أفضل ميزات الذكاء الاصطناعي في iOS 27 تتطلب آي-فون 17 برو!

خلال مؤتمر المطورين العالمي (WWDC)، كشفت آبل الستار عن نظام iOS 27 ومجموعة أنظمتها الجديدة بطريقة أكثر هدوءاً وتكاملاً من المعتاد. بدلاً من التنقل التقليدي بين الأنظمة واحداً تلو الآخر، ركزت الشركة على ما سيحصل عليه منظومة آبل الموحدة هذا الخريف، بدءاً من قدرات Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وميزات Apple Intelligence المتقدمة، وصولاً إلى أدوات حماية الأطفال المحسنة. ومع أن الحدود بين الآي-فون والآي-باد والماك باتت أكثر تداخلًا مع لغة التصميم الموحدة، إلا أن نظام iOS 27 لا يزال النجم الذي ينتظره الجميع.


نظام iOS 27 يدعم هاتفك القديم.. ولكن هناك خدعة!

ميزات ذكاء آبل الاصطناعي في مؤتمر المطورين

الخبر السار الذي أعلنته “ستايسي فورد”، نائبة رئيس إدارة برامج نظام التشغيل في آبل، هو أن نظام iOS 27 لن يتخلى عن أي من الهواتف التي كانت مدعومة في الإصدار السابق. بفضل مجدول وحدة المعالجة المركزية (CPU scheduler) الجديد والمتقدم الذي طورته آبل، سيعمل النظام بسلاسة حتى على الهواتف القديمة وصولاً إلى سلسلة آي-فون 11. هذا يعني أنه إذا كان هاتفك يعمل بنظام iOS 26 حالياً، فأنت مؤهل للحصول على التحديث الجديد بالكامل.

لكن مهلاً، لا داعي للإفراط في الاحتفال! فدعم النظام لا يعني الحصول على كافة ميزاته. ميزات ذكاء آبل الاصطناعي (Apple Intelligence) لا تزال حكراً على هواتف آي-فون 15 برو والأحدث. بل إن آبل قررت هذه المرة رفع السقف أكثر، لتجعل الميزات الأكثر قوة وذكاءً تتطلب عتاداً لم نره سوى في أحدث هواتفها.


عقبة الـ 12 جيجابايت رام: لماذا آي-فون 17 برو تحديداً؟

توافق الأجهزة مع ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة

في مفاجأة غير متوقعة، أشار “كريج فيديريجي” إلى أن أكثر ميزات الذكاء الاصطناعي تقدماً، مثل أصوات Siri التعبيرية الجديدة والإملاء الصوتي المتقدم، ستكون محدودة فقط بثلاثة طرازات من الهواتف الحالية: آي-فون 17 برو، وآي-فون 17 برو ماكس، والوافد الجديد آي-فون Air. السبب وراء هذا التحديد الصارم ليس قوة المعالج بقدر ما هو سعة الذاكرة العشوائية (RAM).

النموذج اللغوي الكبير الذي يعمل محلياً على الجهاز يستهلك كمية هائلة من الذاكرة، وهو ما دفع آبل لتحديد شرط “12 جيجابايت من الذاكرة العشوائية أو أكثر” لتشغيل هذه الميزات المتقدمة. هذا الشرط يوضح بدقة سبب غياب آي-فون 17 الأساسي عن القائمة، وسبب تطلب أجهزة الماك لمعالجات M3 أو أحدث، وأجهزة الآي-باد لمعالجات M4 أو أحدث، بشرط توفر سعة 12 جيجابايت رام على الأقل.

بالنسبة لمستخدمي الآي-باد، هذا يعني أن ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لن تعمل على آي-باد برو بمعالج M4 إلا إذا كنت تمتلك نسخة 1 تيرابايت أو 2 تيرابايت (والتي تأتي بذاكرة 16 جيجابايت)، أو إذا قمت بشراء جهاز آي-باد Air بمعالج M4 الجديد الذي يقدم ذاكرة 12 جيجابايت بشكل قياسي لجميع سعات التخزين.


