reiboot

قد تعتقد أن هاتفك الآي-فون (أو أي هاتف آخر) هو مقاوم للسوائل وللماء، لكنه فعلاً ليس كذلك. إنها ليست مقاومة حقيقية للماء، وليس لكل أنواع السوائل، ولا تنطبق هذه المقاومة دائماً في كل الأوقات. الموضوع معقد نوعاً ما، لكنني سأشرح لكم سبب ذلك، وما يمكنك فعله حيال هذا الموضوع، والأهم من ذلك، ما فعلته شركة آبل مع الآي-فون 12 وما سيتم إعتماده لما بعده.


مقاومة التسرب تقنياً: هي حماية دخول الجسيمات والسائل. بمعنى آخر أي نوع من الغبار أو الأوساخ الدقيقة أو القهوة أو مشروب الكولا أو أياً كان. ولكن، بالنسبة لمعظم الناس، وفي معظم الأوقات، الأهم هو: الماء … نعم، مقاومة الماء.

بمعنى، إذا كان الجو ممطراً، وتعرض هاتفي أو أي جهاز آخر لماء المطر، أو تناثر عليه الماء أو قد غمره الماء، أو سقط في حوض فيه ماء، كحمام السباحة أو في نهر أو بحيرة، فهل سيتعطل الجهاز؟ أو سيتمكن من النجاة؟ هذا هو أهم ما في الأمر.


المعيار العالمي لمقاومة الأتربة والماء “IP”

يوجد هناك نظام “عالمي” مُعتمد يُصنِّف مستويات مقاومة المنتجات المصنعة لدرجة تحملها وحمايتها من دخول الماء والغبار، والذي يُطلق عليه “IP” مختصر لكلمة “Ingress Protection” ومعناها باللغة العربية “الحماية ضد التسرب” والتي يسميها البعض أحياناً معيار الحماية الدولي“International Protection” وسوف نتطرق له بالتفصيل بعد قليل.

كيف يتم أخذ هذا الترخيص؟

أن الحصول على شهادة الترخيص لإستخدام معيار “IP” يكلف الشركات المصنعة أموالاً كثيرة، لذلك لا تقوم كل الشركات بذلك على جميع أجهزتها، وهناك بعض التصنيفات لهذا المعيار تُترك مفتوحة للشركات نفسها لتعيينها (وهو ما قد يبدو وكأنه طالب يقوم بإجراء الاختبار الخاص به ويصنفه بنفسه).

الأهم لنا في هذا الموضوع، لمجرد أن الجهاز لديه مستوى معين من مقاومة الماء لا يعني بالضرورة أنه يقاوم كل أنواع الماء تحت كل الظروف، وكل السوائل بالتساوي، أو أنه سيحافظ حتى على هذا المستوى من المقاومة بمرور الوقت، وهذا ما قصدت به عندما ذكرت سابقاً جملة (مقاومة غير مجدية).

هل تعلم أن بعض الهواتف والأجهزة المحمولة ليست مقاومة للماء على الإطلاق؟ … نعم، حتى ونحن في العام 2020 مع قمة التطور التكنولوجي الحالي.

على سبيل المثال، الهواتف الأولى القابلة للطي والتي رأيناها من سامسونغ (The Fold & The Flip) وموتورولا (The RAZR) المزودة بتقنيات المفاصل المتحركة وذات شاشات لا يمكن جعلها مقاومة للماء (على الأقل في الوقت الحالي).



هناك أيضاً هواتف أخرى قامت الشركات المصنعة بجعلها مقاومة للماء من الناحية المادية والفنية بكل طريقة ممكنة، ولكنها ليست مرخصة بالمعيار “IP” وبذلك فهي ليست مسوقة على هذا النحو. على سبيل المثال، في العام 2015 مع الآي-فون 6S ، استخدمت آبل حشوات مطاطية “Gaskets” أكثر كفاءة من الآي-فون الذي سبقه والتي بدورها أضافت قدراً كبيراً من مقاومة الجهاز للماء. لكن آبل لم تُخضِع 6S قط لعملية الحصول على تصنيف لمعيار “IP” و لم يُعلنوا عنها حتى كميزة مضافة للآي-فون 6S (الجديد وقتها).

