آبل ترفع لافتة “غير متوفر” لبعض طرازات ماك ميني وماك ستوديو.. ماذا يحدث؟

إذا كنت تخطط لترقية مكتبك بواحد من وحوش آبل المكتبية، فقد تضطر للانتظار طويلاً أو ربما إعادة التفكير في خياراتك. يبدو أن متجر آبل الإلكتروني قد بدأ في رفع لافتة “غير متوفر حالياً” في وجه الطرازات الأكثر قوة من أجهزة ماك ميني وماك ستوديو، مما أثار موجة من التساؤلات حول السبب الحقيقي وراء هذا الاختفاء المفاجئ لبعض الفئات الاحترافية.

مقارنة بين ماك ميني وماك ستوديو


اختفاء الفئات القوية من متجر آبل

رصد المتابعون أن تشكيلات معينة من جهاز ماك ميني، وتحديداً تلك التي تأتي بذاكرة عشوائية (RAM) سعة 32 جيجابايت أو 64 جيجابايت، قد أصبحت غير متاحة للطلب تماماً على متجر آبل الرسمي في الولايات المتحدة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل شملت عدوى الاختفاء جهاز ماك ستوديو أيضاً، حيث أدرجت آبل النسخ التي تضم ذاكرة سعة 128 جيجابايت أو 256 جيجابايت كمنتجات “غير متوفرة حالياً”، مما يعني تعذر طلبها نهائياً في الوقت الراهن.

من موقع فون إسلام: إعداد سطح مكتب مزود بشاشة تعرض مشهد غابة ولوحة مفاتيح وفأرة لاسلكية وماوسة، وجهاز ماك ستوديو ومايني صغير الحجم على مكتب خشبي داكن.

هذا التطور يأتي بعد خطوة سابقة قامت بها آبل الشهر الماضي، عندما أزالت خيار الذاكرة العملاق بسعة 512 جيجابايت من جهاز ماك ستوديو تماماً. أما الطرازات التي لا تزال متاحة للطلب، فهي لا تزال تعاني من فترات شحن طويلة جداً، حيث تصل تقديرات التسليم في بعض الحالات إلى ما بين شهر وثلاثة أشهر، وهو ما يجعل الحصول على جهاز جديد في وقت قريب أمراً أقرب إلى الحلم منه إلى الحقيقة.


أزمة الذاكرة أم رياح التغيير بمعالجات M5؟

بطبيعة الحال، بدأت التكهنات تشير إلى أن آبل ربما تجهز الساحة لإطلاق أجهزة ماك ميني وماك ستوديو جديدة مدعومة برقاقات M5 القادمة. ومع ذلك، تشير الحقائق على أرض الواقع إلى سبب أكثر واقعية وأقل تفاؤلاً؛ وهو النقص العالمي الحاد في رقاقات الذاكرة. فمع الانفجار الكبير في الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي التي تلتهم كميات هائلة من الذاكرة العشوائية، وجدت شركات التصنيع نفسها في سباق محموم لتلبية احتياجات عمالقة التقنية، مما أثر بشكل مباشر على توافر هذه المكونات لأجهزة الحواسيب الشخصية.

من موقع فون إسلام: أ مكوديو أو مكيني متصل بشاشة آبل ولو مفاتيح على مكتب أنبي أنيق.

ما يؤكد هذه النظرية هو أن الطرازات المختفية هي تحديداً تلك التي تعتمد على سعات ذاكرة عالية جداً. وبالرغم من أن أسعار رقاقات الذاكرة بدأت تظهر بعض الاستقرار، إلا أنها لا تزال أعلى بكثير من معدلاتها التاريخية، وهو ما يفسر عدم قدرة آبل على تلبية الطلبات المرتفعة لهذه الفئات الاحترافية في الوقت الحالي.


متى نرى التحديثات القادمة؟

بالرغم من أن أزمة الذاكرة هي المتهم الأول، إلا أن عشاق آبل لا يزالون يأملون في رؤية عتاد جديد قريباً. تشير التوقعات إلى أن آبل قد تستغل مؤتمر المطورين العالمي (WWDC) في شهر يونيو القادم للإعلان عن طرازات ماك ستوديو جديدة مزودة بمعالجات M5 Max وM5 Ultra. أما جهاز ماك ميني، فمن المرجح أن يحصل على نصيبه من التحديث بمعالجات M5 وM5 Pro في وقت ما من سبتمبر أو أكتوبر من هذا العام.

من موقع فون إسلام: شخص يقف بجانب شاشة تعرض جهاز Apple Mac Studio M5، مع رسومات لرقائق M5 Ultra و M5 Max في الخلفية، مع تسليط الضوء على الابتكارات في ماك ستوديو وماكيني.

وحتى يحين ذلك الوقت، سيبقى المستخدم المحترف في حيرة من أمره؛ فإما القبول بالخيارات المتاحة حالياً بذاكرة أقل، أو الانتظار لأشهر طويلة مع الأمل بأن تنتهي أزمة التوريد أو تظهر المعالجات الجديدة لتنقذ الموقف.

هل كنت تخطط لشراء ماك ميني أو ماك ستوديو بذاكرة عالية قريباً، أم أنك ستنتظر وصول معالجات M5؟

المصدر:

macrumors.com

اترك رد