مؤخرا قامت أبل بتقديم أداة جديدة تسمح لك بطلب وتنزيل ملف به كل ما تعرفه عنك شركة أبل، والذي يحتوي على جميع البيانات التي قامت أبل بجمعها سواء من خلال متاجرها أو من خلال iCloud أو التطبيقات والمنتجات والخدمات. تعرف على تلك الأداة وكيفية استخدامها.
لماذا سمحت أبل بتوفير تلك الأداة؟
مما جعل آبل تسمح بتوفير تلك الأداة وإتاحة تلك المعلومات، حتى تتماشى مع تشريعات الاتحاد الأوروبي الجديدة فيما يعرف بقانون حماية البيانات العامة الذي يعرف باختصار GDPR، وحتى تتوافق مع القوانين المعدة خصيصا لحماية الخصوصية الفردية بشكل أفضل في عصر الإنترنت. وليس الأمر مقتصرا على أبل فقط، بل على كل شركة في العالم تقدم خدماتها لأي مواطن أوروبي أن تلتزم بالقانون بما فيها شركات مثل جوجل وفيسبوك وتويتر. مما يجعل الأمر أسهل بكثير للمستخدمين لمقارنة كمية وعمق المعلومات التي تحملها هذه الشركات.
وأصبح هذا الأمر ضرورة ملحة بعدما تم الكشف عن شركات وجهات توصلت إلى تلك البيانات لاستخدامها في أغراض سياسية أو تجارية أو غير ذلك. وكان على رأس تلك الشركات Cambridge Analytica وفضيحة فيسبوك الذي سمح لها باختراق بيانات ما يقرب من 87 مليون مستخدم لأغراض سياسية. وقدمت فيس بوك اعتذاراً رسمياً على ذلك والذي قوبل بسخرية الجميع وازدرائهم للأمر. حتى أن مؤسس شركة أبل ستيف وزنياك قام بحذف حسابه على فيسبوك احتجاجاً على هذا الأمر. ولأن أمن خصوصية المستخدم يعد من مبادئ أبل الأساسية؛ وما قصة محاولة فتح آي-فون حادثة كاليفورنيا ومكتب التحقيقات الفيدرالي عنك ببعيد.
ما نوع المعلومات التي تحتفظ بها آبل؟
لا تحتفظ أبل بكل شاردة وواردة من بياناتك الشخصية مثلما تفعل شركات الدعايا ومحركات البحث وغالباً ما تكون البيانات المحفوظة لدى أبل مجهولة المصدر ولا تحتفظ ببيانات الموقع. ومن المعلومات التي تحتفظ بها أبل حسبما تذكر الشركة التالي:
◉ عند إنشاء Apple ID تقوم أبل بتسجيل بيانات عنك مثل عنوانك ورقم هاتفك والعديد من التفاصيل التي تضيفها.
◉ عند مشاركة محتوى مع العائلة والأصدقاء ممن يستخدمون منتجات أبل يحق للشركة تسجيل بيانات هؤلاء الأشخاص مثل الاسم والعنوان البريدي وعنوان البريد الإلكتروني ورقم الهاتف وتوضح أبل أن هذه المعلومات تستخدم لتنفيذ طلبك.
◉ في بعض الأحوال القانونية والنزاع القضائي قد تطلب أبل هوية صادرة عن جهة حكومية
◉ اشتراكات آيتيونز Match يقوم بتسجيل كل الموسيقى الخاصة بك حتى الأغاني التي قمت باستيرادها من مصادر أخرى مثل الأقراص المضغوطة، على جميع أجهزتك.
◉ استعلامات دعم العملاء
◉ الصيانة
◉ بيانات الأنشطة على منتديات أبل.
جمع المعلومات غير الشخصية واستخدامها
وتوضح أبل أيضاً أنه يحدث جمع لبعض المعلومات غير الشخصية لتستخدمها في تطوير الخدمات الخاصة بها وتوضح أبل أن هذه البيانات مجموعة ومحفوظة في شكل لا يسمح بربطها مباشرة بأي شخص بعينه. وتوضح أبل أنه يجوز لها استخدام هذا النوع من البيانات ونقلها وإفشاؤها لأي غرض. فيما يلي بعض الأمثلة على المعلومات غير الشخصية التي نجمعها وكيفية استخدامها:
◉ الوظيفة واللغة والرمز البريدي ورمز المنطقة ومعرِّف الجهاز الفريد والموقع والمنطقة الزمنية من أجل التعرف بشكل أفضل على سلوك العملاء وتحسين المنتجات.
◉ تقوم أبل بجمع بيانات عن أنشطة العملاء على مواقع الويب مثل موقع السحابة والآي تيونز وكذلك تطبيقات الكتب ومتجر البرامج وغيرها ويتم جمعها لنفس الغرض وهو تحسين الوظائف.
◉ توضح أبل أنه بعد موافقتك الصريحة يحق لها جمع بيانات عن كيفية استخدامك للأجهزة والتطبيقات لمساعدة مطوري التطبيقات على تحسين التطبيقات.
