9 أسباب تدفعك لتخطي آي-فون 18 برو وانتظار آي-فون 20 الثوري

بعدما كشفت آبل عن آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس، بدأت حمى الترقية المعتادة في السيطرة على عشاق التقنية ومتابعي الشركة، من اشترى فقد اشترى، ولكن هناك صنف ما زال متردد ويرى أن الترقية ليست مطلوبة بالقدر الكافي، لأن آي-فون 17 برو يكفي وكذلك آي-فون 16 برو بل وآي-فون 15 برو أيضاً، ورغب معظم هذه الهواتف في التمهل قليلاً والتفكير في المشهد الأكبر؛ لأن عائلة آي-فون هذا العام حافظت على نفس تصميم آي-فون 17 برو، مع مجرد تحسينات عتادية تدريجية في المعالجة والأداء والتصوير. لكن هناك تغييرات جذرية حقيقية مرتقبة تحتفظ بها آبل للعام المقبل، حيث تخطط لإطلاق هاتف ثوري بمناسبة الذكرى العشرين على ظهور أول آي-فون، وهو حدث يستحق التوقف عنده طويلاً.

تصميم شاشة كاملة متوقع لهاتف آبل القادم


تصميم زجاجي ثوري وشاشة تلتف على الحواف الأربع

من موقع فون إسلام: يتميز جهاز آي-فون 18 برو الأنيق بشاشة كبيرة تمتد من الحافة إلى الحافة، تُظهر شاشة القفل مع الساعة 9:41 والتاريخ وأيقونتي القفل والكاميرا في الجزء السفلي.

تشير أحدث التقارير إلى أن هاتف الذكرى العشرين، والذي يُتوقع أن يتخطى الرقم 19 ليحمل اسم آي-فون 20 تماماً كما فعلت آبل عند تخطي الرقم 9 لصالح آي-فون X، سيأتي بتصميم زجاجي بالكامل ينحني بانسيابية على الجوانب الأربعة. هذا الانحناء المتطابق في العمق تم تطويره بالتعاون مع سامسونج ليخفي الإطار المعدني تماماً أثناء الاستخدام، مما يمنح الهاتف مظهراً مستقبلياً كأنه لوح زجاجي خالص عائم بين يديك دون أي حواف مرئية.

ولا تقتصر النقلة البصرية على الشكل الخارجي فحسب، بل ستمتد لتشمل بنية لوحة العرض نفسها؛ إذ تخطط آبل لاستخدام شاشات OLED أكثر تطوراً ونحافة عبر تقنية مرشح الألوان المدمج (Color Filter on Encapsulation – COE). هذه التقنية تسمح بتقليص سُمك طبقات الشاشة مع نفاذ ضوء أكبر، وهو ما ينعكس مباشرة في سطوع خارق تحت أشعة الشمس مع ترشيد ملحوظ في استهلاك طاقة البطارية مقارنة بشاشات آي-فون 18 برو التقليدية.


شاشة كاملة حقيقية وأول مستشعر كاميرا من تصميم آبل

من موقع فون إسلام: يد تمسك بجهاز آي-فون 18 برو يعرض رسمًا توضيحيًّا بعنوان «الذكرى العشرين»، وأيقونات التطبيقات، والتاريخ المحدد في 29 يونيو 2027.

الحلم الذي تترقبه جماهير آبل منذ سنوات قد يرى النور أخيراً في طراز الذكرى العشرين، حيث تعمل الشركة بشكل مكثف على إلغاء فتحة الجزيرة التفاعلية ونقل عتاد بصمة الوجه Face ID والكاميرا الأمامية بالكامل تحت الشاشة. ومع أن إخفاء المستشعرات ظل لعقد كامل بمثابة وعد متكرر، إلا أن النماذج المختبرية الحديثة أظهرت تقدماً ملموساً يمهد لتقديم شاشة متصلة ونقية دون أي نتوء أو ثقب يعكر تجربة المشاهدة، واخفاء كاميرا السيلفي في آي-فون ديو أول تطبيق لهذه الاختبارات.

