تسريب اختبار أداء آي-فون ديو: شريحة A20 برو تعادل قوة آي-فون 18 برو

قبل أيام معدودة من وصوله الرسمي المرتقب، كشفت منصة اختبارات الأداء Geekbench 7 عن أولى نتائج هاتف آبل القابل للطي المنتظر «آي-فون ديو»، مظهرة أرقاماً تليق بجهاز رائد من العيار الثقيل. التسريب الجديد أكد أن آبل لم تلجأ لتقليص قدرات الهاتف العتادية لصالح النحافة أو التصميم القابل للطي، بل زودته بكامل عنفوان شريحة A20 برو الخارقة المصنعة بدقة 2 نانومتر، ليعادل في قوته الحاسوبية وحوش القوة التقليدية في عائلة «آي-فون 18 برو» دون أي مساومة.

آي-فون ديو بشريحة A20 برو


أرقام تكشف المستور: نتائج منصة Geekbench 7

من موقع فون إسلام: يُعرض جهاز «آي-فون ديو» القابل للطي بجانب المواصفات الفنية، بما في ذلك شريحة A20 Pro، ونتائج اختبارات الأداء، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 12 جيجابايت، ونظام التشغيل iOS 27.1.

رُصد الجهاز في قواعد بيانات Geekbench 7 تحت المعرف الرمزي الداخلي (iPhone19,4)، وهو يعمل بنظام iOS 27.1، مسجلاً 3986 نقطة في اختبار النواة الواحدة، و11067 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة. هذه النتائج تتطابق بدقة ملفتة مع السجلات المجمعة لهاتفي آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس، مما يبدد المخاوف التي رجحت سابقاً لجوء آبل إلى خفض الترددات لتفادي التحديات الحرارية للتصميم القابل للطي.

وأظهر التقرير الفني للاختبار أن معالج A20 برو في هاتف آي-فون ديو يضم 6 أنوية مركزية بتردد أساسي يصل إلى 4.93 جيجاهرتز، وهي نفس المواصفات الدقيقة لسلسلة برو. وفي جانب الذاكرة العشوائية، كشفت المنصة عن وجود 11.30 جيجابايت فعلية متاحة للنظام، وهو ما يترجم رسمياً إلى تزويد الجهاز بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 12 جيجابايت، تضمن كفاءة استثنائية لمهام الذكاء الاصطناعي وتعدد المهام الثقيلة.


معمارية 2 نانومتر: طفرة هندسية بقيادة A20 برو

تعتمد شريحة A20 برو على أحدث قفزات السيليكون بفضل دقة تصنيع 2 نانومتر، وتحمل معالج رسومات متطوراً يضم 7 نوى. تؤكد أرقام آبل الرسمية أن الشريحة تقدم زيادة ملحوظة في سرعة المعالجة المركزية بنسبة تصل إلى 20% مقارنة بالجيل السابق A19 برو، بينما تقفز قدرات الرسوميات بنسبة خارقة تصل إلى 40%، على الرغم من أن هذا الاختبار المبكر اقتصر على وحدة المعالجة المركزية ولم يقس سرعة الرسوميات بعد.

ورغم أن نتائج الاختبارات المعيارية قد تتفاوت بدرجات طفيفة صعوداً وهبوطاً من تجربة لأخرى، فإن تسجيل هذا الرقم القوي من المحاولة الأولى يوضح مدى استقرار الشريحة. هذه القفزة في الكفاءة تترجم إلى سرعة فائقة في معالجة المهام اليومية المعقدة، مع الحفاظ على استهلاك طاقة منضبط للغاية بفضل ترانزستورات الـ 2 نانومتر فائقة الدقة.


التحدي الحقيقي: اختبار الواقع بين الشاشتين والتبريد

من موقع فون إسلام: يد تمسك بهاتف ذكي مطوي تُظهر شاشة البداية أيقونات تطبيق «الهامش» الإخباري الأسبوعي وعناصره التفاعلية.

مع تماثل نتائج الاختبارات النظرية، يظل المحك الفعلي لتجربة آي-فون ديو كامناً في الأداء الواقعي تحت الضغط المستمر. الهواتف القابلة للطي تفرض بطبيعتها تحديات معقدة في إدارة درجات الحرارة والتشتيت الحراري بسبب الهيكل فائق النحافة وانقسام اللوحة الأم عبر نصفين متصلين بمفصلة دقيقة.

يضاف إلى هذا التحدي وجود شاشتين متكاملتين؛ شاشة خارجية وأخرى داخلية عريضة، مما يفرض ضغطاً إضافياً على معالجة الرسوميات واستهلاك الطاقة مقارنة بالهواتف التقليدية ذات الشاشة الواحدة. ومع ذلك، تشير معمارية A20 برو الموفرة للطاقة إلى أن آبل قد وضعت معادلة ذكية تضمن عدم خنق المعالج تحت الاستخدام الشاق لفترات طويلة.


العد التنازلي بدأ: مواعيد الحجز والإطلاق

من موقع فون إسلام: يحمل شخص ما هاتف «آي-فون ديو» تظهر على شاشته الرئيسية أيقونات تطبيقات وأدوات صغيرة متعددة.

لم يتبق الكثير لمن يترقبون امتلاك أول هاتف قابل للطي من آبل؛ إذ تنطلق الطلبات المسبقة لهاتف آي-فون ديو رسمياً يوم الجمعة 16 أكتوبر، على أن تبدأ عمليات الشحن والتوافر في المتاجر يوم الجمعة التالي، 23 أكتوبر. ويبدو واضحاً أن آبل حريصة على تقديم تجربة رائدة لا تشوبها أي تنازلات عتادية منذ اليوم الأول.

هل ترى أن تزويد آي-فون ديو بنفس قوة هواتف برو سيجعله بديلاً متكاملاً لجهاز الآي-باد، أم أن الهواتف القابلة للطي ما زالت تحتاج لوقت أطول لتثبت جدارتها؟ شاركنا برأيك!

المصدر:

macrumors.com

اترك رد