◉ توضيح هام من أبل: إذا قمنا بربط معلومات غير شخصية بمعلومات شخصية، فسيتم التعامل مع المعلومات المُجمَّعة على أنها معلومات شخصية طالما أنها تظل مُجمَّعة.
كيف تحصل على معلوماتك التي جمعتها أبل عنك؟
في أي وقت إذا أردت أن تعرف أو تفحص المعلومات الشخصية فقم بالخطوات التالية:
◉ قم بزيارة تلك هذه الصفحة من هنا.
◉ اختر Privacy issues – سيطلب منك تحديد منطقتك – ثم أدخل بياناتك وبريدك الالكتروني وعنوان الطلب، واكتب في حقل التعليقات ” “I am requesting a copy of my personal information.” والتي تعني ” أطلب نسخة من معلوماتي الشخصية” – ثم اضغط إرسال.
ماذا سيحدث بعد ذلك؟
بعد ذلك سيتولى فريق خصوصية أبل بالتواصل معك وسيطلبون بعض البيانات لتأكيد هويتك. بعدها سيقوم الفريق بجمع البيانات وتقديمها لك كملف مضغوط مغلق، يفتح عن طريق رمز مرور، ويمكن أن تستغرق العملية أسبوع.
بعد اطلاعك على بيانات، إذا وجدت بها أي أخطاء، فيمكنك طلب تغييرها أو حذف تلك الأخطاء.
هل كنت تعلم بتلك التعديلات؟ وهل راجعت بياناتك وحصلت على معلوماتك عند آبل؟ أخبرنا في التعليقات
المصادر:
شكراً لكم، لم أكن اعلم بالأمر وفِي الحقيقة لا اهتم به كثيراً.
جميل من ابل ان تقوم بذلك ويصب في ثقة المستخدم في امان ابل
لا يهمني فما تعرفه ابل عني يعرفه الناس من خلال صفحتي على الفيسبوك او اي موقع تواصل اجتماعي والانترنت شارع لا خصوصي فيه كما انك ترتاح في منزلك اكثر من الشارع فالانترنت شارع من حق الجميع المرور منه والشارع فيه ناس تخل بالاداب المجتمعية والانترنت نفس الشيء لذلك حاولو ان تكونو على طبيعتكم انا في الواقع اشبه صفحاتي على مواقع التواصل ومن هنا فالحمد لله رب العالمين اتمنى لكم وجبة سحور شهية
نعم اعرف هذا الامر من الاعلان عنه بعد فضيحه فيس بوك لكني لم اطلب ان اعرف ما تعرفه ابل عني او تحتفظ به !! انا لست شخصيه عامه حتي اهتم بهذا الامر لهذه الدرجه ،، درجه الامان و الخصوصيه في ابل ترضيني ولا تضيعوا وقتكم في محاوله معرفه ما يعرفه عنكم الاخرون مدام لن يضركم ما يعرفون ،، استمتعوا بوقتكم👍🙂
👍
هل الرابط شغال ؟ عندي ما فتح 😔
ممكن يافريق زامن تعطون الرابط كامل بدون وصلة لانه ما فتح 🤦🏻♂️
الرابط شغال حاول تاني أو من الكمبيوتر
جاءني فضول :)
سأطلب نسخة من معلوماتي الشخصية غند فراغي إن شاء الله
مشكور اخي محمود شرف على التوضيح👍🏻🌹
جزاك الله خيرا
🌹
عندي سؤال عن رسالة وصلتني في الإيميل أكثر من مرة عن ادخال ايميلي في ايفون اكس مع أني لاأملكه
لو سمحت لم اجد مصر ضمن الاختيارات ماذا افعل ؟
مقال جميل استاذ شرف 💙 ، لو لم تكن الشركات تجمع بيانات المستخدمين ابدًا – حتى شركة تهتم بالخصوصية مثل ابل – لما تطورت ابدًا ؛ كونها تستخدم هذه البيانات لكي تطور تطبيقاتها و خدماتها ، و ان كانت بعض هذه الشركات تستخدم هذه البيانات لاغراض تجارية كالإعلانات ، ففي النهاية جمع البيانات يعود على المستخدم بالفائدة ✨
انا معك في ان جمع بيانات الاستخدام يصب في صالح المستخدم و لكن بالنسبة لشركات الدعايات مثل الفيسبوك و جوجل
لا أعتقد أن هناك من يمكنه الثقة بهم حقيقة و بالذات الفيسبوك
فعلًا اتفق معك في نقطة الفيسبوك ، و لكن اين تهرب من جوجل؟ 😀 هي موجودة في كل الهواتف حتى الايفون بمحرك بحثها في متصفح سفاري
مقر آبل الآن: “سيدي، هناك الكثير من الرسائل بخصوص المعلومات الشخصية”
الرئيس: “آيفون اسلام هم السبب 🤬”
اكيد كل شئ 🙈
معلومات شخصية بدون اذن الشخص نفسه يحتاج لتشخيص امني محلي ودولي فقد يتعدى الامر تجاريا وتسويقا بل حتى من مراقبة وتطفل عليك دون علم .