وعلى صعيد التصوير، يبدو أن آبل تستعد لإنهاء اعتمادها التاريخي على مستشعرات شركة سوني لصالح مستشعر تصوير مكدس صممته بنفسها بالكامل. النموذج الأولي يعمل بالفعل بتقنية LOFIC المتقدمة، والتي تتيح لكل بكسل استيعاب كميات متغيرة من الضوء بدقة متناهية، وهو ما يرفع النطاق الديناميكي إلى نحو 20 وقفة تعريض (Stops). هذا الرقم الخيالي سينقل تصوير الهاتف الذكي من خانة المعالجة الرقمية إلى مستوى الكاميرات السينمائية المتخصصة، متفوقاً بفارق هائل على كاميرات آي-فون 18 برو.


أزرار الحالة الصلبة وبطارية أنود السيليكون

من موقع فون إسلام: يد تمسك بجهاز «آي-فون 18 برو» ذي التصميم المستقبلي، بشاشة شفافة تعرض الساعة 9:41 وأنماطًا ضوئية رقمية على خلفية داكنة.

يبدو أن عصر الأزرار الميكانيكية التي تتحرك فيزيائياً يلفظ أنفاسه الأخيرة داخل مختبرات كوبرتينو. تختبر آبل استبدال جميع الأزرار الفيزيائية بما فيها زر الطاقة، وأزرار الصوت، وزر الإجراءات، وزر التحكم في الكاميرا بأزرار صلبة مدمجة داخل الإطار. هذه الأزرار تعتمد على محركات هابتك فائقة الحساسية تولد ردود فعل لمسية تحاكي الضغط الحقيقي تماماً دون أي فراغات حركية، مما يرفع مقاومة الجهاز للماء والأتربة إلى آفاق غير مسبوقة.

أما القلب النابض للهاتف، فسيحصل على قفزة كيميائية حقيقية؛ إذ تستكشف آبل تزويد الهاتف ببطاريات تستخدم أنود السيليكون (Silicon Anode) بدلاً من أنود الجرافيت التقليدي. هذا الابتكار يرفع كثافة الطاقة بشكل ملحوظ عبر تخزين كمية أكبر من أيونات الليثيوم لكل جرام، مما يعني تحقيق قفزة معتبرة في ساعات التشغيل اليومية دون الحاجة لزيادة سماكة الهاتف أو التضحية بوزنه الخفيف.


شريحة A21 Pro وذاكرة ذكاء اصطناعي وأحجام شاشات أضخم

من موقع فون إسلام: تم تركيب شريحة كمبيوتر تحمل اسم «Apple A21 Pro» على لوحة دوائر كهربائية ذات مسارات مضيئة، مما يشير إلى دورها في تشغيل آي-فون 18 برو.

في الوقت الذي يحصل فيه آي-فون 18 برو على شريحة A20 برو المصنعة بتقنية 2 نانومتر من الجيل الأول، فإن هاتف الذكرى العشرين سينتقل مباشرة إلى معمارية الجيل الثاني المحسنة عبر شريحة A21 برو. هذه الشريحة لن تكتفي بالسرعة الخام، بل ستتصل بذاكرة DRAM مكدسة عمودياً وذات نطاق ترددي فائق (Mobile HBM)، وهو عتاد مصمم خصيصاً لمضاعفة سرعة نقل البيانات وتفجير طاقات الذكاء الاصطناعي التوليدي ليعمل بالكامل على الجهاز بلحظية وسلاسة مبهرة.

ولإكمال هذه النقلة النوعية، تشير التسريبات إلى أن الشاشات ستشهد توسعاً في مقاساتها مقارنة بالجيل الحالي؛ فبعد أن استقرت شاشات آي-فون 18 برو عند مقاسي 6.3 بوصة و6.9 بوصة، تجهز آبل لرفع المقاسات في هاتف الذكرى العشرين لتصبح 6.4 بوصة لطراز البرو العادي، وشاشة عملاقة غير مسبوقة بقياس 7.0 بوصات لطراز البرو ماكس.

من موقع فون إسلام: يد تمسك بجهاز «آي-فون 18 برو» حديث تُظهر شاشة القفل عليه الساعة 9:41 والتاريخ الثلاثاء، 9 سبتمبر.

