سقط من ارتفاع 3600 قدم من طائرة! كيف نجا آي-فون 17 برو دون خدش؟

قصص نجاة الهواتف الذكية من السقوط الحر من الطائرات ليست مجرد مبالغات تسويقية أو مشاهد سينمائية، بل واقع حدث بالفعل مع إحدى مستخدمات هاتف آي-فون 17 برو في كندا، حيث تعرض هاتفها لسقوط مرعب من سماء مقاطعة ساسكاتشوان الكندية وعاد إليها يعمل بكفاءة ودون أي تلفيات تُذكر.

سقوط آي-فون 17 برو من طائرة في كندا


سقوط حر فوق مزارع ساسكاتشوان

بدأت القصة عندما كانت الفنانة الكندية هيذر كلاين وزوجها الطيار ديفيد ستانشوك يحلقان بطائرة صغيرة من طراز سيسنا سكايهوك فوق المناطق الريفية في ساسكاتشوان. وبينما كانت هيذر تحاول التقاط صور للمناظر الطبيعية لافتتاح مشروعها الفني الجديد، أخرجت هاتفها آي-فون 17 برو من النافذة للحصول على زوايا تصوير أفضل.

من موقع فون إسلام: طائرة «سيسنا» بيضاء ذات محرك واحد تحمل رقم التسجيل الأزرق N9334H تحلق على ارتفاع منخفض فوق أشجار خضراء غير واضحة المعالم، ويظهر شخصان داخل قمرة القيادة، قبل لحظات من سقوط هاتف «آيفون 17 برو» من النافذة.

ولسُوء الحظ، لم تكن هيذر تستخدم قبضة التصوير المخصصة بل اعتمدت على حافظة بسيطة. وما هي إلا لحظات حتى انتزعت التيارات الهوائية الشديدة الهاتف من يدها ليتطاير في الفراغ من ارتفاع يناهز 3600 قدم.

لم يستسلم الزوجان، بل قاما بدورتين بالطائرة لتحديد الإحداثيات الدقيقة عبر تطبيق تحديد الموقع Find My الذي كان يقرأ موقع الهاتف بنجاح. وبعد الهبوط، اتجها بشاحنتهما إلى حقل نباتات الكانولا المحظوظ، لتجد هيذر هاتفها يستلقي بسلام على الأرض، وجهًا لأعلى، ودون أي كسر أو تهشم.


معجزة أم فيزياء

ديناميكية سقوط آي-فون 17 برو

على الرغم من أن هيكل آي-فون 17 برو المصنوع من الألومنيوم قد يبدو أكثر عرضة للخدوش مقارنة بالفولاذ أو التيتانيوم في الطرازات السابقة، إلا أن السقوط على سطح ناعم كحقل الكانولا ساهم في حمايته بدرجة كبيرة.

تعتمد نجاة الهاتف بشكل أساسي على قواعد الفيزياء والديناميكية الهوائية؛ فالأجسام المسطحة مثل الهواتف الذكية تميل أثناء السقوط الحر إلى الاستقرار في وضعية أفقية. هذه الوضعية تعزز مقاومة الهواء وتحد من تسارع الهاتف، وتجعل قوة الاصطدام تتوزع بالتساوي على السطح الخارجي بدلاً من تركيزها على إحدى الزوايا.

علاوة على ذلك، يصل الهاتف إلى ما يُعرف بالسرعة النهائية Terminal Velocity بعد هبوطه لمسافة قصيرة نسبيًا تتراوح بين 35 و181 ميلاً في الساعة حسب اتجاهه. هذا يعني أن الاصطدام بالأرض من ارتفاع 3600 قدم يحمل تقريبًا نفس تأثير السقوط من ارتفاع 200 قدم أو من سقف مبنى مرتفع، وتظل طبيعة الأرض المستقبِلة هي العامل الحاسم.

هل حدث وسقط هاتفك من ارتفاع شاهق ونجا بطريقة غير متوقعة؟ شاركنا قصتك في التعليقات!

المصدر:

idropnews.com

اترك رد