reiboot

عندما ظهرت الهواتف الذكية كان الغرض منها تسهيل الاتصال بالإنترنت ومتابعة الأعمال والبريد الإلكتروني والتواصل مع أفراد شركتك وغيرها من المهام، لذا سيطر البلاك بيري على هذا السوق قديماً، ثم جاءت أبل -ومن بعدها جوجل- وقدمت الهواتف الذكية بطريقة جعلته ينتشر ويصبح منصة ألعاب وترفيه وتواصل في المواقع الاجتماعية والتصوير وغيرها. لكن أبل لم تنس جانب الأعمال وفي نظام iOS 7 قدمت عدد من المزايا التي تجعل أجهزة أبل الأفضل للشركات.

كثيراً ما نسمع أن البنتاجون قرر استخدام أجهزة أبل، وزارة، مؤسسة، وأن تركيا تخطط لشراء عدة ملايين من الآي باد، وغيرها من الأخبار التي تجعل المستخدم العادي يتساءل لماذا أبل؟ الإجابة هى أنها تقدم خدمات متطورة للشركات تمكنهم من تقديم أفضل أداء والتحكم الأمثل في أجهزة الشركة، ونذكر بعض الإضافات الحديثة القادمة للشركات في iOS 7.


 التحكم في فتح البيانات:

يمكنك حماية بيانات مؤسستك بواسطة التحكم في أي الحسابات والتطبيقات التي تستخدم لفتح المستندات والمرفقات. ويمكن لمسئول الـ IT التحكم في قائمة التطبيقات التي تقوم بمشاركة البيانات وهذا الأمر يضمن أن تكون بيانات الشركة في أمان ولا تُشارك أو تستخدم في مجالات غير التي قررتها الشركة.


VPN لكل تطبيق

الآن التطبيقات يمكنها تلقائياً الاتصال بـ VPN عند فتحها، كما يمكن اختيار أي تطبيق يتصل بالشبكة بواسطة الـ VPN وأي تطبيق يتصل بشكل عادي، وهذا يمكن مسئول الـ IT من التحكم في استخدام شبكة الإنترنت داخل الشركة وأيضاً مراقبة البيانات التي يقوم موظفو الشركة بإرسالها وأيضاً معرفة إذا قام موظفو الشركة بفتح أي مواقع شخصية.


إتفاقية متجر البرامج:

طورت أبل نظام شراء التطبيقات بكميات كبيرة للشركات، حيث منحت الشركات إمكانية تخصيص تطبيق إلى أحد عملاءها مع احتفاظها بملكيته. ويمكن للشركات شراء تراخيص للتطبيقات من موقع الـ VPP وأيضاً استخدام MDM الخاص به مما يمكنه من تخصيص التطبيقات لموظفيه. وسيتمكن كل موظف من استخدام حساب أبل الخاص به -الشخصي- وسيجد التطبيق الذي ستخصصه الشركة يظهر في حسابه.

الخلاصة: يمكن لشركة ما التعاقد على شراء عدد كبير من تطبيق محدد، وبعد ذلك تستطيع الشركة اختيار أي من موظفيها يحصل على هذا التطبيق، وسيجد هذا الموظف التطبيق موجود في مشترياته السابقه وكأنه اشتراه بنفسه وليس قامت الشركة بتخصيصه لهم.


تحسينات في البريد:

تصميم جديد كلياً لتطبيق البريد ويضم الكثير من الإيماءات مما يجعل استخدام تطبيق البريد أسهل من ذي قبل، خواص جديدة مثل إمكانية إنشاء القوائم والمجلدات الذكية، بالإضافة إلى إمكانيات جديدة في الـ PDF مثل مشاهدة الملاحظات. مع مايكروسوفت إكستشينج 2010 يمكنك مزامنة مذكراتك مع الأوت لوك في جهازك الماك والويندوز.


خيارات MDM جديدة:

بروتوكول MDM الذي يمكن أصحاب الشركات وموظفي الـ IT من مراقبة وتحديد استخدام أجهزة الشركة، الآن في iOS 7 تم إضافة العديد من الأوامر والإعدادات التي تمنحك االمزيد من التحكم في الأجهزة مثل التحكم الاسلكي في التطبيقات وإضافة الخطوط ومزايا إمكانية الوصول والطباعة الاسلكية وإير بلاي.


تبسيط التفعيل والـ MDM:

الأجهزة المملوكة للشركة يمكن أن تسجل تلقائياً في MDM وهذا يمكن مسئول الـ IT من تخطي خطوات الإعدادات الأساسية أثناء ضبط الأجهزة وأيضاً يمكنه من تجهيزها للعمل بنظام الشركة بشكل أسرع من ذي قبل، ويمكن أيضاً للـ IT من الإشراف على الأجهزة لاسلكياً OTA.


تسجيل دخول واحد للشركات:

ميزة جديدة وهى إمكانية تسجيل الدخول مرة واحدة في حسابات الشركات بنظام iOS 7 وهما ما أطلقت عليه أبل اسم SSO، فبعد أن يسجل الموظف الدخول في الحساب يمكنه تحميل التطبيقات دون سؤاله عن كلمات المرور.


حماية بيانات الطرف الثالث:

استخدام طرق متطورة لصناعة كلمات مرور صعبة وقوية من أجل حماية البيانات، وهذا يريح ذهن مسئول IT في الشركة من تأمين بيانات الشركة عند التعامل مع أي تطبيقات. كما أن في iOS 7 ستكون كل تطبيقات الطرف الثالث -أي شركة تتعامل معها- مؤمنة ومشفرة تلقائياً وبالتالي معلوماتك الموجودة في المتجر ستكون محمية بكلمة مرور المستخدم والذي عليه إدخالها بعد كل عملية ريبوت.


الجيل الثاني من “الكاش” يدعم iOS 7:

عن طريق التخزين المؤقت “الكاش” للأسماء والتطبيقات على جهاز الماك الذي يعمل بنظام مافريكس 10.9 سيرفر، فإن الجيل الثاني من الكاش سوف يوفر سرعة كبيرة في تحميل وتوصيل وتحديث تطبيقات الشركة  سواء من متجر البرامج أو الكتب أو الآي تيونز.


هل تستخدم أجهزة أبل في شركتك؟ وما رأيك في الإضافات الجديدة في قطاع الأعمال؟

المصدر | Apple

مقالات ذات صلة