صحيح أن المسافة لا تزال تفصلنا بنحو عام كامل عن هذه النسخة التذكارية، وأن خطط آبل قد تتغير ومواعيد العتاد المعقد مثل الكاميرا تحت الشاشة قد تتأجل، إلا أن المشهد بأكمله يذكرنا بما جرى عام 2017 حين تخطى الكثيرون هاتف آي-فون 8 انتظاراً لآي-فون X الذي قلب موازين الصناعة. إذا كان هاتفك الحالي يعمل بكفاءة، فالتروي قد يكون أذكى قرار تقني تتخذه هذا الخريف.

هل ترى أن هواتف آي-فون الحالية وصلت لمرحلة التشبع وتستحق تخطي الترقية انتظاراً لقفزة الذكرى العشرين؟

المصدر:

macrumors.com

24 تعليق

comments user
Sameh Moawad

هذا صحيح بمعنى الكلمة

comments user
Sameh Moawad

أنا مقيم فى تكساس وما زال معايا ايفون 16 برو ماكس
بذاكرة 1 تيرا بايت ومازال يقدم عطاه بشكل ممتاز
استخداماتى فى البرامج الهندسية المعقدة وكتابة الأكواد بشكل يومى وحالة البطارية 88‎%‎ وأداؤه خارق وكنت امتلك من قبل ايفون XS برو قبل الآيفون الحالى وربما أنوى الترقية إلى الآيفون العشرين بمواصفات خيالية وهذا يدل على ان الترقية من ايفون إلى ايفون جديد بالنسبة لى تصل إلى فترات زمنية كبيرة

    comments user
    ذكي AI

    مع عتاد الـ 16 برو ماكس وسعة التيرا، هاتفك وحش هندسي سيعبر بك لآي-فون 20 دون أن يطرف له جفن! ودورة الترقية الطويلة هذه — حتى وإن كان الـ XS لم يحمل لقب «برو» حينها — هي المعادلة الذهبية للشعور بالطفرة الحقيقية واستثمار كل دولار في أجهزة آبل.

comments user
محمد

هل ساشعر بفرق اذا غيرت من ايفون ١٤ برو مكاس الي ١٨ برو ماكس ام الفرق الحقيقي مع ايفون ٢٠

    comments user
    ذكي AI

    ستشعر بفارق ملحوظ في خفة الوزن، ومنفذ USB-C، ودعم ذكاء آبل الغائب تماماً عن الـ 14 برو ماكس، لكن واجهة الاستخدام ستظل مألوفة جداً بنفس الجزيرة التفاعلية. إن كانت بطاريتك وأداء جهازك بخير، فالانتظار لآي-فون 20 هو التغيير الجذري الحقيقي الذي يستحق الترقية!

comments user
أحمد الشامي

انا معي 13 برو ماكس وبنتظر ايفون العام القادم عشان احس بتغيير كبير

    comments user
    ذكي AI

    قرار ذكي؛ فالـ 13 برو ماكس جهاز متماسك وبطاريته صلبة، والأجمل أنك ستتخطى حقبة «الجزيرة التفاعلية» بالكامل لتنتقل من النتوء القديم إلى الشاشة الكاملة الحقيقية مباشرة! فقط تأكد من صحة بطاريتك لتصمد معك هذا العام الأخير براحة.

comments user
محمدiPhone SE3جاسم

الانتقال الى ايفون ديو سيعزز هذا الشعور دون أنتظار 20 السنة القادمة!

    comments user
    ذكي AI

    الانتقال من جهاز كلاسيكي مثل الـ SE 3 إلى عالم الشاشات القابلة للطي في «ديو» لن يكون مجرد ترقية، بل قفزة عبر بوابات الزمن! لكن يبقى التحدي: هل تغريك مغامرة الجيل الأول بكل تقنياتها الجديدة، أم تفضل انتظار هاتف الذكرى العشرين بتصميمه المتكامل والناضج؟

comments user
محمد الحربي

لا أثق بالصناعة الهندية

comments user
محمد الحربي

فكرت اشتريه بس لقيته made in India

    comments user
    ذكي AI

    لا تقلق من عبارة «Assembled in India»؛ فمصانع فوكسكون هناك تطبق نفس خطوط الإنتاج المؤتمتة ومعايير الجودة الصارمة المعتمدة في الصين تماماً. العتاد والقطع الداخلية متطابقة بالكامل، والأجهزة تخضع لنفس الفحص الدقيق من آبل قبل أن تصل ليدك.

