بدأنا سلسلة مقالات (أفكار مشاريع وتطبيقات تعرض مجاناً) وكان المقال الأول عن فكرة مشروع تطبيق ربط الصور، وهي فكرة رائعة جداً إذا تطلع عليها افعل الان. وبما أن هذه السلسلة لاقت إعجاب الكثير منكم، دعونا نكمل ونضع اماكم أفكار لمشاريع أخرى، ونود أن نوضح أن هذه الأفكار ليست وليدة اليوم، وإنما شارك في إنتاجها فريق آي-فون إسلام وبعض هذه الأفكار تم تصميمها بل وتم تطويره ايضاً لكن لم نستمر فيها لسبب أو لآخر، وهذه فرصتك لتأخذ هذا المجهود وتبدأ به لتنتج مشروع كبير، لكن لا تنسى آي-فون إسلام من الأرباح :)

فكرة اليوم هي فكرة جيدة جداً عبارة عن شبكة تواصل إجتماعي، مكونة من موقع على الإنترنت وتطبيق، و للتنبيه هي فكرة لمشروع ضخم ويحتاج إلى الكثير من الجهد ليكون مشروع عالمي.

علاقة قوية


مشروع علاقة قوية

اسم المشروع ( Relationship ) أو ( علاقة قوية ) وهو شبكة اجتماعية هدفها تقوية العلاقة بين الأشخاص وجعلها متينة أكثر، ويتم ذلك عن طريق تطبيق الأساليب النفسية والاجتماعية التي تجعل العلاقة أقوى بين الأشخاص، وربما بعضكم ذهب الى مرشد اجتماعي او طبيب نفسي بسبب تدهور علاقته مع احد المقربين مثل الزوجة او الأولاد او الاخوة او حتى الوالدين. وهذا هو هدف هذه الشبكة الإجتماعية أن تكون علاقتنا بمن نحب أقوى وخالية من المشاكل.


المشكلة:

في زمن الشبكات الاجتماعية والهواتف الذكية اتسعت الفجوة بين المقربين، هذه الشبكات الاجتماعية وتطبيقات المحادثة نظرياً يجب أن تقربنا لبعض، لكن الحقيقة أنها تبعدنا عن بعض، بالإضافة الى الحياة السريعة والتوتر السائد أصبحت العلاقات بيننا وبين من نحب مليئة بالمشاكل، وإذا نظرت عن قرب سوف تجد هذه المشاكل بسيطة وهناك حلول كثيرة لنكون أقرب من بعض، لكن للأسف معظمنا لا يود أن يبذل القليل من الجهد لتحسين هذه العلاقات.


الحل:

بما اننا في عصر الشبكات الإجتماعية ومعظمنا بالفعل ادمن هذه الشبكات، فلماذا لا يكون الحل من جنس المشكلة، لماذا لا يكون هناك شبكة اجتماعية هدفها تقوية العلاقات بين الأشخاص في العالم الحقيقي وليس التواصل الزائف والمشاعر الخالية في العالم الإفتراضي.


كيف تعمل:

في البداية يتم التسجيل عن طريق الفيسبوك، لانها الشبكة الإجتماعية الأكثر تداولاً و لأنها تتيح معرفة معلومات عنك وعن أصدقائك ويمكن عن طريقها متابعة تطور العلاقة بين الأشخاص.

بعد ذلك يتم اختيار الشخص الذي تود أن تقوي علاقتك به، وطبعاً الشبكة تقترح زوجتك وأصدقائك المقربين، ويمكنك اختيار أي صديق لك من الفيس بوك، من ثم يتم إرسال دعوة للطرف الآخر تخبره ان فلان زوجك أو صديقك أو أخوك يود أن يدعوك إلى برنامج لتقوية العلاقة بينكم.

وعند قبول الدعوة وتسجيل الطرف الآخر عن طريق شبكة فيسبوك، يبدأ في طرح اسئلة…

◉ طبيعة العلاقة
◉ الفترة الزمنية للعلاقة
◉ ما مدى القرب بينكم
◉ أكثر شيء تكره في شريكك
◉ أكثر شيء تحبه في شريكك

وبعض الاسئلة الاخرى التي تجعل التطبيق في النهاية يضع درجة مبدئية من مائة، ثم يكون صفحة لهذه العلاقة مع مؤشر لقوة العلاقة، والهدف ان يصل هذا المؤشر إلى 100% ويتم هذا عن طريق طرح أسئلة كل فترة عن مدى الرضى في تطور العلاقة.

