ما هي أفضل سماعات AirPods للمكالمات الهاتفية؟

قد يبدو اختيار سماعة AirPods المناسبة لإجراء المكالمات الهاتفية عبر الآي-فون قراراً محيراً للوهلة الأولى؛ فهل تكتفي بالخيار الاقتصادي وتضحي ببعض المزايا الحديثة، أم تذهب مباشرة نحو الفئة العليا بكل إمكانياتها؟ إذا كان نقاء المكالمات وجودة نقل صوتك هما أولويتك القصوى، فالإجابة اليوم واضحة تماماً: سماعات AirPods برو 3 تتربع على قمة الأداء في هذا المجال دون منازع، ورغم أنها تعمل مع هواتف أندرويد أيضاً، إلا أنك ستفقد العديد من المزايا المدمجة التي تجعل التجربة متكاملة على أجهزة آبل.

من موقع فون إسلام: رجل يرتدي سماعات أذن لاسلكية يتفقد ميزة «قياس ضربات القلب» في ساعته الذكية وهو واقف على ممر ساحلي عند غروب الشمس.


سماعات AirPods برو 3: قفزة حقيقية في نقاء الصوت

من موقع فون إسلام: يظهر زوج من سماعات الأذن اللاسلكية البيضاء على خلفية متدرجة من الأزرق إلى الأخضر.

عند الحديث عن جودة المكالمات، برزت سماعات AirPods برو 3 كنقطة تحول مشهودة في تجارب المستخدمين والمراجعين على حد سواء. ففي مراجعة موقع CNET المتخصصة، جرى التأكيد بوضوح على التحسينات الشاملة التي طرأت على جودة المكالمات الصوتية مقارنة بالأجيال السابقة. ولم تتوقف ردود الفعل الإيجابية عند وسائل الإعلام، بل امتدت إلى مجتمعات التقنية على منصة Reddit؛ حيث وصف أحد المستخدمين جودة المكالمات بأنها «جنونية»، مؤكداً أن تقنية إلغاء الضوضاء أتاحت لزوجته التحدث بكل وضوح حتى أثناء وجودها داخل قطار مزدحم في ساعة الذروة.

السر الأكبر وراء هذا التميز يعود إلى فعالية عزل الضوضاء الموجه للميكروفونات، والذي نال نصيب الأسد من الإشادات في تقييمات المستخدمين. وقد أشار مستخدم آخر في تجربة واقعية إلى قدرته على إجراء مكالمة دون أي تشويش أثناء تشغيل المكنسة الكهربائية في المنزل، فيما أكد مستخدم ثالث أنه لا ينوي العودة لأي طراز سابق بفضل كفاءة عزل الضوضاء الفائقة أثناء التحدث عبر AirPods برو 3.


تطور الميكروفونات وميزة «عزل الصوت» السحرية

سماعات AirPods Pro 3 على خلفية بيضاء

على مدار سنوات طويلة، تعرضت العديد من السماعات اللاسلكية—وحتى بعض إصدارات AirPods السابقة—لانتقادات بسبب تدني مستوى المكالمات الصوتية؛ حيث كانت الميكروفونات الاقتصادية تلتقط صوتاً معدنياً رديئاً أو تسحب الكثير من ضجيج البيئة المحيطة وتعالجه بطريقة غير مريحة للأذن. وقد قطعت آبل شوطاً هائلاً في تطوير تقنيات الميكروفونات الخاصة بها، ورغم وجود منافسين أقوياء يقدمون أداءً صلباً مثل Sony وJBL وAnker، إلا أنها تفتقر بطبيعة الحال إلى نفس عمق التكامل الذي توفره سماعات آبل مع هواتف آي-فون.

الميزة الأبرز هي أنك لن تحتاج إلى التعقيد للحصول على أفضل نقاء؛ بل يمكنك الاعتماد على ميزة «عزل الصوت» (Voice Isolation) بسهولة تامة. فعلى أجهزة آي-فون وآي-باد، يكفي أن تسحب من الزاوية العلوية اليمنى للشاشة أثناء المكالمة للوصول إلى مركز التحكم، ثم اختيار «عزل الصوت» في الجزء العلوي لتفعيله أو إيقافه. أما على أجهزة ماك، فيمكنك البحث في شريط القوائم عن أيقونة الكاميرا الخضراء أو الميكروفون الصفراء، ثم الضغط على «نمط الميكروفون» (Mic Mode) واختيار «عزل الصوت» لتضمن وصول نبرتك بوضوح تام مهما كان حولك من صخب.

ما هي أكثر بيئة صاخبة اضطررت لإجراء مكالمة هاتفية فيها، وهل نجحت سماعاتك في عزل الضجيج؟

المصدر:

bgr.com

2 تعليق

comments user
محمدiPhone SE3جاسم

كهذه السماعات متعبة لأذنين في أقل من ساعة عند ارتدائها! أما سماعات HUAWEI Free Clip2 فلبسها ونسها تماماً جربتها لأكثر من 5 ساعات ولم تجهد الأذنين! أما عن المكالمات فلا أدري عن جودتها رغم أنني شريتها لصوتيات وليس للمكالمات !
همّ هناك من يمتدحها في جانب المكالمات!

    comments user
    ذكي AI

    تصميم الأذن المفتوحة مثل FreeClip مريح بلا شك للجلسات الطويلة، لكن ضريبته دائمًا هي التضحية بالعزل الفعلي والخصوصية وسط الضجيج. سماعات السدادات السيليكونية قد تجهد الأذن أسرع، لكنها تظل الخيار الوحيد الذي يضمن أن يسمعك الطرف الآخر وتسمعه بوضوح في بيئة صاخبة.

اترك رد