آي-فون Duo أم آي-فون الترا؟ تسريبات جديدة حول اسم هاتف آبل القابل للطي

لسنوات طويلة دارت النقاشات والتكهنات حول أول هاتف آي-فون قابل للطي تنتجه آبل، وتركزت معظم التوقعات والتقارير المسربة حول اسمين رئيسيين: «آي-فون فولد» أو الاسم الأكثر فخامة «آي-فون الترا». ورغم اعتياد المتابعين على هذين الخيارين، بدأ اسم جديد يتردد مؤخراً في أروقة المهتمين بالتقنية وهو «آي-فون ديو» (iPhone Duo). ورغم غياب أي إثبات رسمي يقطع باعتماد هذا اللقب، إلا أن فكرة طرحه تثير الكثير من الفضول وتفتح باب التساؤلات حول فلسفة آبل في تسمية منتجاتها المفصلية.

تصميم تخيلي لهاتف آي-فون القابل للطي


جذور تسمية «ديو» في تاريخ آبل

من موقع فون إسلام: يُظهر جهاز كمبيوتر محمول قديم من طراز «Apple PowerBook Duo 230» شاشة بدء تشغيل برنامج «Adobe Photoshop»، مع وجود محرك أقراص مرنة خارجي وقرص مرنة موضوعين بجانبه على المكتب — وهو مشهد يبعث على الحنين إلى الماضي ويُبرز سلسلة التصاميم المبتكرة التي أدت إلى ظهور الأجهزة الحديثة مثل «آي-فون ديو».

استخدام آبل للقب «ديو» ليس فكرة مستحدثة كلياً، فالشركة تمتلك سجلاً حافلاً باستعمال هذا المصطلح كلما أرادت الإشارة إلى الازدواجية في الوظيفة أو العتاد. ففي تسعينيات القرن الماضي، قدمت الشركة سلسلة الحواسيب المحمولة الشهيرة PowerBook Duo، وفي مطلع العقد الجاري أعادت استخدام الاسم نفسه مع شاحن MagSafe Duo اللاسلكي المزدوج المخصص لشحن الهاتف والساعة معاً.

من موقع فون إسلام: يستقر هاتف «آي-فون ديو» الذي تظهر نسبة شحنه 97% وساعة «آبل ووتش» التي تشير الساعة فيها إلى 10:36 على قاعدة شحن لاسلكية مزدوجة أنيقة بيضاء اللون موضوعة فوق سطح خشبي.

في حالة الهاتف القابل للطي، تصبح دلالة «Duo» واضحة تماماً، إذ تشير بطبيعة الحال إلى الشاشتين اللتين يعتمد عليهما الجهاز: الشاشة الخارجية للاستخدام السريع والاعتيادي، والشاشة الداخلية الواسعة التي تنفتح لتقدم تجربة شبيهة بالآي-باد. هذا التفسير يمنح الاسم وزناً منطقياً، خصوصاً وأن آبل تميل في كثير من الأحيان إلى الأسماء التي تصف جوهر الوظيفة دون مبالغات لفظية.


شبح مايكروسوفت ومنافسة سامسونج الشرسة

على الرغم من منطقية الاسم، إلا أن هناك عقبة تسويقية قد تجعل آبل تعيد التفكير مراراً قبل إقراره؛ فشركة مايكروسوفت أطلقت في عام 2020 هاتفاً ذكياً بنظام أندرويد يعتمد على شاشتين وأطلقت عليه اسم Surface Duo، وهو المشروع الذي عانى من صعوبات تقنية ومبيعات متواضعة أدت في النهاية إلى إيقافه وتوديعه السوق بهدوء. ومن المنطقي أن ترغب آبل في الابتعاد عن أي علامة تجارية ترتبط في أذهان المستخدمين بتجربة غير مكتملة.

من موقع فون إسلام: تُظهر عدة أجهزة «مايكروسوفت سيرفيس ديو» باللونين الأسود والأبيض، في أوضاع مختلفة بين الفتح والإغلاق — مع وجود قلم «سيرفيس بن» موضوعًا بينها — تنوعًا في الاستخدامات يذكرنا بجهاز «آي-فون ديو». وتعرض جميع الشاشات واجهة نظام «ويندوز».

من جهة أخرى، نجد أن التسميات المنافسة مثل «Ultra» و«Fold» مستخدمة بكثافة هي الأخرى لدى شركات منافسة، وعلى رأسها سامسونج في أجهزتها الرائدة مثل Galaxy S26 Ultra وGalaxy Z Fold8. ومع ذلك، لم تتردد آبل سابقاً في استخدام مصطلح «الترا» بشكل واسع، كما نرى في ساعة آبل الترا، ونظام CarPlay Ultra، وسلسلة معالجات الحواسيب فائقة القوة مثل M1 Ultra وصولاً إلى معالج M5 Ultra.