ما قامت به آبل في الآي-فون 6S كان مجرد إختبار لمعرفة مدى نجاح هذه الحشوات المطاطية الجديدة في تقليل الضرر والصمود عند حوادث الغمر بالماء. وبعد ذلك، إستخدمت آبل النتائج والبيانات لتحسين الميزة وجعل الآي-فون 7 “رسمياً” مقاوماً للماء لأغراض التسويق، خصوصاً بعد إزالة مقبس سماعة الرأس 3.5 مم في العام 2016.



وفي شهر يوليو/تموز الماضي، قررت OnePlus عدم تحمل نفقات ترخيص المعيار “IP” على هاتفها OnePlus Nord الجديد تماماً كمقاوم للماء، على الرغم من أنهم بذلوا بكل تأكيد مجهوداً كبيراً لحماية الجهاز وجعله مقاوم للمياه والأتربة.


ماذا تعني هذه التراخيص؟

كما ذكرنا سابقاً، فعلى عكس الآي-فون 6S ومع الآي-فون 7، قامت آبل بترخيصه وتصنيفه على أنه مقاوم للماء وتسويقه على هذا الأساس. وذكرت الشركة تميزهُ بخاصية مقاومة الأتربة والمياه بدرجة دعم IP67 على وجه التحديد. ومع الآي-فون XS، رفعت آبل هذه المقاومة إلى مستوى دعم IP68. ومع الآي-فون 11 Pro قالت انه حصل على حماية بدرجة دعم IP68 أفضل مما كان مع XS.

إذاً ما الإختلاف بين IP68 المستخدم في كل من الآي-فون XS والآي-فون 11 Pro؟

قالت أبل أن الأخير ممكن أن يتحمل أن يُغمر بالماء لعمق 4 أمتار لمدة 30 دقيقة، في حين كان العمق يصل الى مترين لنفس المدة في الآي-فون XS، هنا رفعت أبل تقييم دعم IP68 لضروف تحمل أكثر شدة، أي بمعنى أن هذا التصنيف لهذه الدرجة متروك ليتم تحديده من قبل الشركات حسب الإختبارات التي تقوم بها وتُثبتُها قبل إعطاء الترخيص الأخير، وهذا بالضبط ما قامت به أبل مع الآي-فون 11 Pro.


ماذا تعني الأرقام التي تتبع حرفي “IP”؟

يتم دائمًا اتباع الأحرف “IP” برقمين يشيران إلى درجة الحماية المقدمة، وفقاً للمعيار البريطاني المسجل بالرقم BS EN 60529 لسنة 1992. على سبيل المثال IP67 يمثل الرقم الأول (6) الحماية من تسرب الأجسام الصلبة كالغبار والرقم الثاني (7) يمثل الحماية من تسرب الماء. لذا، يمنع IP67 دخول الغبار بدرجة (6) وتحمي من تسرب الماء بدرجة (7) وهذه الدرجة تعني الغمر المؤقت في الماء لمدة تصل إلى متر واحد لمدة 30 دقيقة.

وفيما يلي شرح لكل درجة مستخدمة على هذا المعيار:

الحماية من تسرب الأجسام الصلبة
X – لم يتم إجراء إختبار لهذا التصنيف
0 – لا توجد حماية
1 – محمي ضد الأجسام التي يزيد قطرها عن 50 مم
2 – محمي من الأشياء التي يزيد قطرها عن 12.5 مم ، مثل إصبع اليد
3 – محمي ضد الأجسام التي يزيد قطرها عن 2.5 مم
4 – محمي ضد الأجسام التي يزيد قطرها عن 1.0 مم مثل الأسلاك
5 – لا يتم منع دخول الغبار بشكل كامل ولكن الغبار لا يدخل بكميات تؤدي الى ضرر في التشغيل الصحيح أو قد يضر بالسلامة
6 – ممنوع دخول الغبار نهائياً (وهذه أعلى درجة ممكنة على هذا المعيار)
وعادة ما تستخدم أجهزة فحص خاصة لتحديد درجة هذا التصنيف، كما في هذه الصورة:

