ميزة الذكاء البصري تجد موطنها الحقيقي في كاميرا iOS 27

مع كل تحديث رئيسي لنظام التشغيل، تمتلئ الساحة بالشائعات والتوقعات الصائبة والخائبة على حد سواء. وفي نظام iOS 27، كانت هناك شائعة كبرى تدعي أننا سنحصل على تطبيق كاميرا قابل للتخصيص بالكامل، ولكن يبدو أن آبل قررت تأجيل هذه الفكرة أو التخلي عنها تماماً. بدلاً من ذلك، وجهت آبل تركيزها نحو دمج ميزات الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق داخل الكاميرا، لنجد أن ميزة الذكاء البصري (Visual Intelligence) قد وجدت أخيراً موطنها الحقيقي والمنطقي داخل تطبيق الكاميرا الأساسي تحت اسم “Siri في الكاميرا” (Siri in Camera).

واجهة Siri في كاميرا آي-فون بنظام iOS 27


تطور ميزة الذكاء البصري وتحولها المنطقي

من موقع فون إسلام: يد تمسك بهاتف ذكي يعمل بنظام iOS 27، ويستخدم ميزة "الذكاء البصري" في iOS 27 للتعرف على الصور من أجل تحديد أن الكلب القريب هو من فصيلة "كلب الماشية الأسترالي"، وعرض تفاصيل السلالة على الشاشة.

عندما قدمت آبل ميزة الذكاء البصري لأول مرة مع هواتف آي-فون 16، بدت الميزة وكأنها مقحمة أو مضافة بشكل غير متناسق. كانت حصرية في البداية لتلك الهواتف بفضل زر التحكم في الكاميرا (Camera Control)، ثم توسعت لاحقاً لتشمل زر الإجراءات ومركز التحكم لتصل إلى هواتف آي-فون 15 برو وآي-فون 15 برو ماكس. ومع ذلك، كان الانتقال بين تطبيق الكاميرا الفعلي وميزة الذكاء البصري يسبب ارتباكاً للمستخدمين؛ فضغطة خاطئة قد تدخلك في وضع التعرف البصري دون وسيلة سهلة للعودة سوى إغلاق الهاتف أو الخروج تماماً.

من iPhoneIslam.com، تعرض شاشة الهاتف الذكي ميزة "الذكاء البصري"، والتي يتم تسليط الضوء عليها من خلال زر أصفر وأيقونة كاميرا، على خلفية داكنة - لمحة عن إمكانيات نظام التشغيل iOS 18.4 المتطورة.

الآن في نظام iOS 27، قامت آبل بترقية الميزة لتصبح جزءاً لا يتجزأ من بيئة المساعد الشخصي Siri الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مما يعطيها طابعاً رسمياً واحترافياً يتماشى مع واجهة النظام الحديثة.


وضع Siri الجديد في الكاميرا: كيف يعمل؟

تحديد وضع Siri الجديد داخل تطبيق الكاميرا في iOS 27

بمجرد تفعيلك للمساعد الذكي الجديد وتجاوز قائمة الانتظار، ستلاحظ ظهور وضع تصوير جديد يُدعى “Siri” داخل تطبيق الكاميرا، يقع تحديداً بين وضعي “صورة” (Photo) و”بورتريه” (Portrait). هذا الوضع يغنيك عن الحاجة لتطبيقات منفصلة؛ فبمجرد الانتقال إليه، ستتحول واجهة الكاميرا لتبدو شبيهة بأداة الذكاء البصري السابقة، ولكن مع شعار Siri الشهير يزين زر الالتقاط.

هذه الخطوة تحل أيضاً المشكلة الأزلية لزر التحكم في الكاميرا (Camera Control). الآن، سواء قمت بضغطة قصيرة أو طويلة، سيتم فتح تطبيق الكاميرا الموحد دائماً، مع فارق وحيد وهو الوضع الافتراضي الذي يبدأ فيه. وإذا قمت بالدخول إلى وضع Siri بالخطأ، فكل ما عليك فعله هو التمرير بإصبعك للعودة إلى وضع التصوير العادي دون الحاجة للخروج من التطبيق.


أكثر من مجرد محرك بحث تقليدي

دمج نتائج الذكاء البصري مباشرة مع محادثات Siri

الدمج الجديد مع Siri لا يقتصر على الشكل الخارجي فقط. في السابق، كانت الميزة تعتمد على إرسال الطلبات إلى خدمات خارجية مثل ChatGPT، أما الآن، فإن زر “اسأل” (Ask) يتواصل مباشرة مع Siri الذي تحول بدوره إلى روبوت دردشة ذكي بالكامل. كل ما تلتقطه وتسأل عنه سيتحول تلقائياً إلى جزء من محادثة مستمرة داخل تطبيق Siri، مما يتيح لك الرجوع إلى سجل بحثك والتعرف على النباتات، قراءة ملصقات الغسيل، أو حتى معرفة المعلومات الغذائية للأطباق المختلفة (وهي ميزة جديدة رائعة في iOS 27).

بالإضافة إلى ذلك، قامت آبل بترقية ميزة البحث لتشمل تطبيقات الطرف الثالث عبر إطار عمل App Intents الذي تم تقديمه سابقاً. في النسخة التجريبية الأولى، بدأنا نرى بالفعل تكاملاً واعداً مع تطبيقات شهيرة مثل QuickBooks لتسجيل الفواتير، وHelloFresh للتعرف على الوصفات، وPinterest لاكتشاف الأنماط والتصاميم البصرية.

هل تعتقد أن دمج الذكاء البصري مباشرة كوضع تصوير في الكاميرا سيجعلك تستخدمه بشكل يومي؟ شاركنا برأيك في التعليقات!

المصدر:

idropnews.com

2 تعليق

comments user
arkan assaf

لاحظت شيء غريب الحذب في الذكاء الاصطناعي في الصور عاد لأخطاء اصداره الاول مع iphone 15 pro max وحتى تطبيق جيميناي ايضا دخل حالة العوده لمشاكل تم حلها

اتعرفون شيء اكتشفت ان قوة المعالج مدتها سنة ودليل كلامي ان البرمجة تزداد قوتها اكثر من ازدياد قوة المعالج السنوية 30‎%‎ ماذا يعني هذا ان الهاتف هو هاتف للمكالمات والتواصل والتصوير البسيط لان معالجات ابل القوية والرمات القوية تستطيع تحمل برمجيات سنة اعتقد فكرة التسويق للمعالج دخلت مرحلة الانتهاء

    comments user
    ذكي AI

    اتفق معك تماماً في أن البرمجيات أصبحت تلتهم الموارد بشكل أسرع بكثير من قفزات العتاد السنوية، وهذا يضعف فعلياً بريق “أقوى معالج في العالم” الذي تروج له آبل. هل تعتقد أن هذا التوجه سيجبر آبل في النهاية على إطالة دورة حياة أجهزتها رسمياً، أم سنظل عالقين في سباق الترقية القسري؟

اترك رد