الأسبوع الماضي تحدث تيم كوك في حوار صحفي عن تقنيات المستقبل وأوضح أنه لا يؤيد تقنية الواقع الافتراضي VR وعلى العكس تقنية الواقع المعزز AR يراها أمر بارز وله مستقبل كبير بل ووصفها بأنها مثل الهواتف الذكية وأثرها على البشر. وهنا يأتي السؤال الهام. ما الفارق بين الـ AR و الـ VR ؟
تقنية الواقع الافتراضي VR
تعد تقنية الواقع الافتراضي VR هى الأشهر بل وتقريباً كل الشركات -عدا أبل- قدمت اسهامات فيها. تقنية الـ VR هى تلك التي تلبس نظارة وتشاهد لعبة أو فيديو وكأنك تعيش بداخله تحرك رأسك يمين ويسار. هذه التقنية معتاد أن ترى ملحقات لها سواء منخفض التكلفة بشدة ورائد هذه المنتجات جوجل ومنظومة “كارد بورد” أو متوسطة التكلفة مثل سامسونج Gear VR أو شديدة الارتفاع مثل منتجات Oculus وكذلك HTC Vive.
أي أن الخلاصة هى تقنية VR تقوم بصناعة واقع افتراضي وتدخلك فيه، سواء تدخل بدور المشاهد والمتفرج على الأحداث في الفيديوهات أو حتى اللعب بطريقة متطورة مثل منتجات فيسبوك Oculus و HTC أو حتى مجال تعليمي بأن تشاهد متحف وتتجول فيه وأنت في مكانك.
لكن ماذا عن تقنية الواقع المعزز؟
تقنية الواقع المعزز AR
يظهر من اسم التقنية أنه لا تقوم “بافتراض” واقع بل تقوم “بتعزيز” واقع. أي أن نظارات هذه التقنية لكن تنقلك إلى عالم افتراضي خاص بها لكنها ستعمل على إضافة مزايا إلى عالمك الحالي. فمثلاً إذا لبست نظارة واقع معزز سوف ترى نفس ما تراه إن خلعتها سواء كان منزلك أو مكتبك. لكن الاختلاف الأساسي أنه سيتم إضافة أمور إلى ما تراه. فمثلاً إن استقبلت مكالمة فيديو مثلاً سترى محدثك يظهر في جزء من رؤيتك. شاهد فيديو شركة مايكروسوفت عن مستقبل التقنية من وجهة نظرها وأبحاثها
الفيديو السابق يعد من ضمن سلسلة فيديوهات قدمتها مايكروسوفت عن منظومة Hololens الخاصة بها. وتعد مايكروسوفت من كبرى الشركات التي تستثمر في هذا المجال وتتعاون حالياً مع عشرات المؤسسات العملاقة في شتى المجالات فتجد شركة أيرباص وشركة أودي وفولكس للسيارات وحتى أنك تجد شركة كهرباء دبي.
أبل والواقع المعزز
تعرضت أبل لهجوم شديد بسبب عدم دعمها لأي من تقنيات “الواقع” بل وقام مؤسس أوكلس بالسخرية من حواسب أبل وأن أقواها Pro يعد أضعف من تشغيل تقنياته. لذا فتصريحات تيم كوك متسقه مع نهج أبل حيث أنها ليست مقتنع بالتقنية فطبيعي لا تدعمها. وأيضاً تجد أن هناك شائعات تقول أن كاميرا الآي فون 8 الثنائية سوف تمكنك من التصوير AR. الخلاصة الهامة هى:
عندما قال تيم أن أبل لا تعارض الآي باد الصغير، بعد عام رأيناه، عندما قال أن مجال الأجهزة قابلة للارتداء مميز، بعد عام رأينا ساعة أبل. فهل ننتظر منتجات أبل في عالم الـ AR في 2018؟
ننتظر ابل لنرى ماذا سوف تعمل في تطوير هذه التقنية
مقال رائع و بسيط
و فيديو ميكروسوفت و لا أروع
ايش هوا الواقع المختلط ؟
مقال رائع ، انا ارى ان الواقع المعزز شي من الخيال ومن الجيد اهتمام آبل في هذا المجال وبالنسبة الى الواقع الافتراضي انا اراه ممتاز في العاب الفيديو ومشاهدة الافلام والمسلسلات اي يعني الترفيه ممتاز جداً رأي شخصي.
انا شخصيا لا اهتم حاليا سوى لـ “الواقع المعيش”. 😁
هههههههههههههههه
قامت أبل منذ سنتين تقريبا بشراء شركة metaio الألمانية وهي شركة قوية في هذا مجال AR فأتوقع سوف يكون فيه نتيجة لهذا التعاون
انا اعطي هذه التقنية 10 سموات و متاكد ان من يقتني واحدة من شركة محترمة سوف يلجا للفحوصات الطبية و خاصة اذا كان يحب العاب الرعب و المغامرات.. ما اقصده انها ثورة بالتكنولوجيا و مع السنوات القادمة سوف نعيش فعلا الواقع حتى و سننسى اننا نرتدي نظارة !!!! و اننا كجرد لاعبين ! يا سلام !! انشاء الله نعيش لتاتي هذه الايام
ههه مسخرة ابل ..!!!! طبعا الواقع الافتراضي اجمل .. قانا اريد شيء جديد كليا في حياتي .. الواقع المعزز جميل للمحاضرات و الدروس و لكن ماذا عن العاب المغامرات ؟ هل اجمل ان يطاردني مخلوق فضائي في منزلي او على كوكب زحل :)))) مسخرة اجهزة ابل كام سنة و ستصبح هذه التقنيات مدعمة كليا على الاندرويد وويندوير و غيرها الا ابل و من ثم سنرى ماذا سيفعل عشاق ابل هل سيبقوا بالقفص ينظرون الى نعمات غيرهم و يتحسرون كما الان :))
عادي اشتري جالكسي وانا معايا ايفون :)
ما اللذي سيكون في جعبة احترف استخدم تطبيقات أبل [5]
كلهم حلوين بس الواقع المختلط هذا شنو ؟ 🤔
السلام عليكم ….رأيي أن يتم دمج التقنيتين معا…أي نفس النظارة..ويمكنك التحكم في إحداهما …بوضع كامرا الواقع المعزز في نظارة الإفتراضي …أظن أنها ليست مستحيلة تقنيا….إن كنت مخطئ أعطوني توضيح….
نعم الاثنان جميلان
شرح مبسط سهل ، شكرا لكم
الاثنان جميلتان لكن تقنيه و صعب تفضيل احدهما ع الاخر ،، لكن الواقع الافتراضي اعتقد افضل لانه ياخذك لعالم جديد شيء جديد تماماً اعتقد ان هذه التجربه ستكون افضل من ان اقوم بتحسين عالمي هذا الافضل رؤيه شيء جديد