بمرحبا أصدقائي، بعد ان قرأت مقال لماذا أستخدم الآيباد برو، قررت ان اشارك تجربتي ايضاً معكم وأحببت أن أعطيكم لمحة عن حياتي مع الآيباد وطريقة أستخدامي له لمدة تقارب ثلاث سنوات.

أذا كنت كشخص يعتمد في كتابته على الدفاتر أو طالب جامعي أو رسام هندسي أو شخص يحب أن يدون كل شيء بكتابة اليد لكي تترسخ المعلومة في الذهن فهذا المقال سوف يغير حياتك بشكل لن تستطيع تخيله.


توفير المال

بصفتي طالب هندسة معلوماتية في ألمانيا وكشخص يحب كتابة جميع مواعيده وخططه الذهنية فالآيباد والقلم الخاص به أصبح جزء مني. هل يمكنك تخيل كم المال الذي قمت بتوفيره خلال ثلاث سنوات سواء في دفاتر، أقلام، كتب مدرسية، محاضرات صوتية، مسودات، أقلام التلوين والتخطيط، مساطر، ثمن طباعة الأوراق، كل هذا المال تم توفيره فقط باستخدامي للآيباد. وإذا كنت مصور فوتوغرافي أو مهندس مدني فهنا الآيباد سوف يقوم بتوفير عليك اموال خيالية، فانت تعرف تكلفة الأدوات والتي سوف يتم توفير تكلفتها فقط باستخدام الآي-باد.


جهاز واحد

هل حلمت يوميا بأن يكون لديك شيء يغنيك عن كل شيء؟ لن تحتاج بعد الأن لأي دفتر و لأي قلم أضافي بل فقط آيباد برو وقلم أبل. هل جميع ماكتبته موجود ام بالفعل فقدته؟ ألم تتمزق ورقة أو ضاع منك الدفتر؟


التطبيقات

أفضل التطبيقات التي أعتمد عليها للكتابة هي Goodnotes و Notebility

GoodNotes 4
7.99
المطور
Time Base Technology Limited
الحجم213.0 ميجا
الإصدار4.13.5
التقييم
متاح في متجر البرامج

Notability
8.99
المطور
Ginger Labs
الحجم244.5 ميجا
الإصدار9.1.7
التقييم
متاح في متجر البرامج


ميزات الكتابة على الآيباد مقارنة بالدفتر العادي

1- دقة رهيبة في الكتابة وهذا يعني انه يجب عليك أن تقوم ببري القلم الرصاص بشكل حاد جدا لتستطيع الكتابة كما تفعل باستخدام الآيباد وهنا يمكنك ملاحظة كلمة آي-فون إسلام الصغيرة وقمت بكتابتها بدون زوم أو تكبير، والقلم يفرق بين الضغط بقوة وبخفة وكأنه قلم عادي!

2- جميع ما تم كتابته يذهب إلى السحابة أو قوقل داريف، بكل بساطة جميع ما تكتبه يقوم الآيباد بشكل أتوماتيكي برفعه للسحابة أبل وهذا بحال أردت مراجعة المادة على الكمبيوتر أو الموبايل فيمكنك من مراجعتها هناك ولا داعي للآيباد بحال لم يكن معك وهذا ايضا شيء ممتاز بحال سرق الآيباد منك فلا داعي للقلق وأنا للأن لدي محاضرات مادة للسنة الأولى وأقوم ببيعها لطلاب السنة الأولي وشرحها لهم فلولا الآيباد لكانت هذه المحاضرات عبارة عن مستنقع أوراق ويستحيل أن أجدها وانظمها بهذا الشكل.

3- الترتيب والتنظيم، هل تعلم اذا قمت الأن بطباعة جميع الملفات التي على الآيباد كم من الحجم والوزن الذي سوف تأخذه هذه الأوراق من منزلي؟ أستطيع أن أضمن لك أن وزنها أكثر من 15 كيلو غرام وتحتاج مساحة 14 متر من الغرقة إذا قمنا بتوزيع الدفاتر بشكل منظم. لكن الآن جميعها تجدها على الآيباد بحجم 900 ميجا بايت.

4- السرعة في الكتابة والسلاسة، يحتاج منك التعود على الآيباد والقلم تقريبا خمس ايام ولكن ماسوف يثير ذهولك سرعة الكتابة وهذا يعني أن القلم لن يواجه قوة أحتكاك كبيرة كما في الورقة وبشكل تتدريجي سوف تكون كتابة بالقلم سلسة بشكل أنك مستعد لكتابة جميع مايقوله الشخص مباشرة على الآيباد وهذا مفيد للطلاب الذين يكتبون جميع مايقولوه البروفيسور والذي يتحدث بسرعة الصاروخ :).

5- من مميزات برنامج Notebility أنك تستطيع النوم في المحاضرة وتفعيل خاصية تسجيل الصوت ليقوم بشكل أتوماتيكي بدمج المحاضرة بالترتيب مع الدرس هذا يعني عند ذهابك للبيت أو في الحافلة يمكنك إعادة كتابة جميع ما قاله الدكتور وبالسرعة البطيئة التي تريدها، ويمكنك أن تجد هذه الفكرة من موقع أبل الرسمي على اليوتيوب.


متعة التعلم

نعم هذه الكلمة أصبحت غريبة في قاموسنا ولكن الدراسة من خلال الآبباد تضيف لك متعة لما يقدمه لك من تسهيلات وأضافة الصور والفيديوهات التي تجعل الدروس ترسخ في ذهنك.


البطارية

بطارية القلم تجلس معك بالكتابة لمدة توصل الى 12 ساعة وبشحن لمدة دقيقة واحدة فقط تحصل على ساعة ونصف من الاستخدام، بإختصار قلم آبل موفر للطاقة بشكل فريد من نوعه. وأيضاً بطارية الآيباد تدوم معي طوال اليوم بدون أي حاجة لإعادة الشحن.


في النهاية

أتمنى أن أرى التقنية الحديثة تستخدم في مدارسنا كما في مدارس البلاد الأجنبية وأن لم تتيح المدارس العربية هذه التقنية على الاقل يسمح للطلاب بأستخدام الآيباد كدفتر دراسي من قبل الشخص نفسه وليس بشكل رسمي، ولاداعي من المبررات في عدم تبني التقنية وأن الطلاب سوف يقومون باللعب بدلاً من الدراسة فالطلاب لديهم هاوتفهم المحمولة وايضا يستطيعون اللعب بها، التوقف عن استخدام التقنية بسبب سوء الظن لن يجعلنا بلاد متقدمة.


أتمنى أن أكون أفدتكم بشيء من هذا التقرير وأنصحكم بشدة خاصة إذا كنتم طلاب جامعيين أو مهندسين أو مجرد شخص محب لتدوين الملاحظات أن لا تتردد في اتسخدام الآيباد برو فهذا الجهاز سوف يغير حياتك كما غير حياتي.

كاتب المقال: رجائي الحريري

مقالات ذات صلة