حيلة ذكية في ساعة أبل ستجبرك على الالتزام بمواعيدك.. حتى لو كنت دائم التأخير!

تُعد ساعة أبل واحدة من أدق الساعات في العالم، حيث تعتمد في ضبط وقتها على المزامنة المستمرة مع الآي-فون ومع خوادم التوقيت العالمية عبر الإنترنت. ورغم هذه الدقة المتناهية، قد يرغب البعض منا في “التلاعب” قليلاً بهذا الوقت. والسبب غالباً نفسي. الكثير من الأشخاص يفضلون ضبط ساعاتهم لتبدو متقدمة بـ 5 أو 10 دقائق عن الوقت الحقيقي. هذه “الخدعة النفسية” البسيطة تمنحهم شعوراً بالاستعجال وتساعدهم على الوصول إلى مواعيدهم مبكراً، أو على الأقل في الوقت المحدد تماماً. ولكن، هل تعلم أن ساعة أبل توفر ميزة مخصصة لهذا الغرض تحديداً؟ وهل تعلم أن تغيير الوقت بطريقة خاطئة قد يسبب مشاكل في مزامنة بياناتك الصحية؟

في هذا المقال، سنشرح لك الطريقة الصحيحة لتقديم الوقت على واجهة الساعة فقط، وكيفية التعامل مع إعدادات الوقت بشكل عام.

من موقع فون إسلام: ساعة ذكية على خلفية زرقاء، تعرض ساعة أنيقة تساعدك في الالتزام بالمواعيد بفضل حيلة ذكية لتنظيم وقتك.


كانت والدتي رحمها الله تعالى تفعل هذه الحيلة معي حتى لا أتأخر عن مدرستي، وأعتقد أنها حيلة أمهات كثيرة حفظ الله الأحياء منهن ورحم من توفاهن. كانت تقول لي “استيقظ فإن الساعة السابعة والنصف وتبقى فقط نصف ساعة على وقت العمل، وهي في الحقيقة السادسة والنصف، فأقوم مسرعاً وكأنني ما كنت نائماً من الأساس. فيبدو أن أبل وفرت شيء شبيه بهذا الأمر، وعملت على هذا العامل النفسي. وإليك الطريقة: 

الطريقة الأولى: تقديم الوقت ظاهرياً “الحيلة النفسية”

من موقع فون إسلام: اثنان ساعة تعرضان تعرضان إعدادات ضبط الوقت؛ الشاشة الشاشة اليسرى تظهر خيار "+0 دقيقة" واليمنى تعرض "+10 دقيقة" مع علامة اختيار، ما يساعدك على الالتزام بالمواعيد وتجنب التأخير.

أدركت أبل أن مستخدميها قد يرغبون في تقديم الوقت ليكونوا أكثر انضباطاً، لذا أضافت ميزة رائعة في نظام watchOS تسمح لك بتقديم الوقت الذي يظهر على واجهة الساعة فقط، بينما يظل الوقت الحقيقي للنظام كما هو.

الفائدة العظمى لهذه الطريقة هي أنك سترى الوقت متقدماً مثلاً 10 دقائق، فتشعر بأنك متأخر وتسرع، ولكن التنبيهات، والإشعارات، ومواعيد التقويم ستصلك في وقتها الحقيقي الصحيح. لن تستيقظ قبل موعدك بـ 10 دقائق ولن يفسد جدول أعمالك، بل ستخدع عينك فقط عند النظر للساعة. وهذه خطوات تقديم الوقت على واجهة الساعة، ولن تحتاج لاستخدام الآي-فون لهذه الخطوة، ويمكنك فعلها من الساعة مباشرة:

◉ افتح تطبيق الإعدادات Settings على ساعة أبل الخاصة بك.

◉ انزل لأسفل واضغط على خيار الساعة Clock.

◉ ستجد خياراً في الأعلى “+0 دقيقة +0 min”، اضغط عليه.

◉ قم بتدوير التاج الرقمي Digital Crown وتحديد عدد الدقائق التي ترغب في تقديمها، ويمكنك تقديم الوقت من دقيقة واحدة وحتى 59 دقيقة.

◉ بعد اختيار الرقم المناسب، اضغط على علامة .

الآن، عد إلى واجهة الساعة الرئيسية، وستلاحظ أن الوقت قد تغير وأصبح متقدماً بالقدر الذي حددته.

ولكن تذكر دائماً أن هذا التغيير يؤثر فقط على وجه الساعة، بينما التطبيقات الداخلية والمنبهات ستعمل وفق التوقيت العالمي الدقيق.

