تستعد آبل لدخول عالم الهواتف القابلة للطي، لكن يبدو أن هذه الخطوة لن تأتي بدون ثمن. فالتسريبات حول آي-فون ألترا ترسم صورة لهاتف فائق الطموح من حيث التصميم، لكنه قد يضحي ببعض من أهم الميزات التي اعتاد عليها مستخدمو الآي-فون. الهاتف يتوقع أن يتجاوز سعره 2000 دولار، لا يفترض أن يكون مجرد تجربة جديدة، بل منتج فريد من نوعه يعيد تعريف الفئة الرائدة. ومع ذلك، التسريبات تخبرنا بأن الجيل الأول من الآي-فون القابل للطي سيفتقر للعديد من الميزات المهمة. في هذا المقال، سنتعرف على 5 ميزات ستكون موجودة في آي-فون 18 برو لكنها للأسف لن تكون متاحة في آي-فون ألترا.
![]()
ميزات غير موجودة في آي-فون ألترا

تراهن آبل على التصميم المميز في هاتفها القابل للطي. حيث يتوقع أن يأتي بنحافة غير مسبوقة، وهيكل أنيق أقرب إلى قطعة هندسية متقنة، لكن هذه الجرأة في الشكل قد تكون السبب الرئيسي وراء سلسلة من التنازلات. لأنه كلما أصبح الهاتف أنحف، ضاقت المساحة الداخلية، الأمر الذي جعل آبل تفكر في التخلص بشكل تدريجي من بعض المكونات التي تراها غير ضرورية. وتشير التسريبات إلى أن الآي-فون القابل للطي قد يفتقر إلى عدة عناصر أصبحت جزءًا أساسيًا من تجربة الآي-فون بما في ذلك:
◉ غياب تقنية التعرف على الوجه Face ID.
◉ عدم وجود كاميرا تيلفوتو للتقريب.
◉ احتمال التخلي عن تقنية MagSafe.
◉ زر الإجراءات لن يأتي في آي-فون فولد.
◉ دعم شريحة eSIM دون وجود شريحة فعلية.
يمكن القول بأن هذه ليست مجرد تفاصيل صغيرة، بل ميزات مهمة ستؤثر بشكل مباشر على تجربة الاستخدام اليومية.
العودة إلى بصمة الإصبع

واحدة من أكثر النقاط إثارة هي احتمال التخلي عن Face ID والعودة إلى بصمة الإصبع. هذه الخطوة، إن حدثت، ستكون مفاجئة في هاتف يفترض أنه يمثل مستقبل آبل، خصوصًا أن الشركة دفعت بقوة نحو تقنيات التعرف على الوجه خلال السنوات الماضية. لكن مرة أخرى، يبدو أن التصميم هو من يفرض القرار، وليس العكس.
كاميرات أقل

في الوقت الذي تتجه فيه الهواتف الرائدة إلى إضافة المزيد من العدسات، قد يكتفي الآي-فون القابل للطي بكاميرتين فقط. هذا التوجه قد يحد من قدرات التصوير، خاصة في ما يتعلق بالتقريب البصري، وهو أمر أصبح معيارًا في الهواتف الرائدة.
السعر المرتفع

حين تدفع أكثر من 2000 دولار مقابل الآي-فون القابل للطي، فأنت لا تتوقع فقط تصميمًا مختلفًا، بل تجربة متكاملة بدون تنازلات. وهنا يكمن التحدي الحقيقي أمام آبل. حيث تحتاج الشركة إلى إقناع المستخدمين بأن ما سيقدمه آي-فون ألترا مختلف بما يكفي لتبرير ما تم إزالته من ميزات.
في النهاية، قد يمثل الآي-فون القابل للطي انطلاقة مختلفة تمامًا لآبل، حيث يتصدر التصميم الجريء المشهد حتى لو جاء ذلك مصحوبًا ببعض التنازلات. وقد يكون ما نراه الآن مجرد نسخة أولى من فكرة أكبر ستتطور مع الوقت. لكن المؤكد أن آي-فون ألترا لن يكون مجرد هاتف جديد، بل محاولة لإعادة تصور شكل وتجربة الهواتف في المستقبل. ومن المتوقع أن يتم الكشف عن آي-فون فولد خلال مؤتمر آبل السنوي في شهر سبتمبر بالتزامن مع إطلاق آي-فون 18 برو وبرو ماكس.
هل ترى أن التصميم القابل للطي يبرر كل هذه التنازلات؟ أم أن السعر لا يعكس ما يقدمه الهاتف فعلاً؟ أخبرنا في التعليقات!
المصدر:



اترك رد