reiboot

على طريقة قصص الأفلام في هوليود، تعرضت أبل لأحد عمليات الإحتيال الضخمة وتكبدت خسائر فادحة. حيث أفادت تقارير أن بعض العمال في مصنع فوكسكون كانوا يديرون شركة تجارية غير قانونية لبيع أجهزة آي-فون جديدة من خلال مكونات وأجزاء معيبة من الآي-فون.

بيع أجهزة آي-فون جديدة من مكونات معيبة وأبل تخسر مليارات


ماذا حدث

آي-فون

بحسب التقارير، فإن شركة فوكسكون والتي تُعد أكبر مصنع لتجميع أجهزة الآي-فون، تُجري الآن تحقيقا بعد اكتشاف سرقة أجزاء معيبة من أجهزة الآي-فون من أجل صنع أجهزة آي-فون جديدة.

ووفقا للإجراءات المعتادة من شركة فوكسكون، كان يجب تدمير الأجزاء المعيبة والتالفة من الآي-فون، ولكن قام عدد من العمال بالشركة بسرقة تلك الأجزاء وبيعها لشركة تايوانية والتي كانت تستخدم تلك الأجزاء المعيبة في صنع أجهزة آي-فون جديدة.

واستمرت تلك العملية المشبوهة لمدة ثلاث سنوات، واستطاعت الشركة التايوانية بيع أكثر من 300 ألف وحدة من أجهزة الآي-فون المعاد تجميها من أجزاء ومكونات معيوبة وحققت أرباح بلغت حوالي 43 مليون دولار.


ما هي الأجزاء المسروقة؟

آي-فون

شملت الأجزاء المسروقة من الآي-فون، لوحات الجهاز الداخلية وأغطية وزجاج الياقوت أو السفاير الذي تستخدمه أبل في كاميرا الآي-فون وكحماية لحساس البصمة وتشير التقارير إلى أن معظم تلك الأجزاء تم سرقتها من إصدارات آي-فون 8 و آي-فون 8 بلس و آي-فون X.


ماذا فعلت أبل

آي-فون

اكتشفت أبل الأمر عندما وصلت رسالة للشركة الأمريكية والرئيس التنفيذي تيم كوك عبر البريد الإلكتروني من أحد المشاركين السابقين في الأمر وهو رجل الأعمال التايواني والذي يدير تلك العملية المشبوهة وفضح الأمر بعدما حدث انشقاق وخلاف بينه وبين موظفي فوكسكون المتورطين في الجريمة وبدأت الشركة الأمريكية في إجراء تحقيق رسمي لكشف ملابسات الإحتيال وبحسب التقارير الصينية فإن أبل تكبدت نحو 3 مليار دولار في السنة مما يعني 9 مليارات دولار جراء تلك العملية المشبوهة.

أخيرا، الشركة التايوانية فوكسكون هي أكبر منتج للإلكترونيات في العالم، وتقوم بإنتاج نصف إمدادات الآي-فون أي ما يعادل تقريباً 500 ألف وحدة يومياً (في الذروة)، كما أنها لا تجمع فقط أجهزة الآي-فون، بل تنتج أيضاً أجهزة لشركات مثل شاومي ونوكيا وأمازون وغيرهم، واحتيال بهذا الحجم من قبل موظفيها سوف يعطي بالتأكيد نظرة سيئة عن الشركة وقد يؤثر على أعمالها في المستقبل.

هل تعتقد أن أبل قادرة على معالجة تلك المشكلة وخاصة أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها للإحتيال، شاركنا برأيك في التعليقات.

المصدر:

wccftech

 

مقالات ذات صلة