الحماية ضد تسرب الماء
X – لم يتم إجراء إختبار لهذا التصنيف
0 – لا توجد حماية
1 – محمي ضد تساقط قطرات الماء
2 – محمي ضد تساقط قطرات الماء بزاوية 15 درجة في 4 أوضاع ثابتة
3 – رذاذ ماء منخفض الضغط (مشابه للماء المتساقط من رأس الدش) باستخدام أنبوب مختبري بزاوية قوس عمودي 60 درجة لمدة عشر دقائق
4 – رذاذ ماء منخفض الضغط (مشابه للماء المتساقط من رأس الدش) كما في الرقم 3 ولكن بدرجة زاوية 180 لمدة 10 دقائق
5 – رذاذ ماء متوسط الضغط ​​بقطر 6.3 مم (مشابه لماء صنبور الحنفية) من أي زاوية لمدة 3 دقائق على مسافة 2.5 الى 3 متر
6 – رذاذ ماء عالي الضغط بقطر 12.5 مم (يشبه ضغط ماء خرطوم إطفاء الحريق) من أي زاوية لمدة 3 دقائق على مسافة 2.5 الى 3 متر.
7 – الغمر – للغطس المؤقت في الماء تحت ظروف محددة (1 متر لمدة 30 دقيقة)
8 – محمي من تأثيرات الغمر المستمر في الماء، ويجب ألا يكون دخول الماء بكميات تسبب آثاراً ضارة، ويجب أن تكون الضروف أكثر شدة مقارنة بالرقم (7). (نلاحظ هنا لا وجود لحدود مذكورة عن مستوى العمق أو وقت الغمر في الماء)
9 – التنظيف بالبخار، الضغط العالي، الغسيل النفاث بدرجة حرارة عالية حتى DIN40050 (حسب معيار القياس الألماني)

هناك أيضاً أحرف يمكن أن تضاف لدلالات أخرى مثل الحماية ضد الزيت، أو ضد الجهد (الضغط)، أو الطقس. لكن بالنسبة للهواتف، فإننا نركز هنا فقط على الرقمين بعد حرفي “IP” وهو أكثر شيء يهم المستخدم، الغبار والماء.


هناك بعض الأمور المهمة يجب الإنتباه لها

أولاً، الماء يعني الماء النقي العادي المخصص للشرب. فإذا كان الماء يحتوي على شيء آخر، مثل الملح من البحر أو المحيط، أو الكلور من حمام السباحة، أو السكريات من القهوة أو الكولا، أو الأحماض كما في عصير البرتقال أو الليمون، فإن خطر التلف والتآكل يرتفع أكثر في هذه الحالات.
لذا، إذا لامست المياه غير نقية هاتفك، بغض النظر عن نوع الماء أو السائل، فستحتاج إلى شطفه بالماء النقي العادي، ومن ثم جففه واتركه حتى يجف تماما.





ثانياً، كلما زادت عدد منافذ الجهاز، كلما كان من الصعب جعل هذا الجهاز مقاوماً للماء. ربما تكون آبل قد قامت بحذف مقبس سماعة الرأس مقاس 3.5 مم ولكن لا يزال هناك فتحة لبطاقة الـ SIM ومنفذ الـ Lightning ، وإذا تعرض جهازك للبلل، فقم بسحب بطاقة الـ SIM وقم بفصل توصيلة الـ Lightning، وقد يكون هذا ليس كافياً، بل لتفادي أي مشكلة أخرى ينصح بعد بلل الجهاز تركه يجف تماماً قبل استخدامه.

ثالثاً، لا يعني مجرد تصنيف شيء ما بغمره بالماء لمسافة تصل إلى متر أو مترين أو حتى أربعة أمتار عند الضغط العادي لمدة 30 دقيقة أنه سيفشل على الفور بعد إنتهاء هذه المدة، حتى إذا كان مغموراً تحت عمق أكثر وتحت ضغط أقوى أو لمدة أطول. قد يبقى جهازك على ما يرام، ولكن هذه كلها إحتمالات فقط ولا يوجد شيء مضمون.