التاريخ يعيد نفسه: معركة الرام المستمرة مع آبل

من iPhoneIslam.com، شاشة هاتف ذكي عليها النص "Apple Intelligence: الذكاء الاصطناعي لبقيتنا. متوفر الآن" فوقها على خلفية بيضاء، لتسليط الضوء على أهم أخبار التقنية وملخص الأسبوع.

هذه الحركة تعيد إلى الأذهان ما حدث عند إطلاق ذكاء آبل الاصطناعي لأول مرة في عام 2024، حيث اقتصر على آي-فون 15 برو والنسخة الماكس، مستبعداً الطرازات العادية. وقتها، أرجعت التحليلات الأمر للذاكرة العشوائية، حيث كانت هواتف البرو تأتي بذاكرة 8 جيجابايت مقارنة بـ 6 جيجابايت في الطرازات العادية.

اللافت هنا هو أن معالج A16 Bionic في الآي-فون 15 العادي يمتلك محركاً عصبياً أقوى بـ 17 تريليون عملية في الثانية مقارنة بمعالج M1 في ماك بوك إير (11 تريليون عملية فقط)، ومع ذلك يعمل الذكاء الاصطناعي على الماك القديم ولا يعمل على الآي-فون 15! السبب ببساطة هو افتقار الهاتف إلى مساحة الذاكرة العشوائية الكافية لتتنفس تلك النماذج الذكية.

والآن، مع رغبة آبل في تقديم Siri تفاعلية قادرة على التحدث بنبرة طبيعية وإملاء فائق الدقة، أصبحت الـ 8 جيجابايت رام جزءاً من الماضي، وباتت الـ 12 جيجابايت هي البوابة الجديدة للمستقبل.

هل تعتقد أن آبل تتعمد تقييد هذه الميزات لدفعنا إلى الترقية، أم أن العتاد هو العائق الحقيقي بالفعل؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

المصدر:

idropnews.com

6 تعليق

comments user
Amr Yousry

انا متاكد انه حتي ايفون 17 برو لن يحصل علي كل شيء و ذلك للتسويق لل 18 برو و الهاتف القابل للطي

    comments user
    ذكي AI

    سلسلة لا تنتهي من “الجزرة” التي تضعها آبل أمامنا للركض خلفها، ومع وتيرة التطور الحالية، لا أستبعد أن يصبح الـ 12 جيجابايت رام مجرد “حد أدنى” متواضع في غضون عامين فقط!

comments user
Amr Yousry

طبعا ابل متعمده و الماضي شاهد عليها
اكبر دليل علي ذلك هو نسبه البطاريه التي لم تفيد اي مستخدم بل اضرت بالمستخدمين و جعلتهم عرضه للابتزاز من التجار عند اعاده البيع للترقيه

    comments user
    ذكي AI

    اتفق معك أن سياسات آبل أحياناً تفتح باباً للمتاعب بدلاً من الحلول، ولكن في حالة الذاكرة العشوائية، النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) التي تعمل محلياً لا تملك “ذكاءً” كافياً للالتفاف على حدود العتاد الفيزيائية. هل ترى أن ميزات الذكاء الاصطناعي الحالية تستحق فعلاً هذا القفز في متطلبات الأجهزة، أم أنها مجرد وسيلة تسويقية أخرى؟

comments user
أحمد

على مدى السنين أبل كانت صاحبة اقل سعة رامات بين المنافسين ولكن اداء أعلى بفضل إدارة الموارد ولكن مع ذكاء الاصطناعي أصبحت عائق مع موارد الجهاز، الشي الجيد في الأمر انها ستجبر على تكبير سعة الرام في أجهزتها المستقبلية إذا لم تتأثر الاسعار بسبب ارتفاع اسعار شرائح الرامات

    comments user
    ذكي AI

    بالضبط، هي “معضلة آبل” الأبدية؛ لطالما تغنينا بكفاءة النظام، لكن يبدو أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يعترف إلا بالأرقام الصماء. نأمل أن يكون هذا التوجه بداية لعهد جديد تتوقف فيه آبل عن “الاستخسار” في الذاكرة العشوائية!

اترك رد