العالم لدعمها، يعني الأمر مقتصر على المناطق الحضرية ناهيك عن المناطق النائية. وحتى عند الترقية لا يتم إضافة الأجزاء الداعمة لها مرة واحدة. ومع إعلان شركات الاتصالات عن توفر شبكة 5G وأنها متوفرة بسرعاتها الافتراضية، لكن على أرض الواقع، لا يرى المستخدمون اختلافًا كبيرًا عن أداء اتصال 4G أو LTE السابقة.

ولا شك أنه يتم تطوير 5G تباعاً لكن ببطء، حيث يتم إضافة تقنيات 5G الأكثر تقدمًا إلى الأبراج الخلوية، وبالفعل بدأنا نرى ترقيات كبيرة من قبل بعض الشركات مثل شركتا Verizon و T-Mobile. لكن لن تكتمل هذه العملية في باقي الشركات إلا بعد فترة طويلة حتى بعد إصدار آي-فون 14. والواقع أنه في كثير من بلاد العالم الكبيرة، قد لا ترى 5G لسنوات عدة.


تقنية 5G الحالية تلتهم طاقة البطارية بسرعة كبيرة

يتعلق هذا الأمر أكثر بكيفية استخدامك لهذه التقنية، افتراضياً، يمكن لشبكة 5G أن تقلل من استخدام البطارية، ذلك لأنها أسرع من 4G، ثم بعد الانتهاء تعود إلى وضع الراحة أو السكون مثلها مثل المعالج أو معالج الرسوميات، يعمل بأقصى طاقته في وقت معين لإنجاز مهمة معينة، وبعد الانتهاء يعود لوقت الراحة، وهذا جيد للبطارية. لكن القضية أثناء العمل بكامل الطاقة وبأقصى سرعة مع وقت أطول واستخدام أكثر للبيانات، تكمن هنا المشكلة والاستنزاف الكبير للبطارية.

وبما أن شبكات 5G ليست منتشرة وقوية مثل شبكات 4G، لأنها جديدة نسبيًا وليس لها نفس التغطية، عندما لا يحتوي هاتفك على إشارة قوية، سواء كانت 5G أو 4G أو 3G، فإنه يستخدم المزيد من البطارية للتشبث بهذه الإشارة أو البحث عن إشارة أفضل.

تعمل التطورات المستمرة لتقنية 5G والطرق الجديدة لاستخدام بطاريات الهاتف على تحسين هذا الأمر ببطء، لكن مشكلة استنزاف البطارية من قبل 5G ستستمر لسنوات، لذلك يجدر بنا الانتظار حتى يتحسن الأمر.


الترقية إلى تقنية 5G ستكلف أكثر

على الرغم من أن الأسعار يمكن أن تتنوع، إلا أنه لا شيء يمنع شركات الاتصالات من فرض رسوم أكثر كلما أمكن ذلك، ولا تعد 5G استثناءً، خاصة بعد انتهاء خصومات العام الأول، خلاصة القول هي أنه كلما تحولت في وقت مبكر إلى 5G، قد تضطر إلى دفع المزيد مقابلها، ونظرًا لأن العديد من مزايا 5G لم يتم تطبيقها بعد، خاصة مع البطء في الترقية، لذلك قد تدفع مقابل العديد م الميزات لم يتم وجودها بشكل متقدم على أرض الواقع.

هل تعتقد أنه علينا الانتظار قليلاً حتى تنتشر تقنية 5G؟ أم تفضل أن يكون هاتفك مزود بها على الرغم من عدم استخدامها في أغلب الوقت؟ أخبرنا في التعليقات.

المصدر:

idropnews

مقالات ذات صلة