ويُنصح بتقديم الساعة بضع دقائق فقط، لا تزد عن 10 دقائق. لأن الهدف هو تحفيز نفسك، وليس إرباك عقلك عند النظر لساعة أبل وللآي-فون.

هذه الطريقة أفضل من تغيير “الوقت والتاريخ” يدوياً. وهذه النقطة في غاية الأهمية. عند استخدام الميزة المذكورة أعلاه، تظل ساعة أبل متصلة بـ “توقيت الإنترنت” الحقيقي داخلياً. هي فقط تعرض لك الوقت متقدماً على واجهة الساعة.

أما إذا قمت بإيقاف “التحديث التلقائي” وغيرت الوقت يدوياً ليكون غير متزامن مع الإنترنت، فستواجه مشاكل عديدة مثل:

◉ ظهور أخطاء برمجية غريبة وغير متوقعة Bugs.

◉ لن تقوم الساعة بتعديل التوقيت الصيفي والشتوي تلقائياً، إذا كان مطبقاً في بلدك.

◉ قد يحدث تضارب في الإشعارات والبيانات الصحية.

◉ لذا، التزم بميزة “+0 min” لتبقى في أمان.


الطريقة الثانية: تغيير الوقت الفعلي (المنطقة الزمنية)

من موقع فون إسلام: تظهر شاشتا الهاتف الذكي إعدادات التاريخ والوقت مع إيقاف تشغيل "الضبط التلقائي"، والتاريخ مضبوط على 20 أغسطس 2025, والمنطقة الزمنية على سان دييغو - حيلة ذكية لـ "ضبط التوقيت" على "سان دييغو".

ماذا لو كان الوقت في ساعتك خاطئاً بالفعل؟ أو كنت مسافراً ولم تتعدل الساعة تلقائياً؟ هنا نحن لا نتحدث عن خدعة تقديم الوقت، بل عن تغيير إعدادات الوقت الأساسية.

من المهم أن تعرف أن ساعة أبل لا تملك إعداداً مستقلاً لضبط المنطقة الزمنية يدوياً. هي ببساطة “مرآة” تعكس الوقت الموجود على الآي-فون المقترن بها. وإذا كان الوقت خطأ في الساعة، فهو خطأ في الهاتف، أو أن هناك مشكلة في الاتصال بينهما.

كيفية ضبط الوقت يدوياً عبر الآي-فون:

إذا كنت مضطراً لتغيير الوقت للنظام بالكامل، رغم أننا ننصح دائماً بتركه تلقائياً لضمان دقة البيانات الصحية، فعليك القيام بذلك من الآي-فون:

◉ افتح تطبيق الإعدادات Settings على الآي-فون.

◉ اذهب إلى عام General.

◉ اختر التاريخ والوقت Date & Time.

◉ قم بإيقاف تفعيل خيار الإعداد تلقائياً Set Automatically.

◉ الآن يمكنك تحديد المنطقة الزمنية والوقت والتاريخ يدوياً.

بمجرد تغيير الوقت في الآي-فون، ستلاحظ أن ساعة أبل قد قامت بتحديث وقتها فوراً ليتطابق مع الهاتف.

تحذير هام

التلاعب بالوقت الفعلي للنظام يدوياً قد يؤثر سلباً على حلقات النشاط Activity Rings، وسجلات التمارين، وبيانات الصحة، وقد يسبب تضارباً في ترتيب الرسائل والإيميلات.


ماذا تفعل إذا كان توقيت الساعة خاطئاً ولا يتعدل؟

أحياناً، قد تواجه مشكلة تقنية حيث يكون الوقت في الآي-فون صحيحاً، ولكن ساعة أبل تعرض وقتاً مختلفاً تماماً. هذه مشكلة مزامنة وليست إعدادات. إليك الحلول السريعة:

تحقق من اتصال البلوتوث والواي فاي

تعتمد الساعة على الاتصال بالآي-فون لنقل بيانات الوقت. فتأكد من أن البلوتوث مفعل في الآي-فون وأن الساعة متصلة به، وهنا تظهر أيقونة خضراء صغيرة في مركز التحكم بالساعة.

خدمات الموقع Location Services

تأكد من أن خدمات الموقع مفعلة، لأن الساعة والآي-فون يعتمدان على موقعك الجغرافي لتحديد المنطقة الزمنية بدقة. اذهب إلى الإعدادات في الآي-فون > الخصوصية والأمن > خدمات الموقع > تأكد من تفعيلها.

