من منا لا يعرف متصفح Opera الشهير والذي يعتبر من أعرق المتصفحات على اجهزة الحاسوب فقد كانت بدايته عام 1997م من إنتاج شركة أوبرا النرويجية للبرمجيات.
متصفح Opera الآن يعمل على جميع أنظمة الحاسوب وكذلك جميع أنظمة الهاتف الجوال وقد صدرت منه نسخ عديده بعدة لغات ولكن للأسف لم تصدر منه نسخة عربية ولكنه يدعم العربي سواءً للبي سي او الماك .

يعتبر متصفح Opera منافس قوي على أجهزة الحاسوب فالعناية به والتحديثات المستمرة حسنت من عمله وأصبح يضاهي أشهر المتصفحات إن لم يتغلب عليها أحياناً, ولتجربة هذا المتصفح علي حاسبك يمكن تحميله  من موقع الشركة هنا

وهاهو الآن يصدر للاي فون بأسم Opera Mini وقد تم رفعه لمتجر البرامج منذ فتره (6 أيام وقت كتابة المقال) وبإنتظار موافقة أبل , فهل ستوافق عليه أم ستعرقله خوفاً على متصفحها  Safari, أو خوفاً من ان يدعم الأوبرا الفلاش وتقنيات اخرى ترفضها آبل لسبب او لأخر.
يوجد عدة متصفحات للأي فون في متجر البرامج مثل FullBrowser ومتصفح Oceanus ولكن جميعها تستخدم Safrai في التصفح, بأختصار هذه المتصفحات هي واجهة فقط وإضافة للميزات في الواجهة فقط, اما محرك التصفح فهو واحد Safari, ولكن الأمر يختلف بالنسبة لأوبرا لأن محرك التصفح هو لها وبه تقنيات كثيرة اهمها سرعة التصفح وتقول الشركة المنتجة للبرنامج ان أوبرا سيكون اقوى متصفح للاي فون وسيكون اسرع بخمس مرات من اي متصفح آخر والى أن يصدر هذا المتصفح لنشاهد نبذة عنه في  هذا الفيديو التوضيحي.

قيام أوبرا بوضع عداد في موقعها هو بمثابة إحراج لأبل, فالجميع الأن يعد مع اوبرا متي سوف تقبل آبل البرنامج, وهل سوف تظل آبل الديكتاتور الذي يريد السيطرة ولا يسمح بأي تعارض مع مصالحه حتي وان كان في مصلحة المستخدم, فقد رفضت آبل من قبل برنامج لجوجل يقوم بأعطاء المستخدمين خدمة خط هاتفي اخر وقوم بأعطاء مميزات كثيرة وحجة رفض آبل لبرنامج جوجل (Google Voice) أنه يحاكي برنامج الهاتف الإصلي للأيفون, فهل سوف ترفض آبل متصفح أوبرا وتحرم المستخدمين من هذه التقنية بحجة انه يتعارض مع مصالحها؟