عندما تتصفح متجر البرامج من دول مثل امريكا، بريطانيا، استراليا وغيرها وتجد اسم تطبيق عربي يحتل المركز الأول، هذه صدمة… ليس صدمة لنا نحن العربي فالكلمات العربية مألوفة بالنسبة لنا، لكنها كانت صدمة للغرب، من هذا الذي يناطح أكبر الشركات فيسبوك وجوجل وأبل ويصل الى المركز الاول ويصمد كل هذه الفترة ويتربع بتحدي، هذه الصدمة شملت بعض العرب ايضاً فالبعض فقد الثقة بنا كمطورين عرب ويأس من ان نقدم أي إنجاز. لكن صدق او لا تصدق… تطبيق (Sarahah | صراحة )  من تطوير شاب سعودي في مقدمة متجر البرامج.

sarahah


تطبيق صراحة حديث الإعلام الغربي

أكبر مواقع التقنية العالمية تحدثت عن هذا الإنجاز العربي، وتعجبت من كونه يحتل المركز الأول في بعض المتاجر الغربية متفوقاً على أكبر الشركات العالمية.


ذكر موقع Mashable ( كيف أصبح تطبيق صراحة واحد من أشهر تطبيقات الآيفون في العالم )


وذكر موقع Fortune ( صراحة هو صرعة الصيف، لكن هل يدوم؟ )


وذكر موقع BBC ( هل انت مستعد للصراحة؟ موقع للرسائل من مجهول ينطلق )


قصة تطبيق صراحة

تطبيق صراحة تم إنشاؤه بواسطة المطور السعودي زين العابدين توفيق، التطبيق في الأساس شبكة اجتماعية تمكنك من إرسال واستقبال الرسائل لشخص اخر دون ان يتم ذكر أسمك فتظل مجهول.

وقد تم بناء صراحة على فرضية أن الناس أكثر استعدادا للنزاهة عندما تكون رسائلهم مجهولة الهوية، وانتشر التطبيق بشكل خاص في المناطق الناطقة بالعربية وأيضا بين المراهقين الناطقين باللغة الإنجليزية.

بدأت فكرة صراحة في نوفمبر عام 2016، عندما كان لا يزال موقع ويب بسيط وليس لديه تطبيق. وفي البداية كان توجه صراحة في تقديم المساعدة للموظفين على تقديم ردود فعل لأصحاب العمل وفي نفس الوقت تظل هويتهم مجهولة.

يقول توفيق الذي يعمل بدوام كامل كمحلل نظم أعمال في شركة نفط في المملكة العربية السعودية: “هناك مشكلة في مكان العمل يحتاج الموظفون إلى التواصل بصراحة مع رؤسائهم”.

أدرك توفيق بسرعة أن الخدمة يمكن أن تكون مفيدة خارج إطار الشركات. فقد يرغب الأصدقاء في تقديم تعليقات بناءة بشكل مجهول لبعضهم البعض كذلك. وفي خريف عام 2016، أطلق الموقع وبدأ مشاركته ضمن مجموعته من الأصدقاء.

وبعد ان تعرف على التطبيق مجموعة من مشاهير المواقع الإجتماعية نمى من حوالي 70 مستخدما إلى أكثر من ألف في غضون بضعة أيام فقط. وسرعان ما “انتشر مثل فيروس”، في جميع أنحاء البلدان العربية الأخرى، وبدأ الانتشار في لبنان، ثم تونس. ثم تغير كل شيء عندما وصل أخيراً إلى مصر في أوائل عام 2017، واجتاز تطبيق صراحة حاجز 3 ملايين مستخدم مسجل بعد وقت قصير من وصوله إلى مصر.

بعد فترة وجيزة بدأ الناس في جميع أنحاء العالم ملاحظة تطبيق صراحة. وبدأ التطبيق التطبيق في الإنتشار في كندا أيضا. ويعتقد توفيق أنه تم تعزيزه من قبل المغتربين العرب الذين يعيشون في كندا، وسرعان ما ساعد على جذب انتباه مستخدمين آخرين في الدول الغربية، بما في ذلك مستخدمين الولايات المتحدة وأستراليا.

