اشتهرت آبل بروعة تصميماتها حتى من قبل صدور الآي-فون فكانت أجهزة الماك دائماً ما تتميز عن غيرها بالتصميم الرائع، ولم تتوقف هذه العادة مع الزمن فحملت أجهزة آبل كأس أفضل الأجهزة تصميماً حتى الآن ويتم مقارنة تصميم أي جهاز جديد من شركة أخرى بتصميمات آبل لروعتها، ولكن هل بدأت آبل تتأخر في تصميماتها عن الشركات الأخرى؟


سامسونج

دائماً ما كنت أنظر إلى أجهزة جالاكسي نظرة دونية بسبب تصميماتها والتي لم تكن جيدة أبداً ومليئة بالعشوائية مقارنةً مع الآي-فون ولكن جهاز جالاكسي S8 قد حبس أنفاسي كما حبس أنفاس الجميع فنقطة الشراء الرئيسية لجهاز S8 هو التصميم الممتاز وبالذات تلك الشاشة الرائعة والمنحنية وهو تصميم يسبق الآي-فون 7 بشكل واضح.


لينوفو

ليست لينوفو من اللاعبين الرئيسيين في الساحة حالياً، ولكن الشركة قد عرضت فكرة جهاز تعمل عليه وهو جهاز لوحي (تابلت) يمكن ثنيه من المنتصف ليصبح حجمه مقارباً للهواتف الذكية وبذلك تملك جهازاً بمواصفات أكبر و شاشة عرض أكبر يمكن ثنيه للتحكم بحجمه. فكرة الهواتف القابلة للثني في حد ذاتها تعمل عليها عدة شركات منذ مدة ومنها سامسونج ولكن هذه هي أول محاولة حقيقية لصنع منتج، تعرف على الجهاز في هذا الفيديو


انتهى عصر حدود الشاشة

كما شاهدنا ظهرت العديد من الأجهزة التي حاولت تقليل حدود الهاتف قدر الإمكان على الساحة ومنها جهاز LG G6 ولكن بالطبع أفضل محاولة كانت تلك الخاصة بسامسونج مع جهاز جالاكسي S8 والذي أجمع السوق على أفضليته. فهل يرضى المستخدمون بجهاز يحتوي حدوداً كبيرة مثل تلك الخاصة بالآي-فون 7 و7 بلس بعدما شاهدوا جهاز جالاكسي S8 ومن قلبه اجهزة تلغي الحدود تقريباً؟ ربما تملك آبل جميع نقاط القوة من أداء ونظام تشغيل وتطبيقات ولكن تصميم الآي-فون الحالي لا يحل في المركز الأول لعام 2017.


آبل تكرر التصميم لأول مرة

لأول مرة في تاريخ الآي-فون قامت آبل بتكرار تصميم الآي-فون 6 لثلاث مرات! مع أن العادة كانت أصدار جهاز S بتصميم مماثل للقديم ويتم تغيير التصميم تماماً مع الإصدارات الكبيرة كما الفرق بين 5 و 6، ولكن هذا لم يحدث مع الآي-فون 7 حيث كررت آبل نفس التصميم ولكن بتعديلات بسيطة كالكاميرا. أيضاً يشاع أن آبل تريد تكرار التصميم للمرة الرابعة! حيث يكون هناك إصدار 7S بنفس التصميم وإصدار 8 بتصميم جديد… هل هذه آبل التي اعتدنا عليها؟ فمهما كانت جودة تصميم الهاتف يجب أن يتم تغييره في النهاية ليناسب المرحلة الحالية، وحتى لا يمل المستخدم.


الأمل في الآي-فون 8

يشغل الآي-فون القادم المجتمع التقني بشكل كبير حيث أن هذه السنة تصادف الذكرى العاشرة للآي-فون ولذا يتوقع من آبل إنتاج جهاز آي-فون مميز وقد انتشرت بالفعل تسريبات كثيرة حوله وتوقعات أن يمتلك شاشة تغطي جميع الجهاز، ويجب أن يبهر تصميم الجهاز المستخدمين وإلا سوف تخسر آبل الكثير فحتى مستخدمو آبل الأوفياء سوف يلتزمون بهواتفهم القديمة إن لم يبهرهم الجهاز بشكل كافٍ.


ربما لم تتراجع آبل

ذكرنا أن تكرار التصميم ليس ما اعتدنا عليه من آبل، فهل هذا حقيقي؟ ربما اعتدنا على تغيير الشركة لتصميمات الآي-فون بشكل دائم ولكن ماذا عن نظام iOS؟ ماذا عن الماك بوك؟ كان هناك تأخير كبير قبل تحديث تصميماتها بشكل جذري لأن فلسفة الشركة تقوم على الانتظار و التعديل في التصميمات الجديدة كلياً لمدة طويلة حتى تخرج للمستخدم بأفضل شكل وكثيراً ما نسمع عن مشروع من مشاريع آبل ولا نراه إلا بعدها بعدة سنوات، فهل يكون التأخير في تحديث شكل الآي-فون مقدمةً لتغييرٍ عملاق تقوم فيه آبل بإطلاق جهاز جديد تماماً من الداخل والخارج؟ نحن نأمل ذلك في مؤتمر إطلاق الآي-فون بعد شهرين.


هل تعتقد أن آبل تأخرت مع تصميم الآي-فون؟ وهل تنتظر الآي-فون القادم بشدة؟ شاركنا برأيك

المصادر:

Windows Central | Samsung

 

مقالات ذات صلة