احذر شحن الآي-فون في هذه الأماكن.. خطر يهدد سلامتك ويضر البطارية

 قد يكون المكان الذي تترك فيه هاتفك للشحن أخطر مما تتخيل! فبعيدًا عن نوع الشاحن أو حالة البطارية، هناك تفاصيل صغيرة قد تتحول إلى مشكلة كبيرة دون سابق إنذار. والمفاجأة أن بعض الأماكن التي اعتدت شحن الآي-فون فيها قد تؤدي إلى قصر عمر بطاريته أو جعله عرضة للتلف، وفي ظروف معينة قد تهدد سلامتك أيضًا. فما هذه الأماكن التي يحذر الخبراء منها؟ خلال السطور التالية سنتعرف على 3 أماكن لا تشحن الآي-فون فيها لأنها ستضر البطارية وتهدد سلامتك.

من موقع فون إسلام: هاتف ذكي ممسوك باليد تظهر على شاشته أيقونة تشير إلى انخفاض مستوى شحن البطارية أثناء شحن الآي-فون.


أسفل الوسادة أو الغطاء

من موقع فون إسلام: رجل ينام في سريره وهناك هاتف ذكي يشحن تحت بطانيته، متجاهلاً نصائح السلامة المتعلقة بصيانة بطارية آيفون.

قد يترك البعض هواتفهم متصلة بالشاحن أثناء النوم، خصوصًا بعد قضاء وقت طويل في تصفح التطبيقات قبل الخلود إلى النوم. لكن هذه العادة قد تحبس الحرارة الناتجة عن عملية الشحن، ما يزيد سخونة الهاتف والشاحن بسبب غياب التهوية المناسبة. وتحذر إرشادات السلامة لدى آبل من النوم فوق الهاتف أو محول الطاقة أو الشاحن اللاسلكي أثناء توصيله بالكهرباء، وكذلك توصي بعدم تغطيته بالوسائد أو الأغطية. وفي بعض الظروف، قد تؤدي الحرارة المتراكمة إلى الشعور بعدم الراحة أو الإصابة بحروق، كما يمكن أن تسبب حريقًا.

الحل: ضع الهاتف على سطح صلب ومستوي، مثل الطاولة المجاورة للسرير أو خزانة صغيرة، مع ترك مساحة حوله تسمح بتدفق الهواء.


داخل الحمام

من موقع فون إسلام: يقف رجل في الحمام وهو ينظر إلى هاتف «آيفون» الخاص به الذي يشحن على قاعدة شحن خشبية مثبتة على منضدة الحمام، مع مراعاة النصائح الشائعة المتعلقة بشحن هاتف «آيفون».

قد يبدو شحن الهاتف في الحمام خيارًا عمليًا أثناء الاستعداد للخروج صباحًا للعمل أو الدراسة. لكن وجود الآي-فون بالقرب من المياه يجعله أكثر عرضة للتلف، ويحذر الخبراء من هذه العادة. لأن الخطر ليس التعرض لصدمة كهربائية. لكنه يكمن في تلف الهاتف عند ملامسته للماء أثناء الشحن. فقد تكفي رشة من مياه الحوض أو سقوط الجهاز في حوض الاستحمام لإتلافه.

الحل: إذا كنت بحاجة إلى شحن هاتفك قبل مغادرة المنزل، فضعه في غرفة أخرى جافة، مثل غرفة النوم أو غرفة المعيشة، بعيدًا عن المياه.


داخل السيارة

من موقع فون إسلام: يجلس رجل يتصبب عرقاً في سيارة وهو يحمل هاتفاً ذكياً يظهر عليه تحذير من ارتفاع درجة الحرارة أثناء توصيله بكابل الشحن، مما يسلط الضوء على المشكلات الشائعة المتعلقة ببطارية الآيفون.

لا تقتصر مخاطر الحرارة على الأغطية والوسائد، فالسيارة المتوقفة تحت أشعة الشمس قد تتحول إلى بيئة غير مناسبة لشحن الهاتف. وتوضح آبل أن أجهزة الآي-فون مصممة للعمل في درجات حرارة محيطة تتراوح بين صفر و35 درجة مئوية، بينما قد تتجاوز الحرارة داخل السيارات المتوقفة هذا النطاق بسهولة. وقد يؤدي استخدام الهاتف أو شحنه في أجواء شديدة الحرارة إلى قصر عمر البطارية بصورة دائمة. كذلك، إذا ارتفعت حرارة الجهاز أكثر من اللازم، فقد يبطئ الشحن أو يتوقف مؤقتًا حتى تنخفض درجة حرارته.

الحل: قم بتشغيل مكيف السيارة لبضع دقائق قبل توصيل الهاتف بالشاحن، وتجنب وضعه تحت أشعة الشمس المباشرة، خصوصًا على لوحة القيادة.


نصيحة إضافية

 أيًا كان المكان الذي تشحن فيه هاتفك، احرص على استخدام كابل ومحول طاقة معتمدين ومتوافقين مع جهازك. وتُحذر آبل من أن محولات الطاقة التي لا تستوفي معايير السلامة المعمول بها قد تشكل خطرًا على المستخدم، لذلك لا تجعل السعر المعيار الوحيد عند اختيار ملحقات الشحن لجهاز الآي-فون الخاص بك.

في النهاية، قد تكون الطريقة التي تشحن بها هاتفك كل يوم، سببًا في تقصير عمر بطاريته دون أن تلاحظ، أو تعريضه للتلف في لحظة غير متوقعة. والأسوأ أن بعض عادات الشحن الشائعة قد تتحول إلى خطر على سلامتك أيضًا. لذا، قبل توصيل الآي-فون بالشاحن مجددًا، تأكد من أنك لا ترتكب أحد الأخطاء الثلاثة التي استعرضناها في هذا المقال، لأنها قد تكلفك أكثر مما تتوقع.

أين تضع هاتفك عادةً أثناء الشحن؟ أخبرنا في التعليقات!

المصدر:

goodhousekeeping

اترك رد