تأكد أيضاً من إعدادات “وجوه ساعة أبل Apple Watch Faces” داخل خدمات الموقع مضبوطة على “أثناء الاستخدام”.

إعادة تشغيل الأجهزة Restart

وهذا حل معتبر لأغلب المشاكل التقنية. فقم بإيقاف تشغيل الساعة والآي-فون، ثم أعد تشغيل الآي-فون أولاً، ثم الساعة. وهذا يجبر الجهازين على إعادة ضبط الاتصالات وتحديث البيانات ومن ضمنها الوقت.


أداتان إضافيتان لضمان عدم ضياع الوقت

من موقع فون إسلام: ساعتا أبلان تظهران إعدادات الساعة اليسرى توضح خيارات التنبيهات والأصوات، واليمنى تعرض تعرض تعرضات "نطق الوقت" مع تفعيل "التحكم بوضع الصامتة" -حيلة ذكية تساعدك على الالتزام بالمواعيد بدقة في كل الأوقات.

هناك إعدادات أخرى داخل قائمة الساعة Clock ستساعدك على الإحساس بمرور الوقت حتى لو لم تنظر للشاشة. لكي تنتبه لمرور الوقت ولا تسرح أثناء العمل أو الانشغال. لا علاقة لهذا بقديم الوقت، فقط للإحساس بالوقت دون النظر إلى الساعة. فإذا كنت ممن يغرقون في العمل ويفقدون الإحساس بالزمن، فاستفد من الميزتين التاليتين:

ميزة الأجراس Chimes

تتيح لك هذه الميزة الحصول على تنبيه حسي كل ساعة. ولتفعيلها قم بالذهاب إلى الإعدادات > ثم الساعة، ثم انزل لأسفل وفعّل خيار الأجراس Chimes.

ستحصل على “نقرة” لطيفة على معصمك عند بداية كل ساعة جديدة.

ورغم أن اسمها “أجراس”، إلا أنها لن تصدر صوتاً إذا كانت ساعتك في “الوضع الصامت Silent Mode” وهو الوضع الذي يجب أن يستخدمه الجميع تقريباً. ستشعر فقط باهتزازة خفيفة تذكرك بأن ساعة أخرى قد انقضت، مما يساعدك على عدم فقدان الشعور بالوقت.

ميزة نطق الوقت Speak Time

إذا كانت النقرات غير كافية، يمكنك جعل الساعة تنطق الوقت بصوت عالٍ. ولتفعيل هذه الميزة ستجدها في نفس القائمة الإعدادات > ثم الساعة، وفعّل خيار نطق الوقت Speak Time.

مع الوضع الصامت Control With Silent Mode، سيتم كتم الصوت إذا كانت الساعة صامتة لن تنطق الوقت.

أو النطق دائماً Always Speak وهنا ستنطق الساعة الوقت بصوت عالٍ حتى لو كانت في الوضع الصامت.


ساعة أبل ليست مجرد أداة لمعرفة الوقت، بل هي مساعد ذكي لتنظيم حياتك. وإذا كنت تريد تجنب التأخير، استخدم ميزة “+0 min” من إعدادات الساعة مباشرة. هذا هو الخيار الآمن والذكي الذي يخدع عقلك دون أن يفسد بياناتك الرقمية.

أما إذا كنت تعاني من مشكلة في التوقيت، فالحل يكمن دائماً في إعدادات الآي-فون أو في إعادة ضبط المزامنة بين الجهازين.

نحن نعيش في عالم سريع، وقد تكون هذه الدقائق الخمس الإضافية التي تضعها على ساعتك هي الفارق بين وصولك مرتاحاً أو وصولك لاهثاً!

هل واجهت مشكلة في ساتك؟ وهل تستخدم حيلة تقديم الوقت في ساعتك؟ أخبرنا في التعليقات. 

المصدر:

cultofmac

تعليق واحد

comments user
قناص حائل

ماذا حل في تطبيق آب-عاد

1
1

اترك رد

نحن لا نتحمل أي مسؤولية لأية اساءة في استعمال المعلومات المذكورة أعلاه. آي-فون إسلام لا ينتمي ولا يمثل شركة آبل. اي-فون و آبل واسم اي منتج آخر، واسماء الخدمات أو الشعارات المشار اليها هنا هي علامات تجارية او علامات تجارية مسجلة للابل كمبيوتر

العربية简体中文NederlandsEnglishFilipinoFrançaisDeutschΕλληνικάहिन्दीBahasa IndonesiaItaliano日本語한국어كوردی‎فارسیPolskiPortuguêsРусскийEspañolTürkçeУкраїнськаاردوTiếng Việt