كتبنا مقال منذ سنوات “هل قتل زامن آي-فون إسلام ؟” في هذا المقال كنا ندافع بشدة عن زامن، فقد كانت الرؤية واضحة، زامن تطبيق إخباري و آي-فون إسلام مصدر من مصادر الأخبار، لماذا يكون عندنا تطبيق مستقل بينما نستطيع عمل تطبيق إخباري احترافي وضم آي-فون إسلام ضمن المصادر وبذلك يملك المستخدم العالم بين يديه، كانت فكرة نروج لها بشدة وندافع عنها، وقتها ظهر العديد من محبي آي-فون إسلام القدامى وقالوا لا هذا خطأ، يجب أن يظل آي-فون إسلام مستقل ويجب أن يكون تطبيق زامن مستقل، ونحن رفضنا، وكان هذا أكبر خطأ، والسبب أن الكثير نسى آي-فون إسلام، وأصبح مصدر من مصادر زامن ليس أكثر، لا أحد يعرفه ولا يعرف قيمة هذا الموقع الذي قدم الكثير للمجتمع العربي منذ بداية الهواتف الذكية، وظهر مجموعة جديدة من المستخدمين لا يعرفون آي-فون إسلام اصلاً.


زامن 2016

عند إطلاق زامن وتحديداً في 17 فبراير 2016 كنا من أقوى الشركات في تطوير البرمجيات على أجهزة آبل، وكان لدينا مكتبة ضخمة من التطبيقات الناجحة، وقررنا أن يكون تطبيق زامن أفضل من كل تطبيقاتنا السابقة وينافس اقوى التطبيقات الأجنبية وليس العربية فقط، لذلك صرفنا الكثير من الجهد والمال لتحقيق ذلك وكلنا ثقة ان زامن سوف يحقق نجاح مبهر، والسبب انه لا يوجد تطبيق أخبار سواء عربي أو أجنبي يقدم الميزات التي يقدمها زامن، تطبيق بسرعة الصاروخ، المقالات يتم تحميلها في أجزاء من الثانية، مقالات كاملة وتنسيقها أروع من المصادر الأصلية، التطبيق يعرض المقالات بشكل مبتكر جديد ولا يعتمد على صفحات الويب بل تطورنا لغة خاصة بنا لذلك، زامن تطبيق محترم يتجنب الأخبار السيئة ويعرض الأخبار المفيدة، زامن ذكي ويحاول جمع الأخبار المتشابهة، زامن يمكنك من التحكم في التنبيهات ويمكنك حتى تفعيل تنبيه فقط لموضوع معين وليس مصدر كامل والكثير من المميزات المبهرة فعلاً. (واسأل من جرب زامن و أدمنه).

باختصار زامن حلم جميل وتطبيق رائع، لكن للأسف جمهور زامن لم يقدر هذا العمل الشاق، ونحن اعتمدنا على أن المستخدم سوف يقدر الجهد، وفي المقابل سوف يشترك في العضوية المميزة، ويساهم في تطور هذا التطبيق، لكن للأسف رغم عدد المستخدمين الكبير والضغط على خوادم الموقع وزيادة التكلفة كل شهر، لم يكن عدد المشتركين يكفي لتغطية ولو جزء بسيط من هذه التكلفة.

وبعد أربع سنوات من تحمل هذه التكلفة الضخمة التي حرفياً، أدت إلى إنهيار شركتنا، قررنا ان نقوم بعمل خطوة في الإتجاه الصحيح ونعود مرة أخرى لجمهور آي-فون إسلام، الذي كان دائماً معنا، والذي تابعنا دائماً وكان يقدر ما نقوم به ويساعدنا ويشجعنا.


آي-فون إسلام  2020

فون إسلام
المطور
i4islam
الحجم46.1 ميجا
الإصدار14.0
التقييم
متاح في متجر البرامج

عودة آي-فون إسلام، كانت خطورة أساسية حتى نعود من جديد حول الجمهور الذي فعلاً يحب آي-فون إسلام، ورغم ان الكثير كان يفتقد زامن ويقارن آي-فون إسلام بزامن، إلا أن عشاق آي-فون إسلام سعداء جداً بعودة تطبيقهم الذي يقدم لهم مقالات يومية مفيدة ويتناقشون في التعليقات حول هذه المقالات، وينتظرون أخبار على الهامش، وسلسلة اختيارات آي-فون إسلام لسبع تطبيقات مفيدة، وهذا التجمع الرائع ساعدنا أن نقدم الأفضل ونعود بقوة، وأصبح عدد المقالات أكثر، وهناك قسم للتطبيقات، وفي أخر إصدار من تطبيق آي-فون إسلام قدمنا ميزة رهيبة أسمها الأدوات، والتي سوف تقدم أدوات مفيدة جداً لمستخدمي الآي-فون وسوف يتطور هذا القسم ليصبح أكثر فائدة مع كل تحديث.


زامن  2020

الكثير حاول يستبدل زامن بتطبيق أخر، لكن وصلنا العديد من الرسائل أن زامن كان فعلاً تطبيق قوي، وأنه من الصعب استبداله. في نفس الوقت كان من الصعب بالنسبة لنا أن يستمر زامن، لم يعد في استطاعتنا تحمل تكلفة زامن الضخمة، ومع إصرار العديد منكم، والسؤال على التطبيق بشدة، اقنعنا الكثير بوضع التطبيق بشرط أن يكون باشتراك فقط، لكن بسبب التكلفة المرتفعة لم يكن أي إشتراك يكفي لتغطية تكلفة هذه الخوادم التي تقدم الأخبار بسرعة شديدة جداً. وبناء عليه قررنا أن يعود التطبيق لكن مع رفاهية أقل…

1- التطبيق مجاني في متجر آبل، لكن يتطلب إشتراك حتى تقرأ المقالات دون إزعاج.

2- خوادم التطبيق ليست بنفس القوة السابقة لتقليل التكلفة.

الأن الأمر يعتمد عليكم، تطبيق زامن تطبيق إخباري مستقل، لا علاقة له بآي-فون إسلام، إذا نجح التطبيق وكان عدد الاشتراكات يكفي تغطية ثمن الخوادم وترقيتها لتصبح أسرع وأفضل، وكان من الممكن استمرار تحديث التطبيق وتطويره لحل المشاكل والتوافق مع أنظمة التشغيل، سوف يستمر التطبيق ويصبح أفضل مع كل تحديث.

زامن | Zamen‎
المطور
i4islam
الحجم68.3 ميجا
الإصدار11.0
التقييم
متاح في متجر البرامج


وعدنا أن يعود تطبيق زامن، وها هو، فهل أنت من محبي زامن، أم أن تطبيق آي-فون إسلام يكفي بالنسبة لك.

مقالات ذات صلة