يبدو أن كلمة “برو” لم تعد كافية لإرضاء طموحات آبل (ولا حتى جيوبنا)، فالموجة القادمة التي تخطط لها الشركة هي “الترا”. وبحسب تقرير حديث من مارك جورمان، الصحفي الموثوق في بلومبرغ، فإن آبل تستعد لنقلة نوعية كبيرة في فئات منتجاتها هذا العام، حيث تعتزم إطلاق ثلاثة أجهزة جديدة على الأقل تحمل تصنيف “Ultra”. الفكرة هنا ليست مجرد تغيير في الاسم، بل هي محاولة لخلق فئة “فائقة الفخامة” تتربع على عرش المنتجات الحالية، لتقدم تقنيات كنا نحلم بها مقابل مبالغ قد تجعل حساباتنا البنكية تطلب الاستغاثة.

آي-فون Ultra: الحلم القابل للطي بسعر خيالي
لطالما انتظر عشاق آبل اللحظة التي تطلق فيها الشركة هاتفاً قابلاً للطي، ويبدو أن هذا العام قد يكون الموعد المنتظر مع “آي-فون Ultra”. بحسب التسريبات، هذا الجهاز لن يكون مجرد هاتف آخر، بل سيكون بمثابة تحفة تقنية بشاشة داخلية ضخمة وحساسات مخفية بالكامل تحت الشاشة. ولكن، كما تعلمون، الابتكار لدى آبل له ثمن، وهذا الثمن قد يصل إلى حوالي 2000 دولار!
![]()
هذا الجهاز سيضع بقية هواتف المجموعة في ظله، حيث سيركز على تقديم تجربة مستخدم لا مثيل لها تجمع بين حجم الآي-باد وسهولة حمل الآي-فون. من الواضح أن آبل تريد أن تخبر منافسيها في سوق الهواتف القابلة للطي أنها تأخرت في الدخول، لكنها دخلت لتقلب الطاولة على الجميع بلمستها الخاصة وسعرها الذي سيجعلنا نفكر مرتين قبل الشراء.
AirPods Ultra: سماعات بـ “عيون” ذكية
إذا كنت تعتقد أن سماعات AirPods Pro هي قمة التكنولوجيا، فاستعد لـ AirPods Ultra. آبل تخطط لإطلاق إصدار يتفوق على فئة البرو الحالية، والمفاجأة الكبرى هي تزويد هذه السماعات بكاميرات تعتمد على الرؤية الحاسوبية. الهدف؟ تغذية ميزة “الذكاء البصري” (Visual Intelligence) بالبيانات لمساعدة سيري في فهم ما تراه عيناك في الواقع المحيط بك.

تخيل أن سماعاتك يمكنها مساعدتك في التعرف على الأماكن أو قراءة النصوص أو حتى تقديم معلومات عن المنتجات بمجرد أن تنظر إليها. إنها خطوة جريئة تدمج بين تكنولوجيا الصوت والواقع المعزز، مما يرفع سقف التوقعات لما يمكن أن تفعله سماعة أذن صغيرة في المستقبل القريب.
Ultra: شاشة اللمس التي أنكرتها آبل لسنوات
لسنوات طويلة، جادلت آبل بأن أجهزة الماك لا تحتاج إلى شاشات لمس، لكن يبدو أن القواعد تغيرت الآن. التسريبات تشير إلى قدوم MacBook Ultra، وهو جهاز سيوضع في مرتبة أعلى من أجهزة الماك بوك برو المزودة بمعالجات M5 Pro وM5 Max. الميزة الثورية هنا هي شاشة OLED تدعم اللمس بالكامل، وهو أمر قد يرفع سعر الجهاز بنسبة تصل إلى 20%.
هذا الجهاز لن يحل محل الفئات الحالية، بل سيكون خياراً لمن يريد “كل شيء” في جهاز واحد. فمع جودة شاشات OLED المبهرة ودعم اللمس، سيصبح الماك بوك أداة أكثر قوة للمصممين والمبدعين، وربما أيضاً لمن ملّوا من استخدام الفأرة طوال الوقت. ويبدو أن آبل بدأت تدرك أخيراً أن المستخدمين يريدون لمس تلك الشاشات الجميلة بدلاً من مجرد النظر إليها.
المستقبل الفائق: هل نحن مستعدون؟
هذه النقلة نحو فئة “Ultra” أو “الفئة فائقة الفخامة” لن تتوقف عند هذا الحد. يتوقع جورمان أن تتوسع هذه الفئة مستقبلاً لتشمل أجهزة آي-باد بشاشات OLED قابلة للطي، وأجهزة iMac أكبر وأقوى. آبل تمتلك بالفعل معالجات Ultra وساعة آبل الترا، ويبدو أن الخطة هي جعل كل منتج يمتلك أخاً أكبر وأقوى (وأغلى ثمناً بالطبع).
المصدر:




تعليق واحد