بعد التسجيل وتعرف الشبكة على قوة العلاقة بين الطرفين، تقوم الشبكة بتطبيق أساليب معينة لتقوية هذه العلاقة، منها…

قائمة المهام :

كل شخص يطلب من الآخر مهمة وعليه تنفيذها في مدة معينة، مثلاً زوج يطلب من زوجته ان تعد له الفطور وتأتي به إلى غرفة النوم. وفي المقابل الزوجة تطلب شيء مثل الخروج في مكان رومانسي سوياً، والطرفان يحددان أقصى موعد تنفيذ هذه المهمة، والتطبيق يقوم بإرسال تنبيه عند وضع الشريك مهمة، وهناك قواعد ومدة معينة ولا يمكن وضع اكثر من مهمة الا بعد انتهاء الاولى. وكل شريك يقدم جائزة إذا تم تنفيذ هذه المهمة، ولا يمكنك وضع مهمة الا اذا وضعت الجائزة التي سوف يحصل عليها الشريك الآخر من الممكن أن تكون معنوية أو يمكن شراء هذه الجائزة من الموقع نفسه وسوف تصل للشريك إذا تم تنفيذ المهمة على أكمل وجه.

الطباع  السيئة:

هناك طباع لا نحبها في الشريك أو الصديق، وعلى كل شخص كتابة هذه الطباع التي لا تناسب الآخر، مثلاً زوج لا يحب أن تبقى زوجته مستيقظة إلى وقت متأخر، أو زوجة لا تحب غياب زوجها عن المنزل لساعات طويلة، يجب أن يتم وضع هذه الطباع ويقوم التطبيق بسؤال الشريك كل فترة اذا كان هذا الطبع الغير مرغوب فيه تم تغييره او لا، ويتم تذكير الطرف الآخر أن عليه العمل على تغيير هذا الطبع.

الطباع المحببة:

كما أن هناك طباع غير مرغوب فيها هناك طباع محببة، ويجب ان يكتب كل شريك الطباع التي يحبها في الطرف الآخر، فعند مشاركة هذه الأشياء يتذكرها الطرفان باستمرار وايضاً يقوم التطبيق متابعة وتذكير الطرف الآخر بالطباع المحببة له.


الفئة المستهدفة:

كل شخص ناضج مهتم بالشبكات الاجتماعية من الجنسين ويعمل على تحسين نفسه وعلاقته بالآخرين، الفئة العمرية بين 18 سنة و 50 سنة.


نموذج العمل:

يعتمد التطبيق في الربح على الإعلانات وخاصة الإعلانات التي تخص السياحة والهدايا والاستشارات.

ايضاً سيكون هناك متجر هدايا داخل الشبكة الإجتماعية تمثل الجوائز التي من الممكن إرسالها عند تنفيذ المهام.


التحديات:

لا شك أن تطوير هذا المشروع ليس هين ويجب ان يكون هناك فريق من المحترفين خاصة في مجال تطوير Backend للعمل على منصة إجتماعية مع وجود شيء من الذكاء الاصطناعي والعديد من الدوال لتحليل البيانات وقياس طبيعة العلاقات والنتائج. بالإضافة إلى صنع تطبيق مستقل يعمل على بيئة iOS و Android.


الخلاصة

هذه الفكرة من الممكن أن تطور بعدة طرق على ان يكون الهدف بناء شبكة اجتماعية لتقوية العلاقات، فهذا جوهر الفكرة أما طريقة التنفيذ فمن الممكن أن تتغير على حسب دراسة كيف يتم الوصول إلى هذه الغاية.

لكن تخيل معي وجود مثل هذه الشبكة الإجتماعية التي قد تعمل على تحسين علاقتي مع من احب بأساليب علمية ونفسية مدروسة، بالتأكيد ستكون فائدتها عظيمة. وانا شخصياً ارى ان الشبكات الإجتماعية مثل فيسبوك ينقصها مثل هذه المزايا التي تعزز العلاقات.


هل تظن أنه إذا نفذ هذا المشروع سيكتب له النجاح؟ وهل لديك أفكار من الممكن اضافتها له؟ شارك معنا في التعليقات.

تواصل معنا ان كان لديك أفكار لمشاريع وتطبيقات تود أن ننشرها في الموقع