خطة آبل الثلاثية: لإعادة اختراع الآي-فون بحلول عام 2027

آبل لا تلعب، بل تخطط للمستقبل البعيد ببراعة الشطرنج. يبدو أن الشركة تعيش حالياً في منتصف “خطة ثلاثية” طموحة تهدف إلى إعادة تعريف شكل وجوهر الآي-فون كما نعرفه. وفقاً للمسرب الشهير مارك جورمان من بلومبرج، هذه الخطة ليست مجرد تحديثات سنوية روتينية، بل هي عملية إعادة بناء شاملة للهوية التصميمية والتقنية لأكثر أجهزة العالم شعبية، بقيادة جون تيرنوس، الرجل الذي يراه الكثيرون الخليفة المنتظر لتيم كوك في منصب الرئيس التنفيذي.

من موقع فون إسلام: يظهر من الخلف هاتفان ذكيان حديثان، كلاهما يحملان شعار آبل؛ أحدهما مزود بمجموعة كاميرات ثلاثية، والآخر مزود بكاميرا واحدة -بل تعيد اختراع الآي فون بتصاميم مبتكرة.


بداية الرحلة: آي-فون 17 ونسخة Air النحيفة

الخطة انطلقت بالفعل بوضع حجر الأساس في سبتمبر 2025 مع إطلاق عائلة آي-فون 17. آبل قررت تغيير قواعد اللعبة من خلال تقديم تصميم جديد تماماً لموديلات آي-فون 17 برو وآي-فون 17 برو ماكس، حيث استُخدم الألمنيوم في الهيكل مع تصميم “المنصة” (plateau) الذي يحتضن الكاميرات الخلفية الثلاث، بالإضافة إلى الزجاج الخلفي المدعم بـ Ceramic Shield المخصص لملحقات MagSafe.

من موقع فون إسلام: يدان تحملان جهازي آيفون بحواف متوهجة تبرز تطورهما؛ فاليد اليسرى تتميز بكاميرا خلفية واحدة، واليمنى تتميز بإعداد ثلاثي - وكلاهما يعرضان بفخر شعارات آبل حيث تعيد اختراع الآي فون.

لكن النجم الحقيقي كان آي-فون 17 Air، الذي جاء ليثبت أن النحافة ليست مجرد رقم، بل هي تحدٍ هندسي نجحت فيه آبل ليصبح هذا الجهاز هو الآي-فون الأنحف في التاريخ. هذا التوجه نحو النحافة والتغيير الهيكلي يمهد الطريق لما هو قادم، حيث يبدو أن آبل تريد التخلص من كل ما هو زائد عن الحاجة لتقديم تجربة بصرية نقية.


2026: العام الذي سيطوى فيه الآي-فون أخيراً

إذا كنت تعتقد أن الهواتف القابلة للطي مجرد موجه مؤقته، فآبل لديها رأي آخر. التوقعات تشير إلى أن سبتمبر 2026 سيشهد ولادة أول آي-فون قابل للطي، والذي سيفتح مثل الكتاب تماماً ليوفر شاشة داخلية عملاقة بمقاس 7.7 بوصة، وشاشة خارجية بمقاس 5.3 بوصة. هذا الجهاز لن يكون مجرد هاتف يطوى، بل سيكون بمثابة آي-باد صغير في جيبك.

من موقع فون إسلام: يد تحمل يداً تحمل آي-أي-فون مطوية للطي القابل للطي تعرض شاشة قفل متدرجة ملونة مع ضبط الوقت على 19:27.

آبل تعمل على تطوير نظام iOS 27 ليدعم ميزات حصرية لهذا الجهاز، بما في ذلك إمكانية تشغيل التطبيقات جنباً إلى جنب وتعدد المهام الذي اعتدنا عليه في نظام iPadOS. ورغم أن التقارير تشير إلى أن آبل تحاول تقليل “تجعد” الشاشة قدر الإمكان، إلا أنها تركز بشكل أكبر على الأداء، حيث يتوقع المحلل مينج-تشي كو أن يأتي الجهاز بكاميرتين خلفيتين وزر طاقة يدعم بصمة الإصبع Touch ID بدلاً من بصمة الوجه Face ID.


2027: الذكرى العشرون والتصميم الخالي من العيوب

في عام 2027، ستحتفل آبل بمرور عشرين عاماً على إطلاق أول آي-فون، ومن المتوقع أن يكون الاحتفال استثنائياً عبر إطلاق نسخة “الحلم”. آبل تهدف في هذا الموديل إلى الوصول للتصميم المثالي: قطعة واحدة سلسة من الزجاج المنحني، بدون أي فتحات أو نتوءات في الشاشة. الحلم هنا يكمن في وضع الكاميرا الأمامية والمستشعرات بالكامل تحت الشاشة.

من موقع فون إسلام: شخص يحمل هاتفًا ذكيًا يعرض الشاشة الرئيسية مع العديد من أيقونات التطبيقات والأدوات المختلفة، على خلفية خارجية غير واضحة، توضح كيف آبل تعيد اختراع الآيفون ليواكب أحدث الابتكارات.

تحقيق هذا التصميم الطموح سيعني أن آبل قد وصلت أخيراً إلى وجهتها التي تسعى إليها منذ سنوات، وهي جهاز عبارة عن “شاشة فقط” بين يديك. وبفضل الأرقام المالية المذهلة التي حققتها الشركة مؤخراً، حيث وصلت إيرادات الآي-فون وحده إلى 85.2 مليار دولار في ربع واحد، يبدو أن الشركة لديها كل الموارد اللازمة لتحويل هذه الأحلام إلى واقع ملموس واستكمال الزخم الذي يصفه تيم كوك بأنه “مذهل”.

بعد رؤية هذه الخطة.. هل تعتقد أن الآي-فون القابل للطي هو ما ينقص آبل حالياً؟

المصدر:

macrumors.com

تعليق واحد

comments user
مجهول

إن شاء الله الحلم يتحقق….

اترك رد