بالتأكيد، لقد رأينا جميعاً مقالات ومقاطع فيديو كثيرة حول أجهزة آي-فون يتم فقدها في المياه ثم استعادتها بعد فترات مختلفة من الأزمان وكلها سليمة تماماً ولا يُلاحظ وجود أي مشكلة.

لكن بالحقيقة حشوات الحماية المطاطية “Gaskets” تتكسر وتتآكل تحت الأعماق أو ببقائها فترة طويلة تحت الماء. حتى مع مرور الوقت بعد استعادة الجهاز قد تفشل حشوات الحماية ويحدث تسرب لأي سائل لاحقاً مما يؤدي إلى عطل في الجهاز.

وهذا هو سبب تسويق شركة آبل والشركات الأخرى لمقاومة الماء كـ”ميزة” وليست كـ”ضمان”. بمعنى أن حالات الغرق لا يغطيها الضمان عادةً. وإذا قمت بأخذ جهازك الى الصيانة المعتمدة من أبل سيعرفون على الفور إذا ما كان الجهاز قد تم غمره بالماء عن طريق فحص بعض الأماكن داخل الجهاز والتي تدعى “مؤشر ملامسة السوائل” “Liquid Contact Indicator” وتختصر الى “LCI” والتي يتغير لونها الى اللون القرمزي “الساطع” عند تعرضها للمياه، وإذا لم يكن لديك ضمان AppleCare+ ستتحمل كلياً إجور الإصلاح أو الإستبدال في هذه الحالة (طبعاً إذا كنت تريد ذلك) ناهيك عن فقدان البيانات إذا لم تقم بعمل Backup مؤخراً.

فيجب أخذ الموضوع بجدية وحذر، وحاول ألّا تُعرض جهازك للبلل أبداً، وإذا تبلل الجهاز أثناء الحوادث العرضية، إحرص على تجفيفه جيداً وبدقة.


ماذا عن آي-فون 12؟

قد يتبادر للذهن ما فعلته آبل مع الآي-فون 12 وما ستقوم به من تحسينات بعده؟
أبسط طريقة يمكن لشركة آبل من خلالها تحسين مقاومة الآي-فون ضد الماء، هي تكرار ما فعلته العام الماضي. وهو ما حصل فعلاً. 
بعبارة أخرى، مثلما قاموا بتحسين ميزة الحماية ضد الماء في الآي-فون XS من مقاومة لمسافة 2 متر إلى مسافة 4 متر كما في الآيفون 11 Pro، يوفر الآي-فون 12 الآن حماية أفضل برفع مستوى المقاومة الى 6 أمتار ولمدة 30 دقيقة. نحن نتحدث عن IP68 فالأمر يتعلق حقاً بشركة أبل ومدى ثقتهم في اختباراتهم المعتمدة.



مقاومة الماء أثناء السباحة Swim Proof
جائت نسخة ساعة أبل الأولى بمقاومة IPx7، والـ x تعني هنا إن آبل لم تكلف نفسها عناء التصنيف للحماية ضد الأتربة والغبار، الحماية كانت فقط ضد الماء والسوائل. لكن الساعة كانت تقريباً مثل الآي-فون 7 إذا لم تكن أفضل في بعض النواحي، وقام الكثير من المستخدمين بغمرها بالماء اثناء غسل اليدين وحتى السباحة اثناء إرتدائها، وهي لم تكن مصممة فعلاً لهذا الأمر.

حتى مجيء ساعة آبل الجيل الثاني وما بعدها وهي ما صنفته آبل بأنها مقاومة فعلاً للسباحة … نعم، مقاومة لكل أنواع السباحة وحتى الى عمق يصل إلى 50 متراً، دون تحديد تصنيف للـ IP. ولتحقيق ذلك، والحفاظ على وظيفة نظام مكبرات الصوت، قامت آبل بإضافة ذكية لآلية إخراج الماء من سماعة الساعة.

