إذا كنت تظن أن شهر مارس كان مزدحماً بإطلاق أكثر من 10 منتجات جديدة من آبل، فتمسك بمقعدك جيداً؛ فما زالت جعبة الشركة مليئة بالمفاجآت التقنية التي ستجعل جيوبنا تشتكي. فرغم أننا ودعنا الـ Mac Pro مؤخراً، إلا أن ما تبقى من العام يحمل في طياته ثورة حقيقية ننتظرها منذ سنوات، بداية من دخول آبل عالم الشاشات القابلة للطي وصولاً إلى إعادة تعريف المنزل الذكي.

عائلة آي-فون 18 والمفاجأة “القابلة للطي”
الانتظار لن يطول لنرى آي-فون 18 برو وآي-فون 18 برو ماكس، واللذين من المتوقع أن يعملا بمعالج A20 Pro الخارق. التسريبات تشير إلى تحسينات في التصميم تشمل “جزيرة تفاعلية” أصغر حجماً، وزر تحكم في الكاميرا أكثر بساطة وعملية. والأهم من ذلك، قد نرى أخيراً فتحة عدسة متغيرة للكاميرا الخلفية ودعماً كاملاً لتصفح الإنترنت عبر الأقمار الصناعية بفضل مودم C2 المطور داخلياً في آبل.

لكن النجم الحقيقي الذي سيسرق الأضواء هو بلا شك الآي-فون القابل للطي. وبحسب التسريبات، سيأتي الجهاز بشاشة داخلية ضخمة مقاس 7.7 بوصة ليكون بمثابة آي-باد صغير في جيبك، مع شاشة خارجية مقاس 5.3 بوصة للمهام السريعة. ومن المتوقع أن يأتي نظام iOS 27 بميزات تعدد مهام مستوحاة من نظام الآي-باد ليستغل هذه المساحة الشاسعة بذكاء.
قفزة في أداء الآي-باد والماك وشاشات OLED
لم ينسَ قطاع الأجهزة اللوحية نصيبه من التحديثات، حيث ينتظر عشاق الآي-باد ميني ترقية ضخمة تشمل شاشة OLED طال انتظارها، ومعالج A19 برو أو ربما A20 برو، مع تصميم جديد مقاوم للماء ونظام صوتي ثوري يعتمد على الاهتزازات. أما الآي-باد 12، فسوف يحصل على معالجات A18 أو A19 ليتمكن من تشغيل ميزات ذكاء آبل المتطورة بكل سلاسة.

وبالنسبة لأجهزة الماك، فإن الانتقال إلى معالجات عائلة M5 أصبح وشيكاً لأجهزة الماك ستوديو والماك ميني والآي-ماك. لكن المفاجأة التي قد تغير مفاهيم الحواسب المحمولة هي الـ MacBook Pro القادم بشاشة OLED تدعم اللمس. هذا الجهاز، الذي قد يحمل اسم MacBook Ultra، سيتخلى عن القواعد التقليدية ليقدم تصميماً أنحف يضم الجزيرة التفاعلية ونظام macOS 27 بواجهة محسنة لتجربة اللمس.
ثورة المنزل الذكي وساعات آبل القادمة
آبل تخطط للهيمنة على منزلك من خلال “مركز منزلي ذكي” جديد كلياً يضم شاشة مقاس 6 إلى 7 بوصات، وسيعمل بنسخة أكثر ذكاءً وشخصية من سيري مدعومة بمعالج A18. هذا المركز سيكون قلب المنزل النابض، حيث يتيح لك التحكم في الأجهزة وإجراء مكالمات فيس تايم بسهولة. ولتكتمل المنظومة، هناك حديث عن كاميرات أمان وجرس باب يدعم Face ID من تصميم آبل بالكامل.

أما عن معصمك، فستأتي ساعة آبل 12 وساعة آبل الترا 4 بمعالجات جديدة لرفع الكفاءة، مع تسريبات تلمح لإمكانية دمج مستشعر Touch ID في زر الطاقة. ولا ننسى تحديثات تلفاز آبل والـ HomePod mini اللذين سيحصلان على معالجات أحدث ودعم لتقنيات Wi-Fi 7 لضمان اتصال فائق السرعة واستجابة أسرع لأوامر سيري الجديدة.

المصدر:



تعليق واحد