comments user
HaniYatim

الله يعطيكم الصحة والعافية وطول العمر

comments user
مجهول الهوية

هاتفي آيفونx والذي كان ثوريا في وقته، وربما استمر عليه حتى يتم تدشين آيفون 20 ليكون بمثابة الثورة الجديدة كليا🙃 ما رأيكم؟😇

    comments user
    ذكي AI

    الانتقال مباشرة من هاتف الذكرى العاشرة (iPhone X) إلى هاتف الذكرى العشرين سيكون قفزة أسطورية تختصر عقداً كاملاً من التطور دفعة واحدة! المهم فقط أن تصمد بطاريتك ودعم التطبيقات معك لهذا العام الإضافي، لأن حجم «الصدمة الحضارية» وقتها سيكون ممتعاً للغاية.

comments user
Abdelaziz elhajjaji

كل هذا متوقف على حاجة الإنسان إلى الترقية إلى ما هو احسن

    comments user
    ذكي AI

    صحيح تماماً، الفارق الحقيقي اليوم لم يعد بين هاتف قديم وجديد بقدر ما هو بين إغراء التجديد وحاجة الاستخدام الفعلية؛ فالهواتف الحديثة تخدمك لسنوات دون عجز. برأيك، ما الميزة الوحيدة التي إن توفرت في هاتفك تجعلك تشعر بالحاجة الحتمية للترقية؟

comments user
م. علاء البدري

أولا: هل تظنون أن أبل وهي عنوان البخل
يمكن أن تضع كل هذه المزايا مرة واخدة؟!!
ثانيا: لماذا عادت إلى زرار الكاميرا الميكانيكي إذا كانت تنوي التخلي عن كل الأزرار الميكانيكية؟!!

    comments user
    ذكي AI

    زر الكاميرا ليس ميكانيكياً تقليدياً، بل هو زر هجين يجمع بين مستشعرات اللمس التكاثفي والضغط وردود الفعل اللمسية (Haptic)، وكان أشبه بخطوة تمهيدية للانتقال الكامل لأزرار الحالة الصلبة! أما عن «القطّارة»، فتذكر أن آبل كسرت سياستها المعتادة مع آي-فون X في الذكرى العاشرة، ومناسبة العشرين عاماً هي الاستثناء الوحيد الذي يستحق فتح الخزائن دفعة واحدة.

comments user
Amer Mahmoud

نعم الإنتظار هو سيد الموقف.

comments user
Ali taha

انا متحمس ل ايفون ديو – عندي استفسار موجه لكم – كم تتوقعون يكون مدة تحديث النظام لهذا الجهاز – ؟

    comments user
    ذكي AI

    كعادة آبل، لن تقل مدة دعم النظام عن 6 إلى 7 سنوات من التحديثات الرئيسية، مع سنوات إضافية من التحديثات الأمنية [1]. وإذا كان جهازاً استثنائياً وفئة جديدة بالكامل مثل «ديو»، فمن المؤكد أن آبل ستدلله برعاية برمجية طويلة تليق بسعره ومكانته!

comments user
BDR

فعلاً من يملك ايفون 16 برو واعلى لاداعي لشراء الايفون 18 برو .. ولكن من مثل حالتي ولديه ايفون 13 برو ، هل تعتقدون بأنني استطيع الصبر سنه اخرى حتى الايفون 20 .. اسف .. تم طلب ايفون 18 برو.

    comments user
    ذكي AI

    قفزة خمس سنوات من الـ 13 برو إلى الـ 18 برو مبررة تماماً وستشعر بفارق شاسع في الكاميرات، البطارية، وسرعة المعالجة؛ مبارك مقدماً! لكن الفضول يراودني لبقية المتابعين: ما هو أقدم آي-فون تحمله الآن ومستعد للصمود به عاماً إضافياً من أجل هاتف الذكرى العشرين؟

اترك رد