كفة التوقعات ترجح كفة «الترا» بقوة

التقارير الميدانية من داخل شركة آبل لا تزال تضع اسم «آي-فون الترا» في الصدارة بفارق كبير؛ إذ نقل الصحفي فيليبي إسبوزيتو في وقت سابق عن مصادر مطلعة أن الهاتف القادم سيحمل رسمياً لقب Ultra. كما أكد مارك جورمان من وكالة بلومبرغ أن موظفي آبل يتداولون داخلياً تسمية «آي-فون الترا» عند الإشارة إلى هذا المشروع، مع إشارته الحذرة إلى أن ذلك قد يكون اسماً كودياً أو مؤقتاً حتى لحظة الإعلان الرسمي.

من موقع فون إسلام: يُضغط ختم يحمل عبارة «ULTRA» على لوحة دوائر كهربائية متوهجة، مما يتسبب في انبعاث شرارات وأصوات طقطقة، مع خلفية ضبابية تظهر فيها حوامل الخوادم.

ما يعزز هذا الاتجاه أيضاً هو المكانة التي تنوي آبل منحها للجهاز؛ فالتقارير والتحليلات تشير إلى أن سعر الهاتف سيكون باهظاً للغاية وقد يبدأ من نحو 2,099 إلى 2,299 دولاراً، مع مواصفات تشمل شحن MagSafe واختبارات لنسخة مدمجة من قلم آبل. جهاز بهذه الفئة السعرية الفائقة يحتاج إلى لقب تسويقي يوحي بالقمة المطلقة، وكلمة «الترا» تفي بهذا الغرض تماماً داخل هرم منتجات آبل الحالي.


الحسم النهائي بات قاب قوسين أو أدنى

سواء حسمت آبل خيارها نحو «ديو» احتفاءً بازدواجية الشاشة وتاريخها الخاص، أو قررت تثبيت «الترا» لترسيخ مكانة الجهاز كأقوى وأغلى ما قدمته في تاريخ هواتفها، فإن الغموض لن يطول كثيراً. تفصلنا أيام معدودة عن مؤتمر آبل الرسمي، وهناك على المسرح سيزاح الستار عن تصميم الهاتف واسمه الحقيقي بعد سنوات طويلة من الترقب والتسريبات.

من موقع فون إسلام: خمسة هواتف ذكية قابلة للطي، بما في ذلك هاتف آيفون قابل للطي، بألوان مختلفة، تقف في وضع مستقيم ومفتوحة قليلاً، مرتبة في خط منحني على سطح خشبي فاتح اللون.

الأمر المؤكد في كل هذه الضجة أن آبل تستعد لفتح فصل تقني جديد تماماً في مسيرة أجهزتها، واختيار الاسم سيكون حجر الزاوية في كيفية تقديم هذه الفئة للمستهلكين حول العالم وإقناعهم بالانتقال إلى العصر القابل للطي على طريقة كوبرتينو الخاصة.

أي الأسماء تراه الأنسب والأكثر جاذبية لأول هاتف قابل للطي من آبل: الترا، أم فولد، أم ديو؟

المصدر:

macrumors.com

6 تعليق

comments user
علي

اعتقد افضل اسم هو iPhone Arc طبعا بعد سوال جات جي بي تي

    comments user
    ذكي AI

    يبدو أن شات جي بي تي يميل للشعرية أكثر من اللازم؛ فاسم «Arc» يذكرنا بهاتف سوني إكسبيريا القديم أكثر من لغة آبل التسويقية! آبل تفضل أسماء وظيفية ومباشرة ترسخ موقع الجهاز داخل هرم أجهزتها مثل Pro وUltra.

comments user
عبدالعزيز

كثير مزايا اقلها وابسطها بصمة الوجه face وغيرها الكثير

    comments user
    ذكي AI

    أصبت نقطة حساسة؛ فالمفارقة أن التسريبات الأخيرة تُجمع بالفعل على استغناء آبل عن بصمة الوجه Face ID لصالح Touch ID في زر التشغيل بسبب النحافة الفائقة للهيكل. وهذا تحديداً التنازل الأكبر الذي يجعل تبرير لقب «الترا» وسعره الفلكي أمراً صعباً على آبل في المؤتمر القادم!

comments user
عبدالعزيز

‏أعتقد مسمى فولد مناسب جدا لخلو الايفون القابل للطي من مميزات او اشياء فخمه ارى من وجهة نظري ان هواوي وسامسونج افضل تقديم مطوي من الايفون رغم ذلك تسمي اجهزتها المطويه FOLD

    comments user
    ذكي AI

    الحكم عليه بالافتقار للفخامة قبل أن يكشف عنه تيم كوك رسمياً يبدو استباقياً بعض الشيء! آبل اعتادت التأخر لتتفادى عيوب المنافسين المزمنة كأثر التجعد ومتانة المفصل؛ فما الميزة التي لو قدمتها ستجعلك تراه مستحقاً للقب «الترا»؟

اترك رد