السبب في كون ساعة آبل أفضل من جهاز الآي-فون من ناحية الحماية ضد الماء، هو كون الساعة لا تحوي على منفذ شحن الـ Lightning كما في الآي-فون، بالحقيقة الساعة من الناحية التقنية تحوي على منفذ Lightning صغير، لكنه مغلق ومخفي داخل أخدود إطار معصم اليد الـ Band، ولا يستطيع أي شخص الوصول إليه بسهولة، وهي حركة فنية من آبل لحل مشاكل الساعة من قبل تقنييّها المعتمدين عند الفحص على سبيل المثال أو التشغيل في وضع DFU Mode.

قد يعلم البعض الى أين يقودنا هذا الكلام، أليس كذلك؟ … نعم، تقول الشائعات أن آبل ربما تزيل منفذ الـ Lightning من جهاز الآي-فون في المستقبل. ربما ليس قريباً، أو ربما نرى ذلك في 2021، من يدري؟

وأقصد هنا ليس إستبداله بمنفذ USB-C لكن إزالة أي منفذ للشحن تماماً مثلما فعلت مع إزالة مقبس سماعة الرأس 3.5 مم وزر الصفحة الرئيسية من الشاشات وإستبدالها طبعاً بتقنيات عصرية كعادة آبل في الإبداع في هذه المجالات وإيجاد البدائل المتطورة والمفيدة.

ولكن هل ستذهب آبل إلى هذا الحد وتجعل الآي-فون القادم مقاوماً للسباحة مثل ساعة آبل؟ لا أعتقد ذلك، لأنه لا يوجد أحد مهتم حقاً بالسباحة مع جهاز الآي-فون الخاص به.
 ما قد يهتم به الناس فعلاً هو التقاط صور فوتوغرافية ومقاطع فيديو تحت الماء باستخدام أجهزة الآي-فون. حتى لو كانت لفترة قصيرة وعلى عمق منخفض، فهذا هو نوع الميزة التي يبحث عنها الناس في الأجهزة المحمولة. وصور كهذه قد تكون ذكرى جميلة تبقى لوقت طويل جداً.

قد تقوم آبل بإضافة ميزات ساعتها على الآي-فون مستقبلاً، وإضافة وضع السباحة والذي يقوم بإيقاف خاصية اللمس المتعدد ومنع الفعاليات غير الضرورية، وإستغلال أزرار الصوت فقط لأخذ الصور والفيديو بالإضافة الى ميزة طرد الماء من السماعات.

هل تعجبك هذه الأفكار؟ دعنا نعرف هذا في التعليقات

لقد استخدم الناس فعلاً أجهزة الآي-فون الخاصة بهم لالتقاط الصور وتصوير مقاطع الفيديو تحت الماء منذ سنوات، وكان الكثير منهم على ما يرام في حين تعطلت أجهزة أخرى تحت نفس الضروف، والسبب الحقيقي هو أن هذه الأجهزة لم تُصمم لهذا الموضوع.


كلمة أخيرة

إن ديننا الإسلامي الحنيف وعلى يد الرسول الأكرم محمد ﷺ حذرنا من التبذير، وهذا ما يدعونا أولاً للإعتناء بما نملكه بصورة جيدة.

جهاز الأي-فون جهاز جميل ورائع حقاً، بكل ما فيه، وهو ليس جهازاً قليل التكلفة أبداً، والحفاظ عليه مسألة شخصية كالحفاظ على الممتلكات الخاصة الأخرى من التلف والضياع، قد يتطلب ذلك عناية خاصة في بيئة عمل مناسبة قدر الإمكان للحصول على أكبر قدر من الإستفادة من هذه الممتلكات والإستمتاع بها خلال الفترة المفترضة لعملها، قد تطول هذه الفترة أو قد تقصر وهذا كله يعتمد على درجة عنايتك لهذه الأجهزة والمحافظة عليها.

كاتب المقال: المهندس سامر عبدالوهاب وهيّب

المصدر:

imore

مقالات ذات صلة