تعتزم أبل اطلاق آي-فون جديد ذو تكلفة محدودة للسوق الصينية، يتميز بمستشعر بصمات أصابع تحت الشاشة بدلا من تقنية بصمة الوجه Face ID مرتفعة الثمن، حسبما زعمت بعض مصادر وسائل الاعلام الصينية.


وفقا لمصدر في وسائل الاعلام الصينية الانجليزية The Global Times، فإن شركة أبل تعتزم اطلاق آي-فون جديد بسعر منخفض مصمم خصيصاً للسوق الصينية، وذلك لتجنب انخفاض المبيعات في السوق الصينية التي تفاقمت بسبب ضغوط التكلفة الناجمة عن الحرب التجارية المستمرة منذ 18 شهرا بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

وأفادت تقارير من موقع caijing، نقلاً عن مصادر في سلسلة التوريد أن الآي-فون الجديد سيأتي بدون تقنية Face ID، وبدلاً من ذلك سيتم استخدام تقنية بصمات الاصابع تحت الشاشة. وهذا من المرجح سيوفر كثيراً من التكاليف.

وقال ممثل في بكين، فضل عدم ذكر اسمه، إن تقنية Face ID وحدها تكلف مئات من اليوان الصيني (يبالغ التقرير في التكلفة حيث أن مركز IHS قال أن تكلفة ال IR و Flood illuminator و جهاز بث النقاط Dot Projector يكلفون أبل 16.7$ وتمثل تقريباً 5% من تكلفة تصنيع الآي فون X قبل عامين) وذكرت صحيفة “جلوبال تايمز” بالامس، أن شركة أبل وحدها هي التي تستطيع تحمل تكلفة صنع تلك التقنية ولكن هذا يأتي على حساب مبيعاتها.


بدأت الشائعات على نطاق واسع بأن أبل تحاول دمج بصمة الاصبع Touch ID تحت الشاشة في آي-فون X لعام 2017. وبدلا من ذلك تخلصت أبل منها نهائياً ومن زر الهوم وقدمت تقنية Face ID ونفت أبل لاحقاً أنها كانت تخطط لهذا الأمر. لكن بشكل عام منذ ذلك الحين سلكت شركات صينية اتجاها معاكساً واعتمدت تقنية استشعار بصمات الأصابع تحت الشاشة ومن هذه الشركات Huawei و Xiaomi و Oppo و Vivo و OnePlus (آخر 3 هم شركة واحدة).

ويبدو أن هذه الاستراتيجية التي تبنتها تلك الشركات الصينية قد آتت ثمارها، حيث خسرت أبل العديد من المستخدمين الصينيين الذين يفضلون الهواتف الذكية بسعر منخفض يصل إلى حوالي 5000 يوان (731 دولارًا)، مما أدى إلى زيادة في شراء الأجهزة الصينية.

وكنتيجة لتحول كثير من الشركات إلى تقنية استشعار بصمات الاصابع تحت الشاشة، يعتقد المراقبين أن أبل ستقوم بدمج تلك التقنية في هواتفها في القريب العاجل، وهذا الأمر تفسره براءات الاختراع التي قدمتها أبل في أوقات سابقة لتلك التقنية، تحدثنا عنها في مقال سابق – رابط – وهذا المقال – رابط .

و بعد اجتماعات مع الموردين في سلسلة التوريد الآسيوية لشركة أبل في شهر مايو، ادعى محللو باركليز أن أجهزة آي-فون 2020 ستحتوي على تقنية بصمات الأصابع وستأتي متقدمة  عن الشركات الحالية فسيتم دمجها في كامل الشاشة.

جدير بالذكر، إن أخبار انخفاض مبيعات أبل في الصين تتناقض مع نتائج الأرباح الأخيرة للشركة. قال الرئيس التنفيذي تيم كوك في أبريل إن الأداء في الصين قد تحسن مقارنة بالربع السابق، ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى خفض ضريبة المبيعات في البلاد والذي سمح لشركة أبل بتخفيض سعر منتجاتها.


تعليق آي-فون إسلام

ربما تنوي أبل تقديم نسخة من الآي فون تضم حساس بصمة مدمج في الشاشة؛ لكن لا يعقل أن تقرر أبل أنه سيكون حصري للصين فقط فلا مبرر منطقي وراء هذا الأمر. وتراجع المبيعات في الصين ليس سببه أن المستخدم الصيني يرى الآي فون مرتفع السعر فالهاتف كذلك دائماً لكن السبب هو الصراع السياسي بين الصين وأمريكا ووقوف المستخدم الصيني مع دولته ضد ما قالوا أنه إمبرياليه أمريكية وشجعت الدولة المواطنين على التخلص من الآي فون. لذا فتوفير هاتف رخيص لن يحل الأزمة ويجعل الآي فون جذاب.

لكن يمكن أن تقرر أبل أن جميع نسخ X الثلاث القادمة ستكون ببصمة FaceID وتقرر أن خليفة SE المنتظر منذ عام هو من سيأتي ببصمة في الشاشة من أجل تخفيض التكلفة. لا نعلم لكننا نقلنا لكم الخبر كما هو.

هل تتوقع أن تقوم أبل بخطوة مثل هذه؟ وهل على أبل تقديم تلك التقنية؟ أخبرنا في التعليقات.

المصدر:

macrumors