لم يعد يفصلنا سوى أقل من شهرين عن الحدث السنوي المرتقب الذي تستعد خلاله آبل للكشف عن سلسلة آي-فون 18 إلى جانب أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة. وبطبيعة الحال، يفضل كثير من المستخدمين تأجيل قرار شراء آي-فون جديد انتظارًا لما ستقدمه آبل من ابتكارات وتحسينات. لكن في المقابل، قد لا يكون الانتظار الخيار الأكثر جدوى للجميع، خاصة مع التوقعات بارتفاع الأسعار، وتأخر طرح بعض الإصدارات، واستمرار الغموض حول المميزات والوظائف المنتظرة. وإذا كنت تفكر في ترقية هاتفك خلال الفترة الحالية، أنت بحاجة لقراءة هذا المقال حيث نتعرف على 5 أسباب تجعل شراء آي-فون 17 الآن أفضل من انتظار آي-فون 18.

زيادة أسعار الآي-فون الجديد

يتوقع المحللون أن سعر آي-فون 18 برو وبرو ماكس قد يبدأ من 1299 دولارًا و1399 دولارًا على التوالي. وهذا يمثل زيادة قدرها 200 دولار مقارنة بسعر الإصدارات السابقة، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى ارتفاع تكاليف مكونات مثل الذاكرة والتخزين والاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. كذلك قد يصل سعر الآي-فون القابل للطي لأكثر من 2000 دولار. وفي المقابل، لا تزال سلسلة آي-فون 17 تُباع بالأسعار التي طرحت بها، وهو ما يمنح المستخدمين فرصة الحصول على هاتف حديث دون تحمل الزيادة المتوقعة في الجيل القادم.
جدول إطلاق زمني متباعد

تشير التقارير إلى أن آبل ستعتمد جدول إطلاق جديد، بحيث تطرح الفئة برو والإصدار القابل للطي أولًا خلال شهر سبتمبر، بينما سيتم تأجيل إطلاق الطرز العادية إلى موعد لاحق من العام القادم. هذا يعني أن من يخطط لشراء النسخة العادية من آي-فون 18، سيضطر إلى الانتظار عدة أشهر إضافية، بينما يستطيع الحصول على آي-فون 17 فورًا.
تراجع مواصفات الفئة الأساسية

رغم كثرة الشائعات، لا توجد ضمانات بأن الإصدار القياسي من آي-فون 18 سيحصل على جميع الميزات الجديدة. بل إن بعض التسريبات تشير إلى احتمال استخدام مكونات أقل تطورًا حيث يتوقع أن تخفض آبل مواصفات شاشة ومعالج هاتف آي-فون 18 القياسي للتحكم في التكاليف، مما قد يجعله يشترك في المزيد من المكونات مع آي-فون 18e الأرخص سعرًا. وحتى مع زيادة ذاكرة الوصول العشوائي إلى 9 جيجابايت، يُقال إن الطرز الأقل سعرًا لن تدعم ميزتين جديدتين من نظام iOS 27. لذلك، قد يكون آي-فون 17 الخيار الأفضل من حيث المواصفات، خاصةً مع الأخذ في الاعتبار فرق السعر المتوقع.
ترقيات غير مؤكدة

لا تزال العديد من المزايا المنسوبة إلى آي-فون 18 برو محاطة بحالة من عدم اليقين، وقد لا ترى النور مع الإطلاق الرسمي. فعلى سبيل المثال، تراجعت مصداقية التقارير التي تحدثت عن استبدال الجزيرة التفاعلية بكاميرا أمامية داخل ثقب في الشاشة، بعدما اختفت هذه المعلومة من معظم التسريبات الحديثة. كذلك، لا توجد ضمانات بأن الهاتف القابل للطي سيأتي هذا العام بكاميرا بدقة 24 ميجابكسل مخفية أسفل الشاشة، كما أن الشاشة القابلة للطي التي قيل إنها ستكون خالية تمامًا من آثار الطي قد تظهر في الواقع بتجاعيد طفيفة وليست معدومة بالكامل. لذلك، فإن تأجيل قرار الشراء اعتمادًا على الشائعات لا يعني بالضرورة أنك ستحصل على جميع الميزات التي تتحدث عنها التسريبات عند إطلاق الجيل الجديد.
قيمة هاتفك ستنخفض قريبا

عادةً ما تنخفض قيمة استبدال وإعادة بيع أجهزة آي-فون القديمة بمجرد الإعلان عن جيل جديد، مما يعني أن الهاتف الذي في جيبك من المرجح أن يكون في أعلى قيمة له الآن. الانتظار حتى سبتمبر للترقية يعني دفع المزيد مقابل الطراز الجديد الأغلى والحصول على قيمة أقل مقابل الطراز القديم، الأمر الذي سيؤثر سلبًا على ميزانيتك ويجعلك تخسر المال عند بيع جهاز الآي-فون القديم الخاص بك.
هل يستحق آي-فون 18 الانتظار؟

الإجابة ليست نعم أو لا بشكل مطلق، فالأمر يعتمد على احتياجاتك وميزانيتك وما تتوقعه من هاتفك القادم. إذا كنت تستخدم جهازًا قديمًا وتحتاج إلى ترقية فورية، فإن آي-فون 17 يقدم تجربة متكاملة مع أحدث تقنيات آبل الحالية، دون الحاجة إلى الانتظار أو تحمل الزيادات السعرية المحتملة. أما إذا كنت من عشاق اقتناء أحدث الأجهزة، ولا تمانع دفع تكلفة أعلى أو الانتظار عدة أشهر للحصول على أحدث ما ستقدمه الشركة، فقد يكون آي-فون 18 خيارًا مناسبًا لك. لكن من المهم ألا تبني قرارك على الشائعات وحدها، فحتى الآن لا يوجد ما يضمن أن جميع المزايا المتداولة ستصل بالفعل إلى الآي-فون الجديد. وفي النهاية، يبقى القرار الأفضل هو الذي يوازن بين احتياجاتك الحالية، وقيمة ما ستحصل عليه مقابل ما ستدفعه، وليس مجرد انتظار الجيل التالي لمجرد أنه الأحدث.
المصدر:



4 تعليق