ومن هنا بدأ صراحة في الانتشار مثل النار في الهشيم بين المراهقين في وسائل الاعلام الاجتماعية الذين كانوا ينشرون روابط صراحة لطلب ردود الفعل.


لماذا يتوقع البعض خفوت نجم صراحة؟

وجود تطبيق صراحة في المركز الأول في بعض الدول الأجنبية ربما بدأ بسبب أن العديد من المستخدمين العرب لديهم حسابات غربية وأكثرنا حسابه ينتمي الى المتجر الأمريكي، لكن للأسف تقييم تطبيق صراحة في متجر البرامج متدني جداً وهذا قد يمنع الكثير من انتشاره أكثر، وسبب هذا التقييم المنخفض هو الزيادة الرهيبة والغير متوقعة في عدد المستخدمين والتي أدت إلى إنهيار خوادم التطبيق وايضاً بعض المشاكل الأخرى في التطبيق نفسه.

تم التواصل مع مؤسس تطبيق صراحة “زين العابدين توفيق” واخبرنا ان معظم المشاكل تم حلها في التطبيق، وجار العمل الآن لجعل التطبيق أكثر استقراراً

 

ايضاً هذه النوعية من التطبيقات كانت موجودة منذ فترة مثل تطبيق Yik Yak و تطبيق Whisper وايضاً Secret. كل هذه التطبيقات انتهت واختفت وبعضها تم إغلاقه بسبب حديث الكراهية الذي بدأ ينتشر ودفع عدد من المراهقين إلى الدخول في حالة سيئة من الاكتئاب. تطبيق مثل Yik Yak وصلت قيمته إلى 400 مليون دولار ورغم ذلك لم يستطيع السيطرة على المشاكل التي تسببها هذه النوعية من التطبيقات.

ولذلك يتوقع البعض نفس المصير لتطبيق صراحة، لكن بالتأكيد نحن نعلم أن مؤسس صراحة سوف يتعلم من اخطاء غيره وسوف يعمل سريعاً ليطور صراحة ويصعد به إلى العالمية.


هل نحارب النجاح؟

وجود تطبيق مثل صراحة من إنتاج شخص عربي وبالتعاون مع مؤسسات داعمة عربية هو فخر لكل عربي، وبدلا من محاربة النجاح يجب أن يتم دعمه وإذا كنا نرى اخطاء في التطبيق فمن الممكن معالجتها مع الحفاظ على هذا النجاح، نتعجب أن تأتي محاربة هذه الإنجازات من أبناء الوطن الواحد ويقال ان التطبيق فكرته مسروقة، ما هذا الكلام بالله عليكم نصف تطبيقات أبل وجوجل وفيسبوك تطوير لأفكار موجودة بالفعل، هل يتم محاربة النجاح! بدلاً من المساعدة في نشر النجاح العربي ليكون لدينا قصة نجاح عربية جديدة، و لإلهام شباب غيره ليبدع مثله.


ادعم تطبيق صراحة

ليس لنا ناقة أو جمل في دعم هذا التطبيق، لكن نوصي بدعم أي نجاح عربي فنجاح العرب والأخوة هو من نجحنا نحن ومكاسبهم هو مكسب لنا. من هذا المنظور يجب أن تدعم اخوتك وتفضلهم عن غيرهم، لعل احد اولادك في يوم من الأيام يعمل في شركة عربية عظيمة تكون انت من احد داعميها عندما كانت شركة صغيرة.

حمل تطبيق صراحة دعماً لهم

ما رأيك في هذا الإنجاز العربي؟ وهل انت مع ام ضد تطبيق صراحة

قبل ان انسى يمكنك ان تراسلني رسائل حب ونقد بناء عبر صراحة :)
https://itarek.sarahah.com

مقالات ذات صلة