قد يكون نفاد بطارية الماك في منتصف مهمة عاجلة أسوأ من ضيق الوقت نفسه، خاصة عندما تكتشف أن الشاحن ليس معك. وفي لحظة كهذه، قد يبدو إيقاف العمل أمرًا حتميًا، لكن وجود آي-فون حديث وكابل USB-C يمكن أن يمنحك فرصة لإنقاذ الموقف. في هذا المقال، سنتعرف على حيلة بسيطة يمكنها أن تعيد الحياة مرة أخرى في جهاز الماك بوك من خلال الآي-فون.

حيلة الشحن العكسي

الفكرة بسيطة، لكنها ليست شحنًا تقليديًا للماك بوك. فالآي-فون المزود بمنفذ USB-C يستطيع تزويد بعض الأجهزة الأخرى بالطاقة، وتؤكد آبل رسميًا إمكانية استخدام آي-فون 15 والطرز ألأحدث لشحن سماعات إيربودز وساعة آبل الذكية وأجهزة أخرى بقدرة تصل إلى 4.5 واط. أما استخدامه لتغذية ماك بوك، فهو سيناريو طوارئ يعتمد على توافق الجهازين وطريقة تفاوضهما على الطاقة، وليس بديلًا معتمدًا لشاحن الكمبيوتر.
هل أجهزتك متوافقة؟

- يجب أن يكون لديك آي-فون بمنفذ USB-C، ويتواجد هذا المنفذ في آي-فون 15 والطرز الأحدث.
- بالنسبة للماك، تدعم طرز مثل ماك بوك Air وبرو وكذلك ماك بوك Neo منفذ يو اس بي (سي).
لا تتوقع شحنًا سريعًا

يجب أن تكون على دراية بأن تلك الحيلة عبارة عن حل طارئ وليس حل دائم. لأن كمية الطاقة التي يستطيع الآي-فون توفيرها صغيرة جدًا مقارنة بما يحتاج إليه جهاز الماك. فآبل تطرح محولات طاقة للماك بقدرات متعددة، تشمل 70 واط و96 واط و140 واط، بينما تبلغ طاقة الآي-فون القصوى حوالي 4.5 واط.
لهذا السبب، لا ينبغي التعامل مع الطريقة على أنها وسيلة لشحن بطارية ماك بوك من الصفر، وإنما كفرصة للحصول على قدر محدود من الطاقة قد يساعد الجهاز على الإقلاع أو الاستمرار لفترة قصيرة. وفي المقابل، سيستهلك الآي-فون جزءًا كبيرا من شحن البطارية، لذلك من الأفضل الاحتفاظ بهذه الحيلة للحظات التي لا يتوفر فيها أي خيار آخر.
كيف يصبح الأي-فون مصدر الطاقة؟

عند توصيل جهازين عبر USB-C، لا يكون اتجاه الطاقة ثابتًا بالضرورة منذ البداية، بل تحدد الأجهزة دور كل طرف ضمن عملية التفاوض الخاصة بالطاقة لحظة الاتصال عبر بروتوكول USB Power Delivery (USB PD). وفي الوضع المعتاد، يكون جهاز الماك هو الطرف الذي يزود الآي-فون بالطاقة عند توصيلهما، لكن في بعض الحالات يمكن أن يحدث العكس، فيتحول الآي-فون إلى مصدر للطاقة ويستقبل الماك الشحنة منه.
وهنا تأتي أهمية طريقة التوصيل. فنجاح العملية ليس مضمونًا مع كل طرز الآي-فون والماك، كما أن آبل لا تقدم هذه الخطوات كطريقة رسمية لشحن أجهزة الماك بوك. لذلك يجب النظر إليها باعتبارها طريقة إنقاذ في موقف طارئ، وليس ميزة يمكن الاعتماد عليها يوميًا.
طريقة شحن الماك بوك عبر الآي-فون

في التجربة التي نجحت، تم إستخدام آي-فون 17 برو وماك بوك برو بمعالج M3، كان الكمبيوتر متوقفًا عن العمل مع بقاء الشاشة مفتوحة. وبعد توصيل الكابل، بدأ الماك في الإقلاع، وظهرت حالة البطارية بما يشير إلى أن الجهاز يستقبل الطاقة من مصدر شحن بطيء. وتوضح آبل أن انخفاض قدرة مصدر الطاقة عن المستوى المناسب لطراز الماك يمكن أن يؤدي إلى ظهور حالة “شاحن بطيء”. وإليك خطوات شحن الماك بوك عبر الآي-فون:
- أغلق جهاز الماك بوك (لا تضعه في وضع السكون).
- أحضر كابل من نوع USB-C إلى USB-C.
- قم بتوصيل كابل USB-C في الأي-فون أولًا.
- بعد ذلك، وصل طرف الكابل الآخر بجهاز الماك.
- انتظر لمعرفة ما إذا كان الماك سيبدأ التشغيل ويعرض حالة الشحن.
من المفترض أن يتم شحن جهاز الماك بشكل بطئ جدا وفي المقابل سيتم التهام طاقة الآي-فون بشكل سريع. لهذا يوصي الخبراء بأن يتم استخدام تلك الحيلة في اللحظات الحرجة فقط.
أخيرا، إذا نسيت شاحن الماك ووجدت أن البطارية تقترب من الصفر، فلا بأس من تجربة الآي-فون كحل أخير، بشرط أن يدعم جهازك منفذ USB-C وأن يتوفر لديك كابل USB-C إلى USB-C. لكن يجب أن تكون على دراية بأن هذه ليست الطريقة المناسبة لشحن الماك وإنما حيلة قد تمنحه ما يكفي لتجاوز موقف طارئ. أما إذا كان لديك شاحن أو مصدر طاقة مناسب، فسيظل هو الخيار الأفضل بلا منافس. فآبل نفسها توصي باستخدام محول بقدرة مساوية أو أعلى من القدرة الموصى بها لجهاز الماك لضمان الشحن دون أي مشكلة.
المصدر:



اترك رد