reiboot

لا يخفى على الكثيرين أن أبل أحد أكثر الشركات التي تتبنى بشدة سياسة الخصوصية وحماية بيانات المستخدم من الاختراق وهذا ما تجلى في أنظمة التشغيل والأجهزة الخاصة بها، غير أنه من المبالغة أن نقول أن أجهزة أبل لا يمكن اختراقها، ولتوضيح الأمر، فإن أجهزة أبل ليست غير قابلة للاختراق- ذلك لأنه لا يوجد شيء اسمه جهاز غير قابل للاختراق، لكن الأمر الأقرب للصحة هو أن ميزات الأمان الموجودة في نظام أبل والمنهجية التي اتخذتها الشركة في إنتاج برامجها، خلقت بعضًا من أكثر الأجهزة أمانًا في العالم، ونحن في هذا المقال سوف نتعرف على سبعة من أهم الأسباب التي جعلت الخبراء في أمن المعلومات يصنفون أجهزة أبل وبرامجها على أنها أكثر الأجهزة أمانا وحماية لخصوصية مستخدميها.

7 أسباب تجعل أجهزة أبل الأكثر أماناً في العالم


حديقة أبل المسورة

أجهزة أبل

حديقة نظام تشغيل أبل المسورة هي أبلغ تعبير على أن شرط الأمان وحماية خصوصة الأفراد، ليس مجرد فكرة مضافة على النظام، بل أنها مدمجة في داخل نظام تشغيل أبل. وحديقة أبل المسورة هي جزء من نظام الأمان الموجود في أبل الذي يضمن عدم السماح بتشغيل تطبيقات معينة على الجهاز إلا بعد التأكد من هوية المستخدم، حتى ولو استطاع الدخول الى الجهاز وفتح القفل الخارجي له، هذا على صعيد الجهاز، أما على صعيد التطبيقات، فإن أبل لا تسمح بتشغيل أي برنامج أو تطبيق على أجهزتها إلا بعد أن تجيزه من جهة أنه آمن، والنتيجة هي متجر تطبيقات آمن “بنسبة كبيرة” مقارنة بالمتاجر الأخرى.


تحديثات نظام التشغيل

أجهزة أبل

عندما تكون هناك مشكلة أو خطأ بنظام التشغيل الخاص بشركة أبل، فإنها عادة ما تقوم بتصحيح هذا الخلل في أقرب وقت ممكن وبشكل سريع، وتلك الخطوة تعتبر ميزة رائعة إذا ما قورنت بنظام الأندرويد الذي يتأخر ويتباطأ كثرا عند محاولة اطلاق تحديث لبعض العيوب في الإصدار السابق، وما يجعل الأمر سريعا بالنسبة لأبل هو التكامل الخاص بأجهزتها ونظام التشغيل وهذه التحديثات هي أمر جيد بالنسبة لمستخدمي الآي-فون.


ميزات أمان نظام تشغيل أبل

أجهزة أبل

كان هناك اعتقاداً واسعاً بأن أجهزة ماكينتوش لن تصاب بفيروسات الكمبيوتر، هذا ليس صحيحًا بالضرورة، فنحن نجد أنه هناك تهديدات تحدث لأنظمة ماكينتوش ولكنها أقل بكثير من تلك الموجودة في نظام ويندوز، أيضا أجهزة الماك تقوم بالكثير لحماية مستخدميها، من خلال نظام System Integrity Protection “SIP” وتكنولوجيا الـ Gatekeeper والتي تم تصميمها لضمان تشغيل البرامج الموثوق فيها فقط وغيرها من أنظمة الحماية المتكاملة؛ هذا ويمكن لأجهزة الماك التي تحمل شريحة T2 أن تذهب إلى أبعد من ذلك في تشفير وتأمين محرك أقراص الماك.


التشفير في كل مكان

أجهزة أبل

معظم أجهزة وأنظمة أبل تتميز بوجود تشفير بطريقة أو بأخرى. إذا كان لديك برنامج FileVault 2 على جهاز الماك، فسيتم تشفير نظامك، والجهاز بأكمله وتأمينهما تلقائيًا بواسطة رمز المرور أو البصمة أو بيانات وجهك،

أيضا عندما يتم إرسال البيانات إلى خوادم أبل، فإنها تكون مشفرة أيضًا من طرف إلى طرف، ينطبق ذلك أيضا على بيانات موقعك في الخرائط أو محتويات النصوص التي ترسلها في الرسائل. يمكنك أن تطمئن إلى أن أبل تحاول بكل طريقة في الاحتفاظ ببياناتك بعيداً عن أعين المتطفلين. (يتضمن ذلك أبل نفسها، حتى أنها لا تملك المفاتيح لإلغاء تأمين بياناتك).


أذونات التطبيقات

أجهزة أبل

أذونات التطبيق هي ميزة مضافة في نظام أبل، هذه الميزة ترسل تنبيهات الى المستخدم إذا ما حاول أي تطبيق تغيير أو عمل أي نشاط على الجهاز، الأمر الذي قد يجده المستخدم مزعج بعض الشيء ولكنه يصب في مصلحته.

حيث أن وجود مثل هذه الأذونات، يُصعّب على البرامج الضارة العمل على إتلاف جهازك من خلال الاتصال به، إنّ كل منتج من منتجات أبل يحتوي على أذونات تطبيق مضمنة فيه ، وتلك الميزة تعطي المستخدمين القدرة على التحكم في البيانات وميزات النظام التي يمكن أن تستخدمها تلك التطبيقات.


البحث عن قفل التنشيط

أجهزة أبل

الأمن المادي لا يقل أهمية عن الأمن الرقمي، لقد ادركت أبل أن أجهزتها تحتاج الى أكثر من نوع من الأمن المادي، أي أمن الجهاز لو وقع في يد أي شخص غير مستخدمه، وهنا نرى أدوات أبل الفعّالة في التعرف على المسخدم من خلال البصمة أو الوجه أيضا، حيث توجد هناك شريحة خاصة بالأمن في أجهزة أبل، تجعل من الصعب حتى على أبل نفسها اختراق أجهزتها على مستوى التطبيقات والبرامج.

تعمل رقاقة تي 2 على تشفير البيانات عند نقلها من طرف الى طرف أيضا هناك خاصية ” Find My”، والتي يمكن أن تساعد المستخدمين على تتبع الأجهزة المسروقة ومعرقة موقعها ومسح محتوياتها، بالإضافة إلى “قفل التنشيط”، الذي صُمم خصيصا لمنع أي شخص آخر من استخدام جهاز الآي-فون أي أي جهاز لأبل في حالة تعرضه للفقدان أو السرقة.


خوارزميات الأمن مدمجة بأكملها

أجهزة أبل

تستخدم أبل خوارزميات معقدة  كأساس لمعظم أنظمة التشغيل الخاصة بها، فهذا مهم لأنه يجب أن يكون الأمان مدمجًا من الألف إلى الياء مع نظام التشغيل وليس خاصية مضافة عليه.

هذه الميزة تقع على تناقض صارخ مع أنظمة التشغيل الأخرى، نتيجة لذلك  تحتاج أنظمة التشغيل هذه إلى الاعتماد على أدوات مساعدة إضافية لتوفير ميزة الأمن على أجهزتها، أيضا لا نستطيع أن نتغاضى عن سمعة أبل القوية عندما يتعلق الأمر بالتحديثات المستمرة والمحسنة لمستوى أمان أعلى بالنسبة لأجهزتها.

هل تعتقد أن أجهزة أبل هي الأكثر أماناً مقارنة بالأجهزة الأخرى؟ شاركنا برأيك في التعليقات

المصدر:

idropnews

مقالات ذات صلة