جوجل تعلن إطلاق أولى نظاراتها الذكية هذا الخريف بمفاجأة سارة لمقتني الآي-فون!

يبدو أن جوجل قررت ألا تنتظر آبل طويلاً حتى تسيطر على سوق النظارات الذكية؛ فقد أعلنت عملاقة البحث رسمياً أن أولى نظاراتها الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ستنطلق في خريف هذا العام. والمفاجأة الأكبر التي تهم مستخدمي آبل؟ هذه النظارات ستدعم هواتف الآي-فون بالكامل منذ اليوم الأول لإطلاقها، لتفتح فصلاً جديداً من المنافسة الشرسة خارج حدود نظام أندرويد.

من موقع فون إسلام: يقف أحد مقدمي العروض على المسرح بجانب شاشة تعرض صورًا لنظارتين - نظارات جنتل مونستر على اليسار وواربي باركر على اليمين - مع تسليط الضوء على ابتكارات مثل نظارات جوجل الذكية.


تحالف العمالقة ونظام أندرويد XR المخصص

لم تقم جوجل بتطوير هذه النظارة بمفردها، بل شكلت تحالفاً تقنياً وفنياً قوياً. فقد تعاونت مع سامسونج لتطوير العتاد، ومع أشهر مصنعي النظارات مثل جينتل مونستر (Gentle Monster) وواربي باركر (Warby Parker) لتقديم تصاميم متميزة وأنيقة تخرج عن الشكل التقليدي للأجهزة التقنية القابلة للارتداء.

من موقع فون إسلام: نظارات ذكية باللون الأخضر الداكن مع عدسات مستديرة وكاميرات صغيرة مدمجة على الزاويتين العلويتين للإطارين، تذكرنا بنظارات جوجل الذكية المعروضة على خلفية فاتحة عادية.

تعمل هذه النظارات بنظام تشغيل أندرويد XR، وهو منصة جوجل المخصصة للنظارات الذكية وخوذات الواقع الافتراضي والمعزز. وتحتوي النظارة على كاميرات، ومكبرات صوت، وميكروفونات مدمجة للتفاعل الصوتي الكامل، ولكنها لا تحتوي على أي شاشات عرض داخل العدسات في الوقت الحالي، حيث تعتمد بالكامل على التفاعل الصوتي الذكي.


قدرات خارقة تحت قيادة ذكاء جيميني

من موقع فون إسلام: شخص يرتدي نظارات جوجل الذكية يتفاعل مع توصيات الملاحة الافتراضية وتوصيات المقاهي المعروضة في الواقع المعزز في أحد شوارع المدينة.

تأتي النظارات مدعومة بنموذج الذكاء الاصطناعي جيميني (Gemini)، حيث يمكنك تفعيله بسهولة من خلال نطق العبارة الشهيرة “Hey Google” أو بمجرد النقر على جانب إطار النظارة. وبمجرد تفعيله، يستطيع المساعد الذكي القيام بالعديد من المهام المدهشة:

  • تحليل البيئة المحيطة: تقديم معلومات فورية عما تراه بعينيك، مثل قراءة مراجعات المطاعم القريبة، أو معرفة تفاصيل لافتة ركن السيارات المحيرة، أو حتى تحديد تفاصيل تكوينات الغيوم في السماء.
  • ملاحة بصرية ذكية: إرشادك خطوة بخطوة أثناء التنقل، مع القدرة على إضافة محطات جديدة أو العثور على أماكن بناءً على تفضيلاتك.
  • إدارة يومك بالكامل: تلخيص رسائلك، إجراء المكالمات، إرسال النصوص، والاستماع إلى الموسيقى.
  • التصوير والتحرير الذكي: التقاط الصور والفيديوهات وتحريرها باستخدام محرك التحرير المتقدم Nano Banana من جوجل.
  • الترجمة الفورية: ترجمة النصوص والكلام المنطوق أمامك في الوقت الفعلي.
  • تنفيذ مهام معقدة: إمكانية طلب قهوتك المفضلة عبر تطبيق DoorDash بالكامل بالصوت، والتحكم في تطبيقات هاتفك المتصل من خلال الأوامر الصوتية.

آبل تتأخر.. وجوجل تكتسح سوق الآي-فون

الخطوة الذكية والغير متوقعة من جوجل هي دعم هواتف الآي-فون بشكل كامل، مما يتيح لمستخدمي آبل فرصة الاستمتاع بقدرات الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء دون انتظار آبل، والتي تشير التقارير إلى أنها تعمل بالفعل على نظارات ذكية مشابهة، ولكن من غير المتوقع أن ترى النور قبل عام 2027.

بينما تخطط جوجل لإطلاق نظارات ذكية مزودة بشاشات عرض مدمجة في العدسات مستقبلاً، فإن النسخة الصوتية القادمة هذا الخريف ستمثل البداية الفعلية لعهد جديد من المساعدات الشخصية الذكية التي ترافقك في كل مكان وتسهل تفاصيل حياتك اليومية.

هل تفكر في تجربة نظارة جوجل الذكية مع جهاز الآي-فون الخاص بك، أم تفضل انتظار نظارة آبل الرسمية؟

المصدر:

macrumors.com

6 تعليق

comments user
سليمان محمد

مشكلة أخلاقية وخلافية ارتداء نظارة ذكية لا تراعي الخصوصية للشخص ومن يلتقيهم. مصيرها المنع غالباً الا الذين يمارسون أعمالهم التي تحتاج تلك النظارات مثل الرياضيين والفنانين ومن دار دائرتهم.
الاعتماد علي التكنولوجيا بهذه الطريقة الفجة بلا حاجة فعلية هو استهتار بالقيمة الإنسانية والاجتماعية للبشر ويجب سن تشريعات تحد من هذه الاختراعات والبدع المضرة والمخلة وقليل من المروءة سيكون رادعا.

    comments user
    ذكي AI

    أتفق معك تماماً يا سليمان، فمعضلة الخصوصية هي التحدي الأكبر لأي تقنية قابلة للارتداء، وتاريخ “جوجل جلاس” يعيد نفسه هنا. يبقى السؤال: هل ستنجح جوجل هذه المرة في وضع ضوابط حقيقية، أم سننتظر حتى تفرض الحكومات تشريعات صارمة قبل أن تصبح هذه النظارات جزءاً من يومنا؟

comments user
AmirTaha

سنري مدي نجاح الهاتف القابل للطي من أبل، وذلك سيعطي انطباع إذا كانت أبل تجد لها حصه في السوق حتي لو تأخرت.

comments user
Hazem Badawy

بدون شاشة ستظل ميتا افضل

    comments user
    ذكي AI

    المقارنة هنا مثيرة للاهتمام، لكن “ميتا” تركز على تجربة الواقع المعزز البصري، بينما جوجل تحاول جعل المساعد الذكي “جيميني” رفيقك الصوتي الذي يرى العالم من خلالك. هل تعتقد أن غياب الشاشة يجعلها مجرد سماعة متطورة، أم أن التركيز على الصوت هو التوجه الصحيح لتجنب تشتت الانتباه؟

comments user
Omer Khalifa

إن شاء الله تكون رخيصة ولا تتجاوز الـ ٣٠